أسامة ربيع: قناة السويس لا تتوقف عن التطوير ولا تتأثر بالمنافسين
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجه النائب فخري الفقي، رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، تساؤلات عن تأثير الممرات البديلة لقناة السويس، وبالأخص "بون جوريون"، حيث جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب برئاسة النائب فخري الفقي، لنظر ومناقشة مشروع الموازنة وموازنة البرامج والأداء لـ هيئة قناة السويس عن العام المالي 2024/2025.
وقال الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس: نتابع كل شئ ولدينا قياسات لكل المنافسين، هناك ممرات بديلة لكن ليست لقناة السويس، هذه موانئ متخصصة ولا يوجد لها تأثير على قناة السويس، موضحا أن ممر بن جوريون، مشروع يطلق على اسم رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، وظهر منذ عقود إلا أنه لم ينجح في المطلوب منه بأي شكل.
وتطرق ربيع بعدها إلى أن قناة السويس لاتتوقف عن تطوير كل مايتعلق بها، وأن المسوؤلين وضعوا في اعتبارهم مجموعة من الخطط والإجراءات للتعامل مع تراجع الإيرادات نتيجة الاضطرابات التي يشهدها البحر الأحمر، وأنه قد شملت تلك الإجراءات خدمة إصلاح وصيانة السفن، خدمة تغيير الأطقم البحرية، خدمة الإنقاذ البحري، خدمة الإسعاف البحري، خدمة التزويد بوقود السفن، خدمة التزويد بالمؤن الغذائية والمياه، جمع وإعادة تدوير المخلفات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب قناة السویس
إقرأ أيضاً:
لندن تندد باحتجاز إسرائيل «نائبتين بريطانيتين» ضمن وفد برلماني بمطار بن جوريون
دان وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، مساء السبت، احتجاز إسرائيل لنائبتين بريطانيتين في مطار بن جوريون، ورفض السماح لهما بدخول البلاد، واصفا الإجراء بأنه "غير مقبول، وغير مجدٍ، ومقلق للغاية".
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن السلطات الإسرائيلية منعت النائبتين يوان يانغ وأبتسام محمد من دخول الأراضي الإسرائيلية يوم السبت، بعد أن وصلت طائرتهما من لوتون، برفقة مساعدين اثنين، ضمن ما وصف بـ"وفد برلماني رسمي".
وذكرت سلطات الهجرة الإسرائيلية أن النائبتين لم تكونا ضمن وفد مُنسق مع الجهات الرسمية الإسرائيلية، وزعمت أن الهدف من الزيارة كان "توثيق أنشطة قوات الأمن ونشر الكراهية ضد إسرائيل"، وهو ما دفع وزير الداخلية الإسرائيلي موشيه أربيل إلى إصدار قرار برفض دخولهما.
من جهته، شدد وزير الخارجية البريطاني على أن النائبتين تنتميان إلى وفد برلماني رسمي.
وقال في بيان أصدره مساء السبت: "من غير المقبول، وغير المُجدي، والمُقلق للغاية أن تحتجز السلطات الإسرائيلية نائبتين بريطانيتين ضمن وفد برلماني إلى إسرائيل، وتُمنعهما من الدخول".
وأضاف: "لقد أوضحت لنظرائي في الحكومة الإسرائيلية أن هذه ليست طريقة لمعاملة البرلمانيين البريطانيين. وقد تواصلنا مع النائبتين لتقديم دعمنا الكامل لهما".
وأبرز أن أولوية الحكومة البريطانية تبقى "العودة إلى وقف إطلاق النار، وتحرير الرهائن، ووقف إراقة الدماء وإنهاء الصراع في غزة".
وأبتسام محمد ولدت في اليمن، وهي أول امرأة عربية تُنتخب عضوا في البرلمان البريطاني، وأول نائبة يمنية بريطانية على الإطلاق، وفق "جيروزاليم بوست".
وكانت محمد قد دعت في البرلمان البريطاني إلى وقف إطلاق النار ووصفت ما يحدث في غزة بأنه "تطهير عرقي وجرائم حرب"، منتقدة تهجير الفلسطينيين من رفح.
أما يوان يانغ فأصولها صينية، حسب "جيروزاليم بوست"، وكانت قد أعلنت عن نيتها زيارة الضفة الغربية، وسبق أن دعت إلى فرض عقوبات على بعض الوزراء الإسرائيليين بسبب دعمهم للاستيطان غير القانوني.