7 علامات في التكييف تضاعف فاتورة الكهرباء.. ونصائح مهمة أثناء الشراء
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
تستهلك مكيفات الهواء الكثير من الكهرباء، لكن هناك عدد من العلامات التي تتسبب في مضاعفة فواتير الكهرباء عند استخدام المكيفات، خاصةً مع زيادة استهلاكها في فصل الصيف بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، كما أن هناك بعض الأنواع التي يجب الحذر من بعض العلامات عند شراء تكييف جديد لتجنب استهلاك مزيدا من الكهرباء.
موقع شركة «Paytm» للتكنولوجيا، أطلق بعض النصائح عند شراء تكييف جديد وضرورة توفير بعض المواصفات التي يجب توافرها، توفيرا لاستهلاك الكهرباء، نستعرضها في السطور التالية.
سعة التبريديعد قياس حجم الغرفة من أهم الأمور التي يجب الالتفات لها قبل شراء التكييف، وذلك من أجل عدم استهلاك كهرباء إضافية باختيار تكييف أقل أو أكثر كفاءة من حكم الغرفة
الشراء وفقا لتصنيف النجوملا تشتري تكييف يكون تصنيفه منخفضا، اختر دائمًا مكيف هواء ذو تصنيف 5 نجوم
التحكم في تدفق الهواءتصميم مكيفات الهواء اليوم يسمح للمستخدمين بالتحكم في تدفق الهواء يدويًا أو عن بعد، يعد هذا أمرا هاما عند اختيار نوع التكييف
أجهزة الاستشعار المدمجةتحقق قبل الشراء من معرفة ما إذا كان مكيف الهواء الخاص بك يحتوي على أجهزة استشعار مدمجة، إذا لم يكن يحتوي عليها لن يكون هذا النوع خيارا جيدا، إذ تساعد هذه المستشعرات في الحكم على بيئة الغرفة ودرجة حرارتها، ثم تقوم تلقائيًا بضبط درجة حرارة مكيف الهواء لتبريد الغرفة أو تدفئةها
مكيف الهواء الموفر للطاقةتحقق لمعرفة ما إذا كان مكيف الهواء موفرًا للطاقة، حيث أن الأنواع الأخرى يمكنها استهلاك الكهرباء بشكل مضاعف
إلى جانب الأنواع التي يجب تجنبها عند شراء تكييف جديد، كشف التقرير عن 7 علامات في التكييف تؤدي إلى ارتفاع فاتورة الكهرباء، والتي تأتي على النحو التالي:
(1) عدم نظافة فلتر الهواءعندما لا يُنظف الفلتر بشكل دوري، يؤدي ذلك إلى تراكم الأوساخ داخله، ما يحد من تدفق الهواء داخل الغرفة، ويتسبب في استغراق وقتًا أطول لتبريدها، ما يضطر المستخدم لزيادة أوقات التشغيل، وهو الأمر الذي يساهم في ارتفاع فواتير الكهرباء.
يقلل تسرب القناة من قدرة أنظمتك على توزيع الهواء وإرضاء منظم الحرارة، إذ أن تدفق الهواء المناسب يعد أمرًا حيويًا لوجود نظام صحي وفعال، وفي حالة وجود خلل يؤدي ذلك لارتفاع فاتورة الكهرباء
(3) تعطل بعض الأجزاءيؤدي تعطل الأجزاء في التكييف مثل المحركات والمكثفات والضاغط إلى ارتفاع فاتورة الكهرباء، ويتسبب ذلك في انخفاض الإنتاج ويجعل نظام التشغيل أقل كفاءة.
(4) انخفاض مستوى التبريدتستخدم مكيفات الهواء والمضخات الحرارية مادة التبريد (إما r-22 فريون أو r-410a Puron) لنقل الحرارة وإزالتها من المنزل، لن يسمح المبرد المنخفض في التكييف بإزالة الحرارة بكفاءة، كما سيؤدي ذلك لزيادة في فواتير الكهرباء لأن النظام سيضطر إلى العمل بجهد أكبر لتلبية منظم الحرارة.
