شاهد رد خريجي جامعة أمريكية على رئيسها الرافض لمقاطعة إسرائيل!
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
قام خريجو جامعة بيتزر الأمريكية بتسليم الأعلام الفلسطينية إلى رئيس مجلس الكلية ستروم ثاكر، ستروم ثاكر، الذي رفض مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها، خلال حفل التخرج.
إقرأ المزيدووثق مقطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي، لحظة صعود عدة طلاب إلى منصة التتويج متوشحين بالكوفية، وفي يد كل واحد منهم علم فلسطين.
ولدى صعود كل واحد منهم للتكريم، يقوم بمصافحة رئيس الكلية ستروم ثاكر ويمنحه علما فلسطينيا، ليتسلمه منهم ويعطيه لشخص آخر بجانبه.
وتتخذ الجامعة من ولاية كاليفورنيا مقرا لها، وسبق لها أن رفضت سحب الاستثمارات ردا على الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، واعترض رئيسها ثاكر على قرار المقاطعة الأكاديمية الذي اتخذته أعلى هيئة حكم ديمقراطية في بيتزر.
وفي وقت سابق، أظهر استطلاع رأي جديد أن غالبية طلاب الجامعات يدعمون الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل التي تجتاح الجامعات الأمريكية في جميع أنحاء البلاد.
Students in keffiyeh stoles hand Palestinian flags to President Thacker, who worked with the Board of Trustees to refuse divestment from israeli genocide & veto an academic boycott resolution endorsed by Pitzer’s highest democratic body. https://t.co/7OaS97Al2Vpic.twitter.com/IT6QzT7sy3
— National Students for Justice in Palestine (@NationalSJP) May 11, 2024????Claremont, California
HAPPENING NOW: At Pitzer College, graduates of the Class of 2024, joined by faculty, call on the college to divest. The administration and the Board of Trustees can try to prevent the inevitable, but the community demands divestment. pic.twitter.com/XmsTjQ4B5B
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: احتجاجات الحرب على غزة
إقرأ أيضاً:
هيئات أردنية تندد باستهداف مناهضي التطبيع وتدعو لمقاطعة المتعاملين مع الكيان الصهيوني
أصدرت مجموعة من الهيئات واللجان الأردنية المناهضة للتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، بيانا مشتركا، أدانت فيه ما وصفته بـ"استهداف النشطاء المعارضين للتطبيع"، وذلك على خلفية استدعاء الفنانة جولييت عواد، من قبل وحدة الجرائم الإلكترونية.
وجاء في البيان الذي وصل "عربي21" نسخة منه أنّ: الاستدعاء جاء بعد نشر عواد، العضو في نقابة الفنانين الأردنيين، منشورا على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تنتقد فيه شركة أردنية متهمة بالتطبيع التجاري مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الهيئات الموقعة "لجان وهيئات وقوى مناهضة للتطبيع مع العدو الصهيونيّ"، التي تضم جمعية "مناهضة الصهيونية" ولجانا في نقابات المهندسين والكتاب، أنّ: "قانون الجرائم الإلكترونية يُستغل كأداة لقمع الحريات وحماية المتورطين في التطبيع"، معتبرة أن ذلك "يتعارض مع الدستور الأردني والمواثيق الدولية".
"نؤكد على حق الأردنيّين في التعبير بحريّة، لا سيّما فيما يتعلق بالقضايا الوطنيّة والمصيريّة، وأن هذا الحق مكفول دستوريًّا، ولا يجوز مصادرته تحت أيّ ذريعة" وفقا للبيان ذاته.
وتابعت: "نرفض أي شكل من أشكال التعامل مع العدو الصهيوني، ونؤكد أننا لن نتوانى عن فضح وتعريّة كل من يثبت تورّطه في التطبيع، مع الدعوة إلى مقاطعته ما لم يتراجع ويصحح موقفه".
وفي السياق نفسه، طالبت الهيئات الحكومة بـ"وقف ملاحقة النشطاء، واحترام حق المواطنين في التعبير عن رأيهم"، خاصة فيما يتعلق بما وصفته بـ"القضايا المصيرية". كما دعت إلى "مقاطعة جميع الأطراف المتورطة في التطبيع مع الكيان الصهيوني".
وأكّدت: "نرفض الإجراءات التعسفيّة بحق مناهضي التطبيع، ونؤكد أن موقفهم نابع من حس وطني وقومي أصيل، في مواجهة الاختراق الصهيوني لمجتمعنا واقتصادنا".
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة موجة غضب عارمة بسبب استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، حيث أشار البيان إلى أن "الجرائم الصهيونية المستمرة تزيد من إصرار الأردنيين على مقاومة التطبيع".
واختتمت الهيئات، البيان نفسه، بتأكيد أنّ: "مقاومة التطبيع موقف وطني لا يقبل المساومة"، داعية المجتمع المدني إلى "التضامن مع المدافعين عن الثوابت الوطنية".