إعانة بقيمة 3.5 مليار دج لإعادة بعث نشاط أنيام
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
أعلن وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني، علي عون، اليوم الإثنين ، عن تخصيص غلاف مالي بقيمة 3.5 مليار دج للمؤسسة الوطنية للصناعات الكهرومنزلية “أنيام”.
وقال الوزير عقب استماعه لعرض حول خطة إنعاش المؤسسة قدمه مسؤولو هذه الأخيرة، بتيزي وزو، أن “الدولة قررت تخصيص إعانة بقيمة 3.5 مليار دج من أجل إعادة بعث نشاط هذه المؤسسة التي تواجه صعوبات جمة منذ عدة سنوات”.
وذكر الوزير ب”الجهود الجبارة التي بذلتها الدولة” للحفاظ على هذا الصرح الرائد في الصناعة الوطنية. داعيا مسؤولي مؤسسة ” أنيام” لاستغلال هذا الغلاف المالي من أجل “إنتاج القيمة” و”ضمان ديمومة النشاط” بهذا المركب الصناعي.
كما منع الوزير المؤسسة من القيام بأي نشاط رعاية لفائدة أندية رياضية وغيرها من النشاطات. مشددا على “وجوب استخدام كل دينار لفائدة المؤسسة”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
سلاح سري بقيمة 200 مليار يورو تخفيه أوروبا.. هل حان موعد استخدامه؟
كشفت صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية مفاجأة كبرى تتعلق بسلاح بلجيكي سري، وقالت إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتصرف لو أن في يده كل الأوراق التي يمكن من خلالها إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، لكن بروكسل تخفي في جعبتها سلاحًا سريًا بقيمة 200 مليار يورو.
بعد استبعادها من المناقشات مع الولايات المتحدة وروسيا في 18 فبراير بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا، قد تتجه الحكومات الأوروبية إلى الخيار النووي، والاستيلاء على الأصول السيادية الروسية التي تم تجميدها بعد أن بدأت الحرب منذ 3 سنوات.
ولحسن الحظ بالنسبة للاتحاد الأوروبي، فإن الحصة الأكبر من هذه الأموال ــ نحو 200 مليار يورو ــ محفوظة في مؤسسة «يوروكلير» المالية التي تتخذ من بروكسل مقرًا لها، وتدر فوائد، ومن ناحية أخرى، تحتفظ الولايات المتحدة بنحو 5 مليارات دولار فقط.
مقعد أوروبي أكبر على طاولة المفاوضاتوالاستيلاء على هذه الأصول هو خيار جذري من شأنه أن يضمن لأوروبا على الأرجح مقعدًا أكبر على الطاولة فيما يتعلق بالمفاوضات، بعد أن تم تجميدها من قبل الولايات المتحدة والكرملين في محادثاتهما الأخيرة في الرياض.
لكن بينما يجتمع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في جنوب أفريقيا هذا الأسبوع لحضور قمة مجموعة العشرين، تظل حكومات الاتحاد الأوروبي منقسمة حول ما إذا كان رفع التجميد عن تلك الأموال سيثبت لـ«ترامب» أن بروكسل لا تزال تتمتع ببعض القوة، أو ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى نتائج عكسية.
مقاومة مطالب «ترامب» بإنهاء الحربويزعم أنصار روسيا أن رفع التجميد عن الأموال وتسليمها إلى كييف من شأنه أن يسمح لأوكرانيا بالحصول على اليد العليا في ساحة المعركة ومقاومة مطالب «ترامب» بإنهاء الحرب.
وقال وزير الخارجية الإستوني مارجوس تساهكنا، إنه بفضل الأصول الروسية المجمدة، يمكننا استبدال الدعم الأمريكي إذا كانت الولايات المتحدة لا تزال ستقرر عدم دعم أوكرانيا بعد الآن.
وأكد «تساهكنا» للصحفيين في بروكسل، إلى جانب نظرائه من الدنمارك والسويد وليتوانيا ولاتفيا: «لدينا أصول مجمدة روسية بقيمة 300 مليار يورو في أوروبا، ونحن بحاجة إلى استخدامها»، وقالت صحيفة «بوليتيكو» إن المبلغ هو 200 مليار يورو وليس 300 مليار كما قال وزير الخارجية الإستوني.