وزيرة خارجية سلوفينيا: غلق معبر رفح من الجانب الفلسطيني يهدد حياة آلاف البشر
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
تحدثت نائب رئيس وزراء سلوفينيا ووزيرة الخارجية تانيا فايون، عن الوضع المأساوي في الأراضي الفلسطينية والجانب الفلسطيني من معبر رفح، موضحة: «نرى مخازن المساعدات الإنسانية والمعدات الطبية والمواد الغذائية والأدوية، وجميع أدوات تنقية وتحلية المياه والألواح الشمسية والركام، وكل ما لا يصل إلى المحتاجين بسبب الاستخدام المزدوج أو تكثيف الإجراءات، أو حق النقل، تتعلق بالوجود على قيد الحياة».
أضافت «فايون»، في حوارها مع الإعلامي كريم حاتم، في لقاء خاص غبر قناة «القاهرة الإخبارية»، «هذه الأمور تهدد حياة الناس على الجانب الآخر، لذلك، ثمّة حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية».
وتابعت: «قدمنا الكثير من المساعدات الإنسانية وفقا لقدراتنا، كما دعمنا عمل أونروا من خلال الدعم المالي والكثير من الإجراءات الأخرى، مع برنامج الغذاء العالمي ومع الهلال الأحمر، وهناك الكثير من الأدوات التي يمكن استخدامها لدعم العمليات الإنسانية، لكن المشكلة الأساسية أن المساعدات لا تصل إلى المحتاجين».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزيرة خارجية سلوفينيا غزة قطاع غزة حرب غزة المساعدات الإنسانیة
إقرأ أيضاً:
تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.
ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.
ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.
وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.
وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.
ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.
إعلانوهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.
وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.