حديقة حيوانات صينية تتعرض للنقد بعد صبغ كلاب لتشبه الباندا
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
مايو 13, 2024آخر تحديث: مايو 13, 2024
المستقلة/- اتُهمت حديقة حيوانات في الصين بمحاولة خداع الزوار من خلال كلبين مصبوغين باللونين الأسود و الأبيض ليبدوا مثل دب الباندا.
تظهر مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية “كلبي الباندا” في معرض في حديقة حيوان تايتشو في مقاطعة جيانغسو الشرقية، و الذي افتتح في الأول من مايو.
و قال مسؤولو حديقة الحيوان لوسائل الإعلام الحكومية الصينية إن هذه الكلاب من نوع تشاو تشاو – و هي سلالة من الكلاب الرقيقة أصلها من شمال الصين – مطلية باللونين الأبيض و الأسود لتشبه الباندا العملاقة، مضيفين أنهم أعلنوا عنها بوضوح على أنها “كلاب باندا” و لم يقدموا أي ادعاءات كاذبة.
و مع ذلك، تعرضت حديقة الحيوان، التي لا تحتوي على حيوانات الباندا الحقيقية، لانتقادات من وسائل الإعلام الحكومية و غيرها بسبب تضليل الزوار و إساءة معاملة الكلاب.
و دافع مسؤولو حديقة الحيوان عن المعرض قائلين إن الكلاب لم تتضرر.
و هذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها “كلاب الباندا” نقاشا على وسائل التواصل الاجتماعي في الصين.
و في عام 2019، أثار مقهى للكلاب في مقاطعة سيتشوان الجنوبية الغربية مخاوف بشأن حقوق الحيوان من خلال تقديم ستة أطعمة تشاو تشاو مصبوغة أيضًا لتبدو مثل الدببة.
وفي عام 2020، وفي نفس المقاطعة، تم الكشف عن أن “الباندا” الذي تسيره امرأة في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، هي في الواقع تشاو تشاو مصبوغ.
كما اتُهمت حدائق حيوان أخرى في الصين بامتلاك حيوانات مزيفة، غالبًا كلاب حاولوا تقديمها على أنها ذئاب أو قطط أفريقية.
و في يوليو/تموز الماضي، أنكرت حديقة حيوانات في مقاطعة تشجيانغ الشرقية أن تكون دببة الشمس الماليزية كائنات بشرية متنكرة بعد انتشار مقطع فيديو لواحد منها يقف كشخص. و قد فضح الخبراء هذا الادعاء، و قالت حديقة الحيوان إنه من المستحيل أن يتمكن شخص يرتدي بدلة من الفرو من تحمل درجات الحرارة المرتفعة في الصيف.
مرتبطالمصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: حدیقة الحیوان
إقرأ أيضاً:
سياسي أردني: المنطقة العربية تتعرض لأسوأ وأصعب مرحلة في تاريخها
قال اللواء محمد إبراهيم الدويري، نائب مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إنّ موقف مصر واضح منذ بداية الحرب على غزة، وجاء حائط صد أمام تنفيذ مخطط التهجير حتى الآن، سواء ما يرتبط باعتبار مصر تصفية القضية الفلسطينية خطًا أحمر، أو إغلاق القاهرة أي نافذة يمكن من خلالها جعل سيناء جزءًا من مخططات التهجير.
التهجير يصب في خانة تصفية القضية الفلسطينيةوأوضح الدويري خلال كلمته في الجلسة الثانية من مؤتمر «غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط»، الذي نظمه المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع المجلس المصري للشؤون الخارجية، أنّ المقترحات التي طرحت في 25 يناير الماضي لتهجير سكان قطاع غزة لا تصب إلا في خانة واحدة فقط، وهي «تصفية القضية الفلسطينية».
وأضاف: «نحن الآن في أصعب مرحلة، فالمنطقة العربية تتعرض اليوم لأسوأ وأصعب مرحلة في تاريخها الحديث، ما يحدث لا يرتبط فقط بقطاع غزة أو تصفية القضية الفلسطينية، بل له انعكاسات أساسية وتأثير مباشر على الأمن القومي المصري والعربي».
وتابع: «نحن الآن أمام كارثة أمنية اقتصادية عسكرية، تتطلب أن نتعامل معها بحسابات رشيدة وبدقة وبعمل جاد، من أجل مواجهة هذا الطوفان القادم إلينا، وليس علينا إلا أن نواجه هذا الطوفان بكل ما نتملكه من وسائل، وهذا هو الوقت المناسب للتوصل إلى موقف عربي موحد يتصدى لهذه المشروعات المشبوهة».
مبدأ التهجير مرفوض تماما من جانب الفلسطينيينوشدد على أنّ مبدأ التهجير سواء كان طوعيًا أو قسريًا مرفوض تمامًا من جانب الفلسطينيين، والعامل الديموغرافي الفلسطيني هو عامل مهم وسيظل سيفًا مسلطًا على إسرائيل.
وأكد أنّ المبادئ الثابتة بالنسبة لمصر فيما يرتبط بالملف الفلسطيني تتلخص في مبدئين أساسيين، الأول أنّ القضية الفلسطينية هي ضمن الدائرة الأولى للأمن القومي المصري، وبالتالي كل تحرك مصري في أي أمر يرتبط بهذه القضية، هو تحرك رشيد ومدروس، والمبدأ الثاني هو أنّ موقف مصر في هذه القضية لم يتغير في أي يوم ولن يتغير.
وأكمل أنّ الشعب المصري أثبت أنّه في حالة الأزمة يكون الظهير الأساسي للقيادة في مواجهة أي تحديات، ولذلك كان الموقف المعلن من الشعب والمؤسسات المصرية هو الرفض الكامل لمشروع التهجير، مضيفا: «أتمنى في الرابع من مارس القادم أن نرى دعمًا عربيًا كاملًا، ليس فقط للخطة المصرية الشاملة حيال غزة، بل موقفًا شاملًا وواضحًا وكاملًا وحاسمًا يرفض التهجير بصوره كافة».