ويكون غالبا سبب انخفاض مادة التبريد هو التسرب، ويمكن أن يحدث في جميع أنحاء نظام الملفات ومجموعات الخطوط التي تنقل مادة التبريد، وهو ما يجب إصلاحه على الفور.
(5) عدم الصيانةالصيانة الدوري على نظام التكييف من خلال خبير فني، سوف يفيد في الحفاظ على كفاءة النظام ومنع الأعطال المحتملة.
يعد هذا أيضًا أحد أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها لمنع ارتفاع فواتير الكهرباء، لأن الفني لديه جميع الأدوات اللازمة لتحديد حالة وأداء نظام تشغيل التكييف ومكوناته.
ربما يعني مكيف الهواء القديم أن نظامك ليس فعالاً للغاية، وأن بعض الوحدات القديمة جدًا وعدم صيانتها قد يعرض للصدأ.
(7) التثبيت السيئيكون أحيانا سبب ارتفاع فاتورة الكهرباء، هو أن الوحدة لم تُركب بشكل صحيح، مما يؤدى إلى قصر دورة التشغيل وإيقاف تشغيلها بسرعة، سيؤدي ذلك إلى ارتفاع فواتير الكهرباء لأن مكيفات الهواء تستخدم أكبر قدر من الطاقة عند بدء التشغيل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التكييف ارتفاع فاتورة الکهرباء فواتیر الکهرباء مکیفات الهواء مکیف الهواء فی التکییف الهواء ا التی یجب
إقرأ أيضاً:
انتعاش سوق الذهب قبل العيد .. وسط تقلبات الأسعار
مع اقتراب الأعياد، يشهد سوق الذهب حركة نشطة وإقبالًا متزايدًا من قبل المشترين، حيث تفضل النساء اقتناء المشغولات الذهبية الجديدة، سواء للزينة الشخصية أو كهدايا قيّمة للأهل والأصدقاء، ويعد الذهب عنصرًا أساسيًا في المناسبات السعيدة، إذ يتجدد الاهتمام به كل عام مع طرح تصاميم جديدة تجذب عشاق المعدن الأصفر.
وبالرغم من التقلبات المستمرة في أسعار الذهب عالميًا، إلا أن الطلب عليه موجود، حيث تتأرجح القرارات الشرائية بين الاهتمام بالتصاميم الجذابة ومراعاة الأسعار المتغيرة.
في هذا الاستطلاع، نستعرض آراء المشترين والتجار حول توجهات سوق الذهب قبل العيد.
زينة وخزينة
أكدت فردوس بنت صالح القطيطية أن الذهب يُعد جزءًا أصيلًا من زينة المرأة، حيث تحرص النساء على التزين به في مختلف المناسبات، ويتفاخرن بمقتنياتهن من الذهب أمام الأخريات، وأشارت إلى أن الدراسات الحديثة أثبتت وجود ارتباط وثيق بين المرأة والذهب، إذ يعزز من أنوثتها، ولهذا السبب جاء تحريمه على الرجال في الإسلام.
وعند الحديث عن تفضيلها بين المشغولات الذهبية والسبائك، أوضحت القطيطية أنها تفضل المشغولات الذهبية للزينة، لكنها تفكر في الاستثمار في السبائك قريبًا، نظرًا لارتفاع أسعار الذهب في الآونة الأخيرة، مؤكدة أن الاستثمار في الذهب يُعد من أكثر الاستثمارات أمانًا، حيث يحقق ربحًا مضمونًا على المدى البعيد.
أما فيما يتعلق بعيار الذهب المفضل لديها، فقالت: "يتفق الكثيرون على أن عيار 21 هو الأفضل، كونه يجمع بين السعر المناسب وجودة الذهب العالية من حيث النقاء، مما يجعله خيارًا متوازنًا بين الجمال والقيمة".
وعن العوامل التي تؤثر في قرار الشراء، أوضحت القطيطية أنها تأخذ السعر في الاعتبار أولًا، قائلة: "قبل الذهاب إلى السوق، نقوم بالسؤال عن سعر الذهب، لأن أسعاره متغيرة بشكل مستمر، ونحرص على الشراء عند انخفاض الأسعار، ونبيع عندما ترتفع، وبعد تحديد السعر، نختار التصميم والوزن وفقًا للميزانية".
