نتنياهو: نخوض حربا وجودية فإما نحن أو وحوش "حماس"
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصميم إسرائيل على الانتصار في الحرب بقطاع غزة مشددا على أنها "حرب وجودية".
وقال نتنياهو، خلال كلمة ألقاها اليوم الاثنين، في ذكرى قتلى الجيش الإسرائيلي، إن "هذه الحرب تدور حول التالي، إما نحن إسرائيل أو هم وحوش حماس، إما وجودنا والحرية والأمن والازدهار، أو إبادة ومجزرة واغتصاب واستعباد".
وأضاف: "نحن مصرون على الانتصار في هذه الصراع، كبدنا وسنكبد العدو ثمنا باهظا على أعماله الفظيعة".
وتابع:"سوف نحقق أهداف النصر وفي مركزها إعادة كل مختطفينا، انتصار سيضمن وجودنا ومستقبلنا، لكن الثمن الذي ندفعه والذي دفعته الأجيال السابقة، هذا الثمن باهظ جدا".
דברים מהלב שאמרתי היום בטקס האזכרה הממלכתי לחללי מערכות ישראל >> pic.twitter.com/0lk7th5eZm
— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) May 13, 2024وتتواصل لليوم الـ 220، العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، في ظل شح كبير في الغذاء والماء والدواء والوقود، وتقلص عدد المستشفيات والمراكز الطبية العاملة، التي تقدم الخدمات للسكان.
وكانت حركة "حماس"، أعلنت، في السابع من أكتوبر 2023، بدء عملية "طوفان الأقصى" حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها بلدات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع.
وتخللت المعارك هدنة دامت سبعة أيام، جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، وتم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال، وإدخال كميات من المساعدات إلى قطاع غزة.
وعقب انتهاء الهدنة، تجدد القتال بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، منذ الأول من ديسمبر 2023.
وأعلنت وزارة الصحة بغزة، في أحدث إحصاء أصدرته أمس الأحد، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة إلى 35034 قتيلا و78755 مصابا، منذ السابع من أكتوبر الماضي.
المصدر: "RT"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحرب على غزة بنيامين نتنياهو جرائم حرب حركة حماس طوفان الأقصى قطاع غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
معاريف: حكومة نتنياهو تشتبه في أن التظاهرات التي خرجت في غزة حيلة من حماس
قالت صحيفة معاريف، إن حكومة الاحتلال تشتبه في أن تكون التظاهرات التي خرجت في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، قبل أيام، ورفعت هتافات ضد حركة حماس، "عملية احتيال من قبل الحركة، وأنها تقف وراءها لبث صورة كاذبة وكأن حكمها ينهار".
وأشارت إلى أنه في المقابل، تم الأخذ في الاعتبار وجود سيناريو احتجاج حقيقي ضد حماس، بعد تجدد القصف وقطع المساعدات الإنسانية.
ولفتت إلى أنه من المقرر أن يناقش المجلس السياسي والأمني قضية غزة بجوانبها المختلفة، وبالإضافة إلى المقترحات المتعلقة بصفقة الأسرى، من المتوقع أن يتلقى الوزراء مراجعة استخباراتية بشأن المظاهرات.
وقالت الصحيفة، إن الوضع سيتضح قريبا، وتدرس جميع الاحتمالات بشأن ما جرى من تظاهرات، وأشارت معاريف إلى تقارير تزعم إعدام حماس 6 فلسطينيين بسبب تخابرهم مع الاحتلال.
وكان العشرات خرجوا قبل أيام في تظاهرة ببلدة بيت لاهيا شمال غرب قطاع غزة، طالبوا بوقف العدوان على القطاع، وإدخال المساعدات، وأطلق بعض المشاركين هتافات تهاجم حركة حماس.
وتكررت التظاهرات على مدى يومين في الموقع ذاته، لكنها توقفت، وسط موجة استنكار من العديد من النشطاء لطبيعة الشعارات التي رفعت في التظاهرات، التي وصف بعضها حركة حماس بـ"الإرهاب"، دون التطرق إلى تحميل الاحتلال مسؤولية المجازر التي يرتكبها في قطاع غزة.