رئيس الوزراء اليوناني يزور تركيا
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – يستعد رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، لزيارة العاصمة التركية أنقرة اليوم الاثنين، في إطار جهود تطبيع العلاقات بين البلدين.
ويلتقي ميتسوتاكيس برئيس الجمهورية التركية، رجب طيب أردوغان وعدد من المسؤولين الأتراك.
ومن المقرر أن يعبر القادة عن التزامهم بالتطبيع من خلال بيان مشترك ينشرونه، بالإضافة إلى رسائل مفادها أنه سيتم تعميق التعاون، في مجالات مثل الاقتصاد والتجارة والسياحة والصحة والنقل ضمن نطاق “الأجندة الإيجابية”.
ويُنظر إلى احتمال ضعيف أن يطلق الطرفان مبادرة جديدة لحل المشاكل الناشئة في شرق البحر الأبيض المتوسط وبحر إيجه.
وتعتبر زيارة رئيس الوزراء اليوناني إلى أنقرة في 13 مايو بمثابة استمرار لزيارة رئيس حزب العدالة والتنمية أردوغان إلى أثينا في 7 ديسمبر.
Tags: أثيناأنقرةاليونانتركياكيرياكوس ميتسوتاكيس© 2024 جميع الحقوق محفوظة -
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أثينا أنقرة اليونان تركيا كيرياكوس ميتسوتاكيس
إقرأ أيضاً:
لوقف تمدد الصين..رئيس وزراء الهند يزور سريلانكا
فرشت سريلانكا البساط الأحمر، السبت، لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في وقت تسعى فيه كولومبو للتوازن في علاقاتها مع الهند جارتها العملاقة والصين أكبر دائنيها.
واستقبل الرئيس أنورا كومارا ديسانياكي، مودي، أول زعيم أجنبي يزور الجزيرة منذ الفوز الكاسح للرئيس اليساري في الانتخابات العام الماضي، بـ19 طلقة مدفعية واستعراض لحرس الشرف.
Prime Minister @narendramodi was conferred the prestigious Mithra Vibhushana medal by the Government of Sri Lanka, in honour of his exceptional efforts to strengthen bilateral ties and promote the shared cultural and spiritual heritage of the two nations.
????This marks the 22nd… pic.twitter.com/LnDtxHTIEg
وسيوقع ديساناياكي ومودي اتفاقيات حول الطاقة، والدفاع، والصحة. لكن أبرز ما في الزيارة سيكون إطلاق مشروع للطاقة الشمسية بقوة 120 ميغاوات بدعم من الهند.
وتأتي زيارة مودي في وقت تشعر فيه الهند التي تعتبر سريلانكا جزءاً من مجال نفوذها الجيوسياسي بالقلق من نفوذ الصين المتزايد فيها.
وطبقاً للتقليد توجه ديسانايكي إلى نيودلهي في أول زيارة له إلى الخارج في ديسمبر (كانون الأول) لكنه زار بكين مباشرة بعد ذلك في يناير (كانون الثاني) ما سلط الضوء على التوازن الدقيق الذي تبحث عنها سريلانكا بين البلدين.
وتملك بكين أكثر من نصف الدين العام الثنائي لسريلانكا الذي يبلغ 14 مليار دولار ما يعادل 13 مليار يورو عندما عجزت عن السداد في 2022 وسط انهيار مالي.
وكانت الصين أول من وقع اتفاقاً لإعادة هيكلة ديونها لسريلانكا في خطوة مهدت الطريق أمام خروج الجزيرة من أزمتها
ومع عجزها على سداد القرض الصيني لبنائه، تنازلت سريلانكا عن ميناء هامبانتوتا للصين في 2017 مقابل 1.12 مليار دولار ما يعادل مليار يورو تقريباً، في إطار عقد إيجار مدته 99 عاماً.
ولطالما عارضت نيودلهي وجود سفن أبحاث صينية في الموانئ السريلانكية، وتتهمها بالمشاركة في التجسس على منشآتها العسكرية.
كما أبرمت كولومبو اتفاقاً مع شركة حكومية صينية لاستثمار 3.7 مليارات دولار في مصفاة لتكرير النفط في جنوب الجزيرة، في مشروع يتوقع أن يكون أكبر استثمار أجنبي في تاريخ سريلانكا.