كما أكدت أن تقلبات أسعار الذهب تؤثر بشكل كبير على قرار الشراء، حيث يصعب شراء الذهب عند ارتفاع الأسعار، وحول توقيت الشراء، أوضحت أن القرار يعتمد على الحاجة وسعر السوق في ذلك الوقت، مضيفة: "من غير المنطقي شراء الذهب فور اتخاذ القرار، بل يجب دراسة السوق جيدًا، والابتعاد عن الفترات التي يكون فيها السعر مرتفعًا، واغتنام الفرص عند انخفاضه".
وفيما يخص متابعة أسعار الذهب العالمية، أشارت فردوس إلى أنها تتابع الأسعار بشكل مستمر قبل اتخاذ أي قرار بالشراء، معتبرة الذهب وسيلة ادخار آمنة للمستقبل، حيث قالت: "كما يُقال دائمًا، الذهب زينة وخزينة، فهو ليس مجرد زينة للمرأة، بل يُعد استثمارًا مضمونًا يضمن الأمان المالي في المستقبل".
الذهب زينة واستثمار آمن
أكدت سماح الفارسية أن الذهب ليس مجرد زينة تتجمل بها النساء، بل هو جزء لا يتجزأ من الثقافة والتراث، حيث يمنح المرأة شعورًا بالتميز والفخامة، وقالت: "أحرص دائمًا على اقتناء الذهب، سواء للمناسبات أو للاستخدام اليومي، فهو رمز للأناقة والأنوثة، كما أن له قيمة استثمارية عالية".
وعن تفضيلها بين المشغولات الذهبية والسبائك، أشارت الفارسية إلى أنها تميل أكثر إلى المشغولات الذهبية، مفضلةً إياها لأنها تضيف لمسة من الجمال والتميّز، مشيرةً إلى انجذابها نحو التصاميم الهادئة.
وفيما يخص العيار المفضل لديها، أوضحت سماح أنها تختار عيار 21 قيراطًا، باعتباره الأكثر شيوعًا والمتعارف عليه بين النساء، حيث يجمع بين الجودة العالية والقيمة الجيدة.
وأشارت الفارسية إلى أن العوامل التي تؤثر في قرارها عند الشراء، فهي تناقش دائمًا السعر قبل الشراء، موضحةً أنها لا تستطيع مقاومة شراء الذهب الجميل، فالجمال والتفاصيل الدقيقة تهمها بقدر أهمية السعر.
وأكدت الفارسية أن الأسعار تؤدي دورًا كبيرًا في اتخاذ القرار، فلا يمكن تجاهل ارتفاع الأسعار، لذلك تتابع الأسواق بشكل مستمر، وتحاول الشراء في الأوقات التي يكون فيها السعر مناسبًا.
وعن توقيت الشراء، تحب الفارسية اقتناء الذهب في المناسبات الخاصة، وتتجنب الشراء خلال الأعياد والمواسم الكبيرة، لأن الأسعار عادة ما ترتفع بسبب زيادة الطلب في اعتقادها، كما أكدت أنها تتابع أسعار الذهب العالمية قبل اتخاذ أي قرار بالشراء، مشيرة إلى أهمية الاطلاع على حركة السوق للاستفادة من التغيرات السعرية.
وترى الفارسية أن الذهب ليس مجرد زينة، بل هو أيضًا وسيلة ادخار آمنة للمستقبل، موضحةً أن الذهب في ارتفاع مستمر، وهو استثمار مضمون، وقالت: "حتى إن لم أكن أنوي بيعه الآن، أعلم أن قيمته ستظل في تزايد مع مرور الوقت، مما يجعله خيارًا مثاليًا للأمان المالي".
انتعاش قبل العيد
أكد التاجر علي الصائغ أن حركة سوق الذهب تشهد انتعاشًا ملحوظًا قبل الأعياد، حيث يزداد إقبال النساء على اقتناء الحلي الجديدة والمميزة، سواء للزينة أو كهدايا، مشيرًا إلى أن النساء يحرصن على التجديد واقتناء المشغولات الذهبية ذات التصاميم الفريدة.
