بايدن وترمب يتسابقان على طمأنة تل أبيب في حملات كسب تأييد "اللوبي الإسرائيلي"

في ظل حراك أكاديمي تاريخي يعيد سرد حكاية مقاطعة ناخبين أمريكيين لانتخابات 1968 إبان حرب فيتنام حين خسر الديمقراطيون الانتخابات على وقع الاحتجاجات الغاضبة من الحرب؛ يتوقع محللون تراجع دعم الناخبين الشباب من إثنيات وعقائد مختلفة للرئيس الأمريكي جو بايدن ردا على مواصلة دعمه للعدوان على غزة وعدم اتخاذه أي خطوات جدية لوقف الحرب في غزة.

اقرأ أيضاً : تجمد أوروبا ولهيب الشرق الأوسط.. كيف ستؤثر الصراعات على سباق الانتخابات الأمريكية؟

مرشحا الرئاسة جو بايدن ودونالد ترمب يتسابقان على طمأنة تل أبيب في حملات كسب تأييد "اللوبي الإسرائيلي" في الولايات المتحدة الأمريكية قبيل انتخابات تبعد 5 أشهر، مستغلين اشتعال شرق أوسطي لإنضاج أجندتهما.

يعرف اليهود الأمريكيون بكثافة مشاركتهم السياسية من خلال التصويت بمعدل يصل 85% إضافة لمساهمة اللوبي بحوالي 31 مليون دولار لمرشحي الكونغرس.

ورغم عددهم البالغ 6.3 ملايين بما نسبته 1.9% من إجمالي الأمريكيين،إلا أن ثقلهم الإعلامي والسياسي والاقتصادي هو الأكبر تأثيرا في مجريات الانتخابات الأمريكية، بينما تعد لجنة العلاقات الأمريكية - الإسرائيلية للشؤون العامة (إيباك) الذراع الأقوى "للوبي الإسرائيلي" في أمريكا أكبر المتبرعين لهم، بعد أن فاز 98% من مرشحيها في الانتخابات.

تحديات متزايدة وانتقادات شديدة يواجهها الرئيس الأمريكي جو بايدن من الحزب الجمهوري و"المنظمات اليهودية الأمريكية"، تضعه بموقف حرج يرغمه على التوازن بين دعم حليف تقليدي والضغط من أجل تخفيف التوترات في المنطقة

ورغم أن الإدارة الأمريكية مدت حكومة الحرب بـ65 سفينة محملة بالذخائر والطائرات الحربية منذ السابع من أكتوبر؛ يرى محللون تراجعا في حدة الموقف الأمريكي مع  قراره -اليتيم- وقف تسليم 3500 قنبلة للاحتلال الإسرائيلي بذريعة مخاوف أطلقها البيت الأبيض من إمكانية استخدام القنابل في رفح جنوبًا، بدون اتخاذ تل أبيب "خطة ذات مصداقية" لحماية نحو 1.4 مليون مدني يحتمون هناك، فيما يرى آخرون محاولة أمريكا امساك منتصف العصا بتأكيداتها المستمرة على مساعدة حليفتها إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

أما ترمب والمنافس بشدة للوصول إلى الرئاسة مجددًا، يرى أن "إسرائيل" تخسر حرب العلاقات العامة بسبب صور المباني المنهارة وقتل المدنيين، متهما بايدن بـ "إسقاط إسرائيل" لتهديداته المستمرة بوقف إمدادها بالأسلحة في حال اجتياح رفح.

المرشحان ينتظران ختام جولاتهما في انتخابات سبتمبر/ أيلول المقبل، موظفين جميع الأدوات في حرب غزة لنيل رضى الحلفاء، وسط تساؤلات حول جدوى الضغط الشبابي والعالمي لكبح جماح خطاباتهما، وقوة الدعم الصهيوني بتمديد الحرب أشواطا أخرى

وأطلق التحالف الجمهوري اليهودي الداعم له حملة إعلانية في عام 2020 على شبكات التواصل الاجتماعي بلغت قيمتها 10 ملايين دولار تصور المرشحين الديمقراطيين للرئاسة على أنهم عار على أمريكا وخطر على كيان الاحتلال الإسرائيلي.

أما المجلس الديمقراطي اليهودي الأمريكي فيعد أهم مؤسسة يهودية قريبة من الحزب الديمقراطي. 

