الاحتلال الإسرائيلي يواصل قصفه لقطاع غزة .. واشتباكات مع فصائل المقاومة
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
واصل الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الاثنين، قصف مُخيم "جباليا" شمال قطاع غزة، وشن سلسلة غارات على الجزء الشرقي من قطاع غزة بما في ذلك امتداد شارع صلاح الدين، بينما واصلت مروحياته قصف المناطق الشرقية لمدينة "رفح" جنوب القطاع.
وفي اليوم الـ 220 من الحرب المُستمرة على القطاع منذ "طوفان الأقصى"، قصف الاحتلال عدة منازل في مخيم "جباليا"، وأجبرت قواته مئات الفلسطينيين على مُغادرة مراكز إيواء داخله.
وذكرت كتائب القسام أن مُقاتليها يخوضون اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال في محور التقدم شرقي المخيم.
واستشهدت امرأة، وأصيب آخرون؛ في قصف لطائرات الاحتلال على منزل بحي الشجاعية شرق مدينة غزة شمال القطاع.
ودوت صباح اليوم، صفارات الإنذار في مُستوطنتي "مفلاسيم"، و"نتيف هعسرا" وهما ضمن مستوطنات الغلاف، القريبة من القطاع.
وأفادت مصادر طبية، بوصول جثامين أربعة شهداء، بينهم طفلة، إلى مُستشفى "الكويت" التخصصي، جراء استهداف طائرات الاحتلال، مجموعة من المدنيين الفلسطينيين، أمام منزلهم أمس الأحد، في حي البرازيل شرق رفح.
وأكدت كتائب القسام أنها استهدفت ناقلة جند إسرائيلية بقذيفة شرق "شارع جورح" في محور التوغل شرقي رفح جنوب القطاع.
وفي سياق متصل قال السفير حسام زكى الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن أبو الغيط أشار في كلمته إلى الظروف العصيبة التي تمر بها الأمة العربية، خاصة العدوان المُستمر على فسلطين منذ ما يزيد عن سبعة أشهر وما نتج عنه من تداعيات وخسائر اقتصادية واجتماعية وهو ما يستدعي وجود تحرك سياسي عربي ودولي للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، كما أشاد بجسور المساعدات الإنسانية القادمة من الدول العربية إلى غزة والتي لاتزال إسرائيل للأسف تعطلها وتمنع دخولها مُشهرة سلاح التجويع في وجه أهل القطاع.
وأضاف حسام زكي، في تصريحات صحفية علي هامش أجتماع المجلس الاقتصادي والاقتصادي في البحرين، أن الاجتماع ناقش عدد من البنود والموضوعات الهامة لعل أهمها خطة الاستجابة الطارئة للتعامل مع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للعدوان الاسرائيلي على دولة فلسطين ودعوة الدول والمنظمات ووكالات التنمية للمساهمة في تمويل وتنفيذ الخطة، كما رحب المجلس بالخطوات التي تم اتخاذها في سبيل تفعيل أشغال مجلس وزراء الامن السيبراني، كما ناقش المجلس التقدم المحرز في استكمال منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وإقامة الاتحاد الجمركي العربي، ودعا المجلس الدول الأعضاء إلى دعم انضمام جامعة الدول العربية بصفة مراقب إلى منظمة التجارة العالمية.
ولفت حسام زكي إلى أن المجلس اعتمد عدد من الاستراتيجيات على سبيل المثال الاستراتيجية العربية للأمن المائي في المنطقة العربية لمواجهة التحديات والمتطلبات المستقبلية للتنمية المستدامة (2020-2030)، والاستراتيجية العربية للشباب والسلام والامن (2023-2028)، والاستراتيجية العربية للتدريب والتعليم التقني والمهني، فضلاً عن اعتماد آلية تنسيقية لربط مؤسسات وبنوك التنمية الاجتماعية في الدول العربية تحت مظلة جامعة الدول العربية.
وشارك السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية يوم الاحد في افتتاح أعمال اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري لمجلس الجامعة على مستوى القمة في دورتها العادية (33) التي ستعقد يوم الخميس الموافق 16/5/2024 بالمنامة.
تجدر الاشارة إلى أن المجلس تميز بوجود نقاشات مثمرة تهدف إلى تعزيز العمل العربي المشترك وخدمة مصالح الشعوب العربية..
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة فصائل المقاومة غزة الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يواصل التهجير والعدوان الممنهج في طولكرم وجنين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتواصل عمليات القمع والعدوان الإسرائيلي على مدينتي طولكرم وجنين ومخيميهما، وسط تصعيد عسكري غير مسبوق يهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض من خلال التهجير القسري، التدمير الممنهج للبنية التحتية، والتضييق على المدنيين.
تخضع مدينة طولكرم ومخيمها لحصار عسكري مستمر منذ 50 يومًا، بينما تتعرض مخيم نور شمس لعمليات اقتحام متواصلة منذ 37 يومًا. تشهد المنطقة عمليات مداهمة واسعة للمنازل، وطرد السكان بالقوة، والاعتقالات العشوائية، في مشهد يعكس سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال.
التهجير القسري: أجبرت قوات الاحتلال 200 عائلة على مغادرة منازلها، لا سيما في الأحياء الواقعة على أطراف المخيم.
تحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية: اقتحم الاحتلال المنازل والمحال التجارية، وقام بتخريب محتوياتها، وتحويل بعضها إلى مراكز عسكرية مغلقة.
الاعتداء على الطواقم الطبية: استهدف الاحتلال المسعفين، واعتدى بالضرب على المسعف فتحي نصر الله أثناء محاولته تقديم الإسعاف للمصابين.
في جنين، يستمر العدوان لليوم 56 على التوالي، حيث تتعرض المدينة ومخيمها لتدمير واسع النطاق يشمل البنية التحتية، والمنازل، والمرافق العامة.
نزوح جماعي: ارتفع عدد النازحين من مخيم جنين إلى 21 ألف شخص، ما يمثل 25% من سكان المدينة، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة.
تدمير البنية التحتية: دُمرت 85% من شوارع جنين، وتم تجريف المخيم بالكامل، فيما أُغلقت 8000 منشأة تجارية بسبب العدوان.
شلل في العملية التعليمية: تسبب العدوان في إغلاق 72 مدرسة، ما أدى إلى حرمان 26 ألف طالب من التعليم، وفق وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.
استهداف المنشآت الطبية: يمنع الاحتلال دخول الطواقم الطبية إلى المخيمات، ما يفاقم الأزمة الصحية للسكان المحاصرين.