وأوضح علي الصائغ، صاحب محل سونارا للذهب والمجوهرات بسوق مطرح، أن المرأة العمانية تجمع في شرائها للذهب بين أن يكون للزينة والادخار، حيث يظل الذهب جزءًا من ثقافتها الاستثمارية، لذا تقتنيه لجماله واستثماره في آنٍ واحد.
وأشار علي الصائغ إلى أن أكثر أنواع الذهب طلبًا هو الذهب العماني المشغول يدويًا من عيار 21 قيراطًا، ويظل هو الخيار الأكثر رواجًا بين المشترين، نظرًا لقيمته التراثية العالية وجودة تصنيعه.
وعن أسعار الذهب قبل العيد، أوضح علي الصائغ أن الأسعار محكومة بأسعار البورصة العالمية وتتغير باستمرار متأثرة بالسوق العالمي والعوامل الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن الذهب يشهد تذبذبًا على مدار العام، لكنه في المجمل يميل إلى الارتفاع.
وحول تفضيلات المشترين بين التصاميم التقليدية والحديثة، يرى علي الصائغ أن الأمر يعتمد على الذوق الشخصي، لكن الذهب التقليدي العماني يظل الأكثر طلبًا، مؤكدًا أن الطلب على الذهب المشغول يفوق الطلب على السبائك، خاصةً في محله الذي يختص ببيع المصوغات الذهبية.
وعند الحديث عن سوق الذهب في سلطنة عُمان، أشار علي الصائغ إلى أنه يُعد من أفضل الأسواق، نظرًا لجودة الذهب العماني ودقة المشغولات اليدوية، متوقعًا أن تتراجع حركة البيع قليلًا بعد العيد، لكنه شدد على أن السوق يتأثر بالقوة الشرائية، حيث تشهد المواسم والأعياد نشاطًا أكبر.
أما عن تأثير الأوضاع الاقتصادية على عادات الشراء، فيرى أن الوعي بأهمية الذهب كملاذ آمن قد ازداد، مما دفع الكثيرين إلى اعتباره استثمارًا طويل الأجل لمواجهة الظروف الاقتصادية.
وأكد علي الصائغ أن الأيام التي تسبق العيد تُعد من أكثر الفترات ازدحامًا في سوق الذهب، حيث يتوافد المشترون بكثافة لاقتناء أجمل التصاميم، سواء كإكسسوارات شخصية أو هدايا قيمة للأحبة.
جائحة كورونا
أكد التاجر تنوير الصائغ، صاحب محل مجوهرات الوردة الذهبية، أن حركة سوق الذهب تتأثر بشكل مباشر بأسعاره العالمية، حيث تؤدي الارتفاعات إلى تراجع الإقبال على الشراء مقارنة بالسنوات التي تشهد استقرارًا أو انخفاضًا في الأسعار، ومع اقتراب العيد، تحتل الهدايا صدارة الطلب، إذ تحرص النساء على اقتناء المشغولات الذهبية كهدايا قيّمة تعبيرًا عن التقدير والمحبة خلال المناسبات.
وأشار تنوير الصائغ إلى أن عيار 21 قيراطًا هو الأكثر رواجًا بين المشترين، نظرًا لجودته العالية وملاءمته للاستخدام اليومي، كما لفت إلى أن أسعار الذهب تأثرت بشكل ملحوظ عقب جائحة كورونا، نتيجة للاضطرابات الاقتصادية العالمية، وهو ما أدى إلى ارتفاع تدريجي في قيمته.
أما عن تفضيلات المشترين، فأوضح أن المشغولات الذهبية تحظى بإقبال أكبر من السبائك، خاصة من قبل النساء، نظرًا لكونها تجمع بين الزينة والقيمة الاستثمارية، مشيرًا إلى المقولة الشائعة: "الذهب زينة وخزينة"، فهو ليس فقط وسيلة للادخار، ولكنه أيضًا رمز للجمال والتفاخر.
وأكد تنوير الصائغ أن الأسعار العالمية تظل العامل الأساسي في تحديد حركة الشراء، بغض النظر عن تزايد الطلب خلال المواسم، حيث تبقى السوق المحلية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتغيرات الأسواق العالمية.