قالت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن مصادرها، إن رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر يمهد الطريق لعودته إلى المشهد السياسي بعد عامين من فشل محاولته تشكيل حكومة .

ويقول مراقبون إن عودته، المزمعة على الأرجح في الانتخابات البرلمانية عام 2025، ربما تهدد النفوذ المتزايد للمنافسين، ومنهم أحزاب شيعية وفصائل مسلحة عراقية قريبة من إيران، وتقوض الاستقرار النسبي الذي شهده العراق في الآونة الأخيرة.



ومع ذلك فمن المرجح أن يرحب كثيرون من الغالبية الشيعية في البلاد بعودة الصدر لا سيما أنصاره ومعظمهم من أتباعه المتدينين والفقراء الذين يعتبرونه نصير الضعفاء.

وتحدثت رويترز خلال إعداد هذا التقرير مع أكثر من 20 مصدرا منهم ساسة شيعة من التيار الصدري وفصائل منافسة ورجال دين وسياسيون في مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة ومسؤولون حكوميون ومحللون، بعضهم فضل عدم ذكر اسمه.



وقال نائب سابق عن التيار الصدري "هذه المرة لدى التيار الصدري تصميم أقوى من ذي قبل على الفوز بعدد أكبر من المقاعد لتشكيل حكومة أغلبية"، رغم أن القرار النهائي للترشح لم يُتخذ رسميا.

وفاز التيار الصدري في الانتخابات البرلمانية عام 2021 لكن الصدر أمر نوابه بالاستقالة، ثم أعلن في العام التالي الانسحاب بشكل نهائي من العملية السياسية في البلاد بعد أن أحبطت أحزاب شيعية منافسة محاولته تشكيل حكومة أغلبية مع الأحزاب الكردية والسنية فقط.

وفي حين يخشى بعض المحللين حالة من الارتباك جراء عودة الصدر إلى المشهد السياسي، يقول آخرون إنه قد يعود أكثر تواضعا بسبب هزيمة أنصاره خلال مواجهات مسلحة مع فصائل شيعية منافسة، وكذلك النجاح النسبي الذي حققته حكومة بغداد الحالية، بما في ذلك موازنة العلاقات مع إيران والولايات المتحدة.

وقال حمزة حداد، وهو محلل عراقي وزميل زائر في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية "بالطبع، يزيد دائما خطر الاضطرابات عندما يزيد عدد الفصائل في عملية توازن السلطة، خاصة عندما تكون مسلحة. لكن على الصدريين أن يعودوا بشكل أقل عدائية".

وأضاف "الفصائل السياسية تعلم أنه من الأفضل تقاسم السلطة بدلا من خسارتها بالكامل".

وقال سياسي بارز من الصدريين إن التيار قد يسعى إلى التحالف مع بعض الفصائل الشيعية الحاكمة، مثل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الذي يحظى بشعبية كبيرة، مع استبعاد آخرين بما في ذلك منافسه اللدود قيس الخزعلي زعيم (عصائب أهل الحق) وهي فصيل سياسي وعسكري متحالف مع إيران.

وذكر السياسي الصدري "هناك فصائل في الإطار تربطنا بها علاقات طويلة الأمد ويمكن أن نتحالف معها قبل الانتخابات أو بعدها. ما لا نقبله هو الدخول في اتفاقات مع الفصائل الفاسدة".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية العراقي الصدر الانتخابات السوداني العراق انتخابات الصدر ديمقراطية السوداني المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة التیار الصدری

إقرأ أيضاً:

تحدث عن الغاز الإيراني.. فؤاد حسين يبين موقف العراق بشأن سوريا: غير مرتبط بإيران

بغداد اليوم - بغداد

اكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الخميس (27 شباط 2025)، بان موقف العراق بشأن سوريا غير مرتبط بإيران، فيما بين ان أمريكا طرحت علينا وقف استيراد الغاز من إيران.

وقال حسين في لقاء متلفز تابعته "بغداد اليوم"، إن "سوريا لم تطلب ضمانات أمنية بشأن زيارة وزير خارجيتها للعراق"، فيما بين، اننا "قبلنا طلب وزير خارجية سوريا تأجيل زيارته للعراق".

وأضاف، ان "موقفنا بشأن سوريا غير مرتبط بإيران"، مؤكدا، ان "واشنطن تطرح علينا مسائل تتعلق بزيادة الضغط على إيران".

وأشار حسين الى، ان "أمريكا طرحت علينا وقف استيراد الغاز من إيران"، مضيفا، انه "نأمل باستمرار الحوار الاستراتيجي مع أمريكا".

واردف، ان "توقيت انسحاب القوات الأمريكية من العراق لم يتغير"، منوها على، ان "واشنطن بعثت رسائل غير رسمية بشأن وضع الفصائل المسلحة".

وبين، ان "الفصائل المسلحة لا تشكل تهديدا لبقاء قوات التحالف"، متابعا، ان "نزع سلاح الفصائل بحاجة لنقاش داخلي".

ونوه على، ان "الفصائل أوقفت هجماتها على قوات التحالف بسبب التطورات بالمنطقة"، مبينا، انه "نعمل على حماية التوازن في علاقتنا مع أمريكا وإيران".

واكمل وزير الخارجية، انه "لا عقوبات أمريكية جديدة على المصارف العراقية"، مؤكدا، انه "يجب أن نبتعد عن الحروب والصراعات المسلحة".

وتابع، ان "التهديدات بشأن ضربة إسرائيلية على العراق ما زالت قائمة"، مبينا، ان "إلقاء حزب العمال الكردستاني للسلاح سيؤدي لمعادلة جديدة".

واختتم حسين، بأن "هناك تحركات مريبة لداعش تثير مخاوفنا"، موضحا، باننا "ملتزمون بالاتفاقية الأمنية مع إيران".

مقالات مشابهة

  • طلب أمريكي للضغط على إيران.. بغداد تكشف عن خفايا زيارة الشرع ومستقبل الفصائل
  • فؤاد حسين يبين موقف العراق بشأن سوريا: غير مرتبط بإيران
  • تحدث عن الغاز الإيراني.. فؤاد حسين يبين موقف العراق بشأن سوريا: غير مرتبط بإيران
  • حزب بارزاني: لن يستقر العراق إلا بإلغاء الحشد الشعبي الإيراني
  • رسالة عاجلة من مقتدى الصدر إلى الرئيس السوري أحمد الشرع
  • بعد تشكيل حكومة منافسة.. مخاوف في مجلس الأمن من تفكك السودان
  • أزمة التيار السياسية.. لا حلول
  • دور الجيش فى الحياة السياسية من الإطلاق او الإلغاء الى التوافق
  • الروبوتات المنزلية.. قريبا في منازلنا لتحسين جودة الحياة
  • أشبه بفيلم هوليوودي.. سطو عصابة على محل صرافة يهز العراق