أكدت الكاتبة رضوى العوضي، ضرورة استمرار الصداقة بين الزوجين بعد الانفصال خصوصا إذا كانت العلاقة ناتج عنها أطفال «حتى لو مينفعش بسبب الخلافات، إحنا لازم نغير من نفسنا لأن فيه أطفال مسؤولة مننا».

الصداقة بعد الانفصال

وأضافت «العوضي»، خلال لقائها ببرنامج السفيرة عزيزة، المُذاع على فضائية دي إم سي، من تقديم الإعلاميتين سالي شاهين ونهى عبد العزيز: «أنا بشوف أن الانفصال هو بداية لعلاقة جديدة، ليست علاقة زوجية، ولكنها علاقة صداقة واحترام الطرفين»، موضحة أن الانفصال حل المشكلة بين الزوجين، فيجب بعده أن يحافظ الطرفان على استمرار العلاقة ولكن ببداية جديدة.

الصداقة بعد الانفصال لا تتوقف على أسباب الطلاق

وتابعت الكاتبة أن الانفصال لم يمثل مشكلة بل بداية لخطوة جديدة ونهاية مشكلة، موضحة أن الصداقة بعد الطلاق واجبة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: طلاق انفصال الزوجين الطلاق الصداقة بعد

إقرأ أيضاً:

إعلام إسرائيلي: “حماس” حققت أهدافها من مراسم إطلاق سراح الأسرى وقد تتوقف عن إقامتها

#سواليف

أفادت وسائل إعلام عبرية بأن حركة ” #حماس ” نجحت في تحقيق أهدافها من #مراسم #إطلاق #سراح_الأسرى الإسرائيليين المفرج عنهم، ما قد يدفعها إلى التوقف عن تنظيم مثل هذه الفعاليات في المستقبل.

وأشارت التقارير إلى تصريحات المتحدث باسم “حماس”، الذي ألمح إلى احتمال تعديل الحركة لنهجها بشأن ما يصفه الاحتلال بـ”استعراض القوة” خلال الاحتفالات بإطلاق سراح الأسرى في قطاع غزة.

وفي هذا السياق، صرّح الخبير في شؤون حماس والاقتصاد في #غزة، إيال عوفر، ، خلال مقابلة مع إذاعة /103 إف إم/ العبرية، اليوم الأربعاء، بأن “حماس” وبعد تأخيرات متكررة في عمليات تبادل الأسرى، أبدت استعدادها للتخلي عن هذه المراسم العلنية، سعياً لدفع المفاوضات الجارية قدماً.

مقالات ذات صلة مقاومة سورية في الجنوب السوري 2025/02/26

وأضاف عوفر أن أحد المطالب الإسرائيلية، والتي وصفها بـ”غير المنطقية”، هو وقف الاحتفالات العامة المصاحبة لعمليات إطلاق سراح الأسرى في المستقبل.

وقال: “بطبيعة الحال، ستوافق حماس على هذا الطلب، لكن إسرائيل لا تزال تفشل في إدراك أن الحركة قد استفادت بالفعل من هذه الفعاليات على المستوى الداخلي”.

تعزيز #سيطرة_حماس على #غزة
وأوضح عوفر أن هذه الاحتفالات لم تكن مجرد استعراض، بل كانت تهدف إلى تعزيز سيطرة “حماس” على غزة وإبراز قوتها ووحدتها. وقال: “حماس تعتبر نفسها الحاكم الفعلي للقطاع، وكانت هذه المراسم جزءًا من تأكيد هذا الدور”.

وأشار إلى أن الحفل الأخير شهد مشاركة أعضاء من فصائل فلسطينية أخرى، كما تخلله للمرة الأولى عزف النشيد الوطني الفلسطيني الرسمي، في رسالة واضحة على وحدة الصف الفلسطيني.

وأكد أن الحركة حققت أهدافها الداخلية من هذه الفعاليات، ولم تعد بحاجة إلى تنظيمها بشكل متكرر، خصوصًا إذا كان التخلي عنها قد يسهم في تحقيق مكاسب ملموسة مثل تأمين إطلاق سراح المزيد من الأسرى، والحصول على موارد إضافية، والحفاظ على التهدئة.

وختم عوفر حديثه قائلاً: “إذا كانت حماس قد حصلت بالفعل على ما أرادته من هذه المراسم، فما الداعي لإصرار إسرائيل على إيقافها؟ إن هذا الطلب يبدو غير ضروري، لأن الحركة مستعدة للتخلي عنها إذا كان ذلك يصب في مصلحتها”.

يُذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي عرقلت، السبت الماضي، تنفيذ صفقة تبادل كان من المفترض أن تشمل الإفراج عن نحو 620 أسيرًا فلسطينيًا، من بينهم مئات الأسرى من قطاع غزة.

وبررت إسرائيل تأجيل العملية بعدم تسليم جثمان الأسيرة الإسرائيلية شيري بيباس في الوقت المحدد، بالإضافة إلى اعتراضها على مراسم الاستقبال التي نظمتها المقاومة في غزة.

مقالات مشابهة

  • زوج يلاحق زوجته بإنذار طاعة ويتهمها بهجره دون أسباب
  • حكاية شوقي عبدالعظيم .. وعباس طيّارة !!
  • الأمم المتحدة: السودان يواجه خطر السقوط في الهاوية ما لم تتوقف الحرب
  • لينا الطهطاوي: مجال المراسلة كان يهيمن عليه الرجال.. فرضت نفسي بالاجتهاد
  • أمين الفتوى: صلاة الجمعة واجبة ولا يجوز تركها إلا في الضرورة القهرية
  • حماس تسلم جثث المحتجزين الإسرائيلين بدون مراسم
  • من التعليم إلى العمل.. مبادرة «بداية جديدة لبناء الإنسان المصري» تتيح فرصًا متساوية لجميع فئات المجتمع المصري
  • إعلام إسرائيلي: “حماس” حققت أهدافها من مراسم إطلاق سراح الأسرى وقد تتوقف عن إقامتها
  • قبل عرض مسلسل أثينا رمضان 2025.. ماذا قالت ريهام حجاج عن أسباب السعادة؟
  • شقيقة آية عادل تفجر مفاجآت بشأن وفاتها