احميد: قوات الأفريكوم تريد أن تنفرد بالنفوذ في ليبيا
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
ليبيا – قال المحلل السياسي إدريس أحميد، إن أمريكا هي لاعب أساسي في ليبيا، ترى فيها أهمية كبرى باعتبارها بوابة لشمال أفريقيا وتربط شمال أفريقيا بأفريقيا، وهناك استثمارات أمريكية في ليبيا.
احميد وفي حديثه لوكالة “سبوتنيك”، أضاف:” أن أمريكا تريد الحفاظ على مصالحها في ليبيا، وتريد أن تخلق توازنا، وأن تحافظ على تواجدها في ليبيا”.
وأشار إلى أن مبادرة العشرية الأمريكية، التي أطلقها الرئيس الأمريكي، جو بايدن، حول ليبيا التي لم تنفذ حتى الآن، وذلك لأن أمريكا مشغولة بعدة ملفات، ولكنها تريد الآن الإمساك بالملف الليبي.
وأوضح أحميد أن هناك مساع أمريكية واضحة تجاه ليبيا، وأن أمريكا لديها سفير رسمي ومبعوث خاص، والآن أصبحت المبعوثة الأممية أمريكية، وهي تمثل عين أمريكا في ليبيا.
ونوه إلى أن أمريكا تتحرك بشكل كبير من خلال مبعوثيها وقوات “أفريكوم”، لذا فإن أمريكا ترى في ليبيا أهمية عظمى.
وأوضح أن هذا التواجد يأتي من أجل المحافظة على مصالحها، كما أن قوات “الأفريكوم” تريد أن تنفرد بالنفوذ في ليبيا من خلال دورها الفاعل فيها.
وأكد أحميد أن هذه المساعي لم تثمر عن شيء حتى الآن،معتقدا بأن أمريكا ترى في تواجد أي حليف آخر يشكل خطرا يهدد مصالحها، لذلك سعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى تعطيل انتخابات 24 ديسمبر 2021.
ورأى أنها لم تكن جادة في حل الأزمة الليبية، على الرغم من التصريحات المتكررة والزيارات التي يقوم بها المسؤولون الأمريكيون، لذلك فهي تريد أن يبقي هذا الوضع على ماهو عليه، وذلك لأن مصالحها لا تزال مستمرة في ليبيا.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: أن أمریکا فی لیبیا ترید أن
إقرأ أيضاً:
أوكرانيا: روسيا لن تسعى للسلام.. وبريطانيا لا تريد وقف الحرب
ندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالهجمات الروسية المتواصلة بعدما أطلقت موسكو أكثر من مئة طائرة مسيرة خلال الليل، وذلك إثر موافقة روسيا وأوكرانيا على وقف الأعمال العدائية في البحر الأسود.
وقال زيلينسكي على مواقع التواصل الاجتماعي إن "شن مثل هذه الهجمات الواسعة النطاق بعد مفاوضات وقف إطلاق النار هو إشارة واضحة للعالم أجمع بأن موسكو لن تسعى إلى سلام حقيقي".
فيما أكد الكرملين أن الحوار مع الولايات المتحدة يجري بشكل "مكثف" بعدما أعلن الطرفان عن معالم وقف لإطلاق النار في البحر الأسود عقب محادثات في السعودية. وأفاد الناطق باسم الكرملين دميرتي بيسكوف الصحفيين "نواصل الاتصالات مع الولايات المتحدة وبشكل مكثّف.. ونحن راضون عن مدى فعالية سير الأمور".
وقبلت روسيا وأوكرانيا وقف الأعمال العدائية في البحر الأسود، بحسب ما أعلنت واشنطن التي أعربت عن استعدادها لمساعدة موسكو على معاودة تصدير منتجاتها الزراعية وأسمدتها إلى الأسواق العالمية. لكن الكرملين وضع شرطا يبدو أنه لم يلب إذ أشار إلى أن هذا الاتفاق لن يدخل حيز التنفيذ إلا بعد "رفع" القيود الغربية المفروضة على التصدير التجاري للحبوب والأسمدة الروسية.
ووافقت موسكو وكييف على "ضمان أمن الملاحة في البحر الأسود وعدم اللجوء إلى القوة وتفادي استخدام السفن التجارية لأغراض عسكرية"، وفق ما جاء في بيانين منفصلين للبيت الأبيض عن المحادثات الأخيرة التي جرت في السعودية بوساطة أمريكية. وتعهدت كييف "تطبيق" إعلانات واشنطن التي وصفها زيلينسكي بـ"التدابير الحميدة". من جهته، لفت الكرملين إلى أن الولايات المتحدة وروسيا تعملان على "إعداد إجراءات" لإتاحة تطبيق هدنة من 30 يوما تتوقف خلالها موسكو وكييف عن قصف منشآت الطاقة.
وفي باريس، اعتبرت الرئاسة الفرنسية أن الاتفاقات التي أعلنها البيت الأبيض تشكل خطوة "في الاتجاه الصحيح" لكنها غير كافية للتوصل إلى "وقف دائم ومتين لإطلاق النار".
في الأثناء، اتهمت وسائل إعلام أوكرانية بريطانيا بأنها تسعى إلى تعطيل الاتفاقيات بين روسيا والولايات المتحدة حول وقف إطلاق النار في البحر الأسود وضرب منشآت الطاقة.
وجاء ذلك في أعقاب تقرير نشرته صحيفة "التايمز" البريطانية، التي زعمت أن موسكو ستستفيد من هذا الاتفاق أكثر من كييف.
وأشارت صحيفة "سترانا" الأوكرانية إلى أن هذه التصريحات تعكس استياء "حزب الحرب" الغربي، الذي يعتبر لندن معقله الرئيسي، من الخطوات الأولى نحو هدنة في أوكرانيا، مشيرة إلى أن هذه الأطراف قد تحاول عرقلة تلك الجهود".
وأضافت أن إعادة ربط المصارف الروسية بنظام "سويفت" تتطلب موافقة الاتحاد الأوروبي، كما أن رفع القيود عن تأمين السفن يحتاج إلى مشاركة شركات التأمين البريطانية، التي تعد الأكبر في هذا السوق.