«هنومة» تعود بعد 66 سنة وتتصدر بوستر مهرجان الإسكندرية
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
كشف الأمير أباظة، رئيس مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، تفاصيل اختيار البوستر الرسمي لمهرجان الإسكندرية السينمائي في دورته الـ40، والذي يقام في الفترة من 1 إلى 5 أكتوبر المقبل.
وفي مداخلة هاتفية في برنامج "أنا وهو وهي" على قناة صدى البلد مع دينا رامز وآية شعيب وشريف نور الدين، كشف أباظة عن اختيار شخصية "هنومة" التي جسدتها الفنانة الراحلة هند روست في فيلم "باب الحديد" عام 1958، لملصق المهرجان، موضحا أنه تم اختيار هذه الشخصية تحديدًا لملصق المهرجان، حيث يأتي البوستر على هيئة لوحة تشكيلية للفنان التشكيلي رضا خليل.
وأضاف أن اختيار الملصق جاء كمحاولة لتناول غير تقليدي، حيث يعود المهرجان إلى كلاسيكيات السينما المصرية، مثلما حدث في عام 1996 عندما تم اختيار فيلم "باب الحديد" ضمن أفضل 100 فيلم مصري في استفتاء.
وأشار الأمير أباظة إلى أن أفيشات المهرجان بألوان كلاسيكية، وعلى الرغم من عدم نجاح الفيلم في عرضه الأول في دور العرض السينمائي، إلا أن عرضه في التليفزيون بعد 66 عامًا من عرضه يثبت أن الفيلم حقق نجاحًا كبيرًا.
فيلم دراما من إنتاج عام 1958، من إخراج يوسف شاهين، إنتاج جبرائيل تلحمي وبطولة يوسف شاهين، فريد شوقي، هند رستم وحسن البارودي. شارك الفيلم في مهرجان برلين السينمائي الثامن، كما تم اختياره من قبل مصر للتنافس على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية ولكنه لم يترشح، ويعد أول فيلم عربي وإفريقي يطرح للتأهل لجائزة الأوسكار. تم تصنيفه في المركز الرابع ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية في استفتاء النقاد. ويعد فيلم باب الحديد أحد أهم الأفلام العربية على الإطلاق. تم اختيار الفيلم في قائمة أهم 1000 فيلم في تاريخ السينما العالمية.
قصة الفيلمتدور أحداث الفيلم حول «قناوي» (يوسف شاهين) بائع الجرائد غير المتزن عقليا والمثار جنسيا من جانب «هنومة» (هند رستم) التي تشفق عليه لكنها تنوي الزواج بأبو سريع (فريد شوقي)، وعندما تبدأ هنومة في الاستعداد للزواج، يقرر قتلها لكنه يقتل فتاة أخرى عن طريق الخطأ ويحاول إلصاق التهمة بخطيب هنومة «أبو سريع» (فريد شوقي)، وفي النهاية يتم الإبلاغ عن قناوي كمريض نفسي ويتم الإيقاع به عن طريق «عم مدبولي» (حسن البارودي) الذي كان كأب له. الاسم والفكرة اسم الفيلم باب الحديد هو الاسم القديم الذي كان يطلق على محطة مصر ومنه استلهم هذا الاسم.
أما فكرة الفيلم فقد استوحاها الكاتب عبدالحي أديب من محطة سكة حديد مدينة المحلة حيث كان يسكن على بعد خطوات قليلة منها في شبابه. حيث أن مدينة المحلة كان لها خطان للسكة الحديد، الأول هو خط سكة حديد الدلتا، والثانى تابع لسكة حديد مصر وذلك على عكس باقى المدن المصرية، وتم تجديدها عام 1955.