ويهدف إلى تعزيز السياسة التي تتماشى مع القيم التقدمية الاجتماعية والمؤيدة لإسرائيل والمجتمع اليهودي بالولايات المتحدة كما يشجع الناخبين اليهود للمشاركة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية حيث تقدر مشاركتهم بنسبة تصل إلى 85% .

المصدر: رؤيا الأخباري

كلمات دلالية: انتخابات الرئاسة الأمريكية جو بايدن ترمب اليهود الولايات المتحدة

إقرأ أيضاً:

حزب الله يُدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على غزة ولبنان واليمن وسوريا

 

الثورة نت/..

أدان حزب الله اللبناني، اليوم الخميس ، العدوان الأميركي-الإسرائيلي الهمجي المتصاعد على كل من سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان، والذي يشكّل امتدادًا للحرب المفتوحة التي يشنها محور الشر الأميركي-‏الصهيوني على شعوب المنطقة، مزعزعًا استقرار وأمن دولها ومستبيحًا سيادتها ومستنزفًا ‏لقدراتها وعوامل القوة لديها، لإخضاعها لمتطلبات هيمنته ومصالح الكيان الصهيوني لتكون ‏له اليد الطولى في المنطقة. ‏
وأكد حزب الله في بيان صحفي، أن استهداف سوريا عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها يندرج ‏في إطار إضعاف الدولة السورية ومنعها من استعادة عافيتها، ويمثل انتهاكًا فاضحًا ‏لسيادتها. ‏
وقال: “إنّ التصدي البطولي لأبناء سوريا الشرفاء للتوغل الصهيوني، والذي أدى إلى سقوط ‏شهداء وجرحى، دليلٌ على أن خيار الشعب السوري كان وما زال خيار المواجهة ‏والتصدي للمحتل، وأن روح المقاومة متجذرة في وجدان السوريين”.
وأشار إلى أن استمرار العدوان الأميركي الهمجي على اليمن، وارتكاب المجازر بحق شعبه، هو ‏محاولة يائسة لثني الشعب اليمني الأبي الصامد عن استمراره في دعم غزة والمقاومة ‏في فلسطين، ودفعه لوقف عملياته البطولية.‏
وأضاف: “كما هو الحال في سوريا واليمن، فإن العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعد على ‏فلسطين وغزة، وحرب الإبادة المستمرة ومشاريع التهجير أمام مرأى ومسمع المجتمع ‏الدولي المتخاذل، يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة وروح الصمود والتصدي ‏لدى الشعب الفلسطيني.”.
وتابع: “وفي هذا السياق أيضًا، تأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان والضغوط ‏الأميركية المتواصلة من خلال تغطية هذه الجرائم ومن خلال المبعوثين الذين يحملون ‏الشروط الإسرائيلية لفرضها علينا.”، مشيراً إلى أن هذا التصعيد الخطير يضع كل دول المنطقة وشعوبها أمام مسؤوليات تاريخية ‏تفرض عليها التوحد في مواجهة هذه المخططات الخطرة التي تهدد الجميع. ‏
وأوضح، أن المعادلة اليوم واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف ‏إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها. ‏
كما أدان هذه الجرائم، مؤكداً: “تضامننا الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز ‏وفلسطين الأبية وشعوبهم، وندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه ‏هذا العدوان الظالم، والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة، في ‏ظل تواطؤ أميركي فاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي، ويفتح الأبواب أمام المزيد من ‏التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة في ظل صمت دولي مريب”.

مقالات مشابهة

  • ترامب يحذر الأمريكيين .. اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة والصين ترد
  • من البلقان إلى شرق أوروبا ومن تركيا إلى إسرائيل..لماذا تتصاعد الاحتجاجات السياسية حول العالم؟
  • هل تدق طبول الحرب؟ عشرة أسباب تجعل المواجهة بين أمريكا وإيران مستبعدة… حتى الآن
  • ‏فيتنام تعلن استعدادها لخفض تعريفاتها على أمريكا إلى 0 تجنباً للتعريفات الجمركية الأمريكية
  • تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
  • سلام: لممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات
  • نزوح مئات الآلاف من سكان رفح بعد عودة قوات العدو الصهيوني
  • الحرب على غزة.. عضو الشيوخ الأمريكي: التاريخ لن يغفر لنا
  • حزب الله يُدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على غزة ولبنان واليمن وسوريا
  • الرئيس الأمريكي يعلن الحرب على "الاقتصاد العالمي"