فرنسا: تسجيل أربعة أغنام في مدرسة !
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
فصل دراسي مهدد بالإغلاق في موسيل بسبب نقص الطلاب. واحتجاجًا على هذا الإغلاق المحتمل. قام أولياء أمور الطلاب بتسجيل 4 أغنام من المنطقة للعام الدراسي المقبل في سبتمبر 2024.
وقام أولياء أمور الطلاب من المجموعة التعليمية المشتركة بين الطوائف (RPI) في بلديات هيرميلانج ونيتينج وفوير. الواقعة بين نانسي وستراسبورغ، بتسجيل أربعة أغنام لبدء العام الدراسي في سبتمبر.
وقام أولياء الأمور بتعبئة ملفات التسجيل كما هو مطلوب لكل طالب جديد، مع تواريخ الميلاد وأسماء أولياء الأمور. وإرسالها إلى دار البلدية، قبل إرسالها إلى وزارة التربية الوطنية.
وتم تقديم أربعة أسماء: جون ديري، ومارغريت دوبريس، وفيل توندو، وفاليريان ديشامب. تشير إما إلى الصوف أو إلى الموطن الطبيعي لهذه الأغنام، وتعود ملكيتها لمربي قريب.
بفضل هؤلاء الأطفال الجدد، ارتفع عدد الطلاب المسجلين للعام الدراسي المقبل من 94 إلى 98. وهو الحد الأدنى الذي تتطلبه التربية الوطنية لجميع الفصول الخمسة التي تشكل هذه المجموعة المدرسية.
وقال رئيس بلدية فوير، برتراند يانسون، لقناة RTL، إن الوضع “منتشر في كل مكان”. مشددًا على أن الفصل المهدد بالإغلاق كان قادرًا على افتتاحه في عام 2021 مع تسجيل 90 طالبًا فقط في المدرسة.
وبهذه التسجيلات غير العادية، يعتزم الآباء الاحتجاج على التهديد بإغلاق هذا الفصل من قبل وزارة التربية الوطنية.
ولدعم نهجهم، أحضر الآباء الأغنام إلى ساحة المدرسة. وقالوا “هؤلاء هم أصدقاء أولادنا الجدد، لذا لا تغلق الفصول الدراسية، إنه أمر جيد جدًا”.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: الاهتمام بالأيتام يُساهم في تحقيق السلم المجتمعي
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن الأم البديلة من الضروري أن تكون مؤهلة إنسانيًا وعاطفيًا وثقافيا، فهناك بعض الحالات لزوجات الأب تعذب الأبناء، ولذلك من الضروري الحرص من المجتمع على الأيتام، ليس من أجل الرفاهية أو العطف، ولكن من أجل أن يعيش المجتمع في سلام وأمان ويتحول هؤلاء لمنتج أجتماعي عظيم.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن المدارس في الوقت الراهن مشغولة بنقل المعلومات بصورة أكثر من التربية، رغم أن المدرسة يجب أن تهتم بالتربية والتعليم معًا، ولهذا من الضروري من وقفة لإعادة النظر في دور المدرسة.
وأوضحت أن هناك ضرورة لعدم التعنت في التعامل مع الأطفال، وإعطائهم درجة من الثقة في القيام ببعض المهام، لأن الجيل الجديد من حقه أن يكون لديه تجربة تأخذ طريقها إلى النور، فالكثير مؤخرًا اعترف بأنه بدأ يتعلم من أطفاله أو أولاده.