لندن - صفا

أكدّ رئيس الهيئة العالمية لنصرة غزة عصام يوسف، يوم الاثنين، أنّ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يتعرض لتجويع خطير بإغلاق معبر رفح، مطالبًا السلطات المصرية الدفع بإدخال المساعدات، رغما عن الاحتلال الإسرائيلي كخطوة ترد فيها على إغلاق المعبر، ولإنقاذ القطاع من خطر المجاعة.

وشدد يوسف، في تصريح لوكالة "صفا"، على أن "المساعدات الإنسانية حق من حقوق شعبنا، وليست منّة، وتقضي القوانين الدولية توفير كل المقومات للحياة الأساسية التي تصون وتحافظ على حياة الناس".

وأوضح أن "سياسية التجويع جريمة قتل متعمدة، ويقع على عاتق سلطات الاحتلال أولا ضمان توفير مقومات الحياة الإنسانية بما يحفظ الحياة".

وذكر يوسف أن "إغلاق المعبر جريمة، كونه محمي بالقانون الدولي، كما يعبر ذلك عن منهجية إجرامية ترتقي لمرتبة العقاب الجماعي".

وأكد ضرورة توفير كل الطرق والبدائل البرية والعمل على تفعيل المنافذ التي يمكن أن تشكل حالة أمان لإدخال المساعدات، وفرض الإرادة السياسية على الاحتلال بوقف عدوانه أولا، ثم تدفق المساعدات للنازحين والمنكوبين في القطاع.

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: معبر رفح

إقرأ أيضاً:

فرنسا.. نشطاء يضربون عن الطعام تضامنا مع غزة

الثورة نت/..

أعلنت رئيسة الجالية الفلسطينية بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، ليلى الشهابي أن حملة الإضراب عن الطعام تحت شعار “الجوع من أجل العدالة في فلسطين” توسعت ويشارك فيها حاليا 11 شخصا.

وأشارت شهابي إلى أن حملة الإضراب عن الطعام في فرنسا تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وبدأ حملة الإضراب عن الطعام في 31 مارس بمدينة مرسيليا جنوب فرنسا، ثلاثة من العاملين في القطاع الطبي الفرنسي، بينهم الطبيب باسكال أندريه، الذين عالج مدنيين فلسطينيين مصابين في غزة.

وبحسب شهابي، شارك حتى الآن 15 شخصاً في عموم فرنسا بالإضراب عن الطعام، ويواصل فيه حاليا 11 شخصا إلى جانب مشاركة 95 شخصاً في صيام تضامني مع غزة.

ويطالب المشاركون في الإضراب السلطات الفرنسية والاتحاد الأوروبي بتطبيق القانون الدولي والقانون الإنساني في غزة.

وقالت شهابي إن فعاليات الإضراب عن الطعام، التي بدأت في مرسيليا تحت شعار “الجوع من أجل العدالة في فلسطين”، ستُنظم أيضا في مدن فرنسية أخرى مثل ستراسبورغ، وستختتم في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وأكدت أن الهدف من هذه الفعاليات هو لفت أنظار المسؤولين والسياسيين إلى الكارثة التي تتعرض لها غزة، وشددت على أنهم حركة غير سياسية وغير تابعة لأي حزب سياسي.

وأردفت شهابي: “الهدف هو المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وفرض عقوبات على إسرائيل، ووقف الاتفاقيات المبرمة بين أوروبا وإسرائيل، والاعتراف بدولة فلسطين”.

وفي وقت سابق أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن قطاع غزة يشهد أسوأ وضع إنساني منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023. سببه الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل منذ 2 مارس حيث أغلقت المعابر بالكامل ومنعت دخول أي مساعدات إنسانية.

وتحاصر إسرائيل غزة للعام الـ18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ودخل القطاع مرحلة المجاعة؛ جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.

مقالات مشابهة

  • «التعطيش».. سلاح يفتك بالفلسطينيين في غزة
  • تصعيد خطير في لهجة حكومة الاحتلال ودعوات للسيطرة على غزة بالكامل
  • اليونيسيف: 16 ألف طفل قتلوا في غزة و39 ألفا أصبحوا أيتاما
  • نائب يحذر من تدمير البنية التحتية في غزة: الاحتلال يريد تصفية القضية
  • الأمم المتحدة ..  المساعدات لم تدخل القطاع منذ نحو شهرين
  • الإعلام الحكومي بغزة: مشاهد كارثية غير مسبوقة والوضع الإنساني على حافة الانهيار
  • مئات المستوطنين يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس
  • إغلاق 11 فرعاً من سلسلة بلبن في مصر بعد حالات تسمم غذائي
  • فرنسا.. نشطاء يضربون عن الطعام تضامنا مع غزة
  • الاحتلال الإسرائيلي يجري تمريناً أمنياً في معبر وادي الأردن