نجح الفيلم في أن يكون فيلماً آمناً إلى حد كبير. مر بسلام من رقابة التليفزيون المصري كفيلم جريمة (فيلم نوار) سيكوباتي مثير (إثارة نفسية)، ويعتبر المشهد الأخير من الفيلم من كلاسيكيات اللحظات السينمائية الشهيرة، «حيث يجسد المشهد بداخله غلياناً يبحث عن شق ينفجر منه. تماماً مثل مشاعر قناوي المكبوتة، ذلك المهاجر من الجنوب الضائع وسط غابة محطة مصر».
كما أنه يعد من أنجح النماذج السينمائية التي أبرزت قدرات مؤلف القصة وكاتب السيناريو عبدالحي أديب والمخرج يوسف شاهين، مما أعطاه مكانة خاصة في تاريخ السينما المصرية والعالمية ولدى المتفرج الذي يقبل على مشاهدة الفيلم، حيث يكتسب الفيلم قوته من البناء الدرامي المتماسك والجرئ للغاية، والذي يعتمد على عدة شخصيات تحمل تركيبات نفسية ثرية للغاية تنبع من خلفيتها الاجتماعية والثقافية والسياسية.
مكان التصويرمحطة مصر هي المكان الرئيسي لاحداث الفيلم وقد تم تصوير العديد من الافلام فيها لكن باب الحديد من اقدم الافلام بها واشهرها
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمير أباظة مهرجان الإسكندرية السينمائي ملصق المهرجان باب الحديد هنومة یوسف شاهین باب الحدید تم اختیار الفیلم فی فیلم فی
إقرأ أيضاً:
اختيار شينمو لعبة الفيديو الأكثر تأثيرا على الإطلاق
لندن "أ.ف.ب": اختيرت "شينمو" Shenmue التي صدرت عام 1999 لعبة الفيديو الأكثر تأثيرا على الإطلاق في استطلاع لآراء اللاعبين نظمته وأعلنت نتائجه الخميس منظمة "بافتا" البريطانية التي تمنح جوائز للأفلام والبرامج التلفزيونية وألعاب الفيديو.
وتتمحور أحداث السلسلة التي ابتكرها يو سوزوكي، على الشاب ريو هازوكي الذي يسعى للانتقام لموت والده الذي قُتل على يد متخصص غامض في الفنون القتالية.
وصدرت من السلسلة ثلاثة أجزاء، وكان أولها، وقت إصداره، اللعبة الأكثر كلفة إنتاجيا في تاريخ القطاع.
وكان الجزء الثالث متاحا على جهاز "بلاي ستايشن 4" والكمبيوتر الشخصي، في حين أن الاثنين اللذين سبقاه طبعا التاريخ القصير لوحدة التحكم "دريم كاست" التي طرحتها شركة "سيغا" اليابانية منذ العام 1998.
وأعرب يو سوزوكي عن "الامتنان العميق" لرؤية "شينمو" تفوز بالمركز الأول، شاكر محبيها "في مختلف أنحاء العالم".
وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي شارك فيه "آلاف" اللاعبين، بحسب "بافتا"، تقدمت "شينمو" على سلسلة "دوم" Doom التي ساهمت في انتشار ألعاب إطلاق النار من منظور اللاعب، وحققت نجاحا تجاريا هائلا.
وحلت في المركز الثالث لعبة "سوبر ماريو براذرز" التي طرحتها "نينتندو" عام 1985، ولا تزال من أكثر الألعاب مبيعا على الإطلاق، إذ بيعت منها أكثر من 40 مليون نسخة في مختلف العالم.
وتضمّن ترتيب المراكز العشرة الأولى ألعاب "هاف لايف" Half-Life و"ذي ليجند أوف زيلدا: أوكارينا أوف تايم" The Legend of Zelda: Ocarina of Time الصادرتين عام 1998 و"ماينكرافت" Minecraft الصادرة عام 2011.
ومن المقرر أن توزع "بافتا" جوائزها السنوية لألعاب الفيديو الثلاثاء 8 أبريل في احتفال يقام في لندن.