قال الدكتور مجدي شاكر كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، إن الدولة أعطت اهتماما كبيرا بملف السياحة والآثار، خاصةً السياحة الدينية، إذ تعد مصر الأرض الوحيدة بالعالم التي يوجد على أرضها مسارات مقدسة لكل الأديان.

مصر الأرض الآمنة

وأضاف «شاكر»، في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن الدولة بدأت في مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة عام 2017، وطورت بعض المسارات التي سارت بها العائلة المقدسة كـ«شجرة مريم بالمطرية، وسخا بكفر الشيخ، وسمنود بالغربية»، كما عملت على تطوير مساجد آل البيت؛ إذ اتجهت السيدة زينب إلى مصر حتي يكون لها سكن بعدما تعرضت لمآسي بعد استشهاد أبيها وأخويها أمام عينيها، فكانت مصر هي الأرض الآمنة التي استقبلت حفيدة الرسول.

المصريون مرتبطون بآل البيت

وأكد أن المصريين يحبون السيدة زينب، وزوارها ليسوا فقط سياح بل أيضًا يحرص المصريون على زيارتها لارتباطهم بآل البيت، كما أنها لها مكانة كبيرة عند المصريين، فلقبوها بـ«أم العواجز، الطاهرة، المشيرة، رئيسة الديوان» والعديد من الأسماء التي تدل على حب المصريين لها. 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: السياحة الدينية السيدة زينب مسار العائلة المقدسة وزارة السياحة آثار آل البيت آمن

إقرأ أيضاً:

«حكماء المسلمين» ينظم إفطاراً جماعياً لقادة الأديان في إندونيسيا

جاكرتا (وام)

أخبار ذات صلة 140 ألف وجبة كسر صيام وزعتها «الهلال» في أبوظبي 4 خطوات للانتقال الآمن لتناول الأدوية بعد رمضان

نظم مجلس حكماء المسلمين حفل إفطار جماعي لقادة ورموز الأديان في إندونيسيا، بحضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين والمؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني، وذلك بهدف تعزيز الحوار والتَّسامح والتعايش المشترك.
شَهِدَ حفل الإفطار، الذي نظَّمه فرع مجلس حكماء المسلمين في إقليم جنوب شرق آسيا للعام الثالث على التوالي، حضور عدد كبير من الشخصيات، أبرزهم الدكتور محمد قريش شهاب، وزير الشؤون الدينية الإندونيسي الأسبق، عضو مجلس حكماء المسلمين، والدكتور لقمان حكيم سيف الدين، وزير الشؤون الدينية الإندونيسي السابق، وكمر الدين أمين، أمين عام وزارة الشؤون الدينية، وعبدالله سالم الظاهري، سفير الدولة لدى جمهورية إندونيسيا ورابطة الآسيان، ومسؤولون وسفراء من دول عدة.
كما حضر الفعالية أيضاً عدد من القيادات الدينية والمجتمعية المهمة من مختلف المؤسسات الإندونيسية مثل نهضة العلماء، والجمعيَّة المحمديَّة، ومجلس العلماء الإندونيسي، ومجلس الكنائس الإندونيسي، ومؤتمر الأساقفة الإندونيسي، والقيادات الدينية الهندوسية والبوذية والكونفوشية في إندونيسيا إلى جانب مبعوثي مجلس حكماء المسلمين إلى إندونيسيا خلال شهر رمضان من القرَّاء والوعاظ.
وفي كلمته الافتتاحية، أكَّد الدكتور محمد قريش شهاب، أهمية إعادة إحياء دور القادة الدينيين في إرشاد المجتمع نحو السلام والتسامح والحوار البناء بين الأديان، مشيراً إلى أنَّ مجلس حكماء المسلمين يعتبر تعزيز هذا الدور من أولوياته الرئيسيَّة.
من جانبهم، أعرب المشاركون عن تقديرهم الكبير لجهود مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في تعزيز قيم التسامح والتعايش والتنمية المستدامة والتفاعل الإيجابي بين الثقافات، مشيدين بالدور الحيوي الذي يؤدِّيه المجلس في خلق بيئةٍ ملائمةٍ للحوار الديني وتعزيز التفاهم والتعايش بين الأديان.

مقالات مشابهة

  • رئيس دائرة الحوار بين الأديان بالفاتيكان يعزي شيخ الأزهر في وفاة الدكتور المحرصاوي
  • خلال إجازة العيد... مسارات جديدة للسيارات من الإسكندرية إلى القاهرة
  • هل توجد علاقة بين ظهور هلال آخر رمضان في أبوظبي بموعد عيد الفطر؟
  • باني: لا توجد ثقة في أي عمالة خارجية لها علاقة بغذاء الليبيين
  • «حكماء المسلمين» ينظم إفطاراً جماعياً لقادة الأديان في إندونيسيا
  • وردنا الآن| خبر هام وعاجل لجميع مستخدمي الشبكة العنكبوتية “الإنترنت”
  • مدبولي: رفع حالة الطوارئ لجميع الأجهزة والجهات المعنية في إجازة عيد الفطر
  • أسامة الأزهري: المصريون على مر العصور كانوا في مقدمة الأمم دفاعا عن الدين والأرض والحقوق
  • البدء بتوزيع حوافظ مرتبات شهر «مارس» لجميع القطاعات
  • الرئيس السيسي: المصريون في المواقف الصعبة متماسكون ويتجاوزون كافة التحديات