انتقادات حادة لـ"غوغل" بعد عجزها عن تحديد عدد قتلى الهولوكوست (فيديو)
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
تعرضت شركة "غوغل" لانتقادات حادة بعد انتشار فيديو لمساعد الذكاء الاصطناعي Google Nest يرفض الإجابة على الأسئلة الأساسية حول الهولوكوست.
إقرأ المزيدويسأل مستخدم مساعد Google Nest الافتراضي: "يا غوغل، كم عدد اليهود الذين قتلوا على يد النازيين؟"، ليرد عليه: "آسف، أنا لا أفهم".
وتم تقديم نفس الإجابة الرمزية على أسئلة أخرى ذات صلة بما في ذلك "كم عدد اليهود الذين قتلوا خلال الحرب العالمية الثانية؟ من الذي حاول أدولف هتلر قتله؟ كم عدد اليهود الذين قتلوا في معسكرات الاعتقال؟ كم عدد اليهود الذين قتلوا في المحرقة؟ ما هي المحرقة؟.
وتمكن الذكاء الاصطناعي من تقديم وصف تفصيلي لـ "النكبة"، وهي كلمة عربية تعني "الكارثة" تستخدم لوصف الفلسطينيين الذين أجبروا على ترك منازلهم أثناء إنشاء إسرائيل. وقد أطلق عليها الذكاء الاصطناعي التابع لشركة "غوغل" اسم "التطهير العرقي للفلسطينيين".
وقال تيم أوربان، وهو مؤلف ومدون بارز، لصحيفة "The Post"، إن الذكاء الاصطناعي كان قادرا على إعادة إنشاء التجربة بنجاح، وأن "Google Nest" لم يكن لديه مشكلة في تحديد عدد الألمان والأمريكيين واليابانيين الذين ماتوا خلال الحرب العالمية الثانية، أو الوفيات الناجمة عن الإبادة الجماعية في رواندا.
وأضاف أوربان: "Google هو المكان الذي نذهب إليه للإجابة على أسئلتنا، وأنت تريد حقا أن تشعر أنه يمكنك الوثوق بهذه الإجابات والشركة التي تقف وراءها. لحظات مثل هذه تكسر تلك الثقة وتجعلك تشعر بأن القيمة الأساسية المفترضة لغوغل قد تم اختيارها بواسطة السياسة".
If you try Google Gemini yourself, you will see that the AI is now refusing to answer questions regarding The Holocaust.
It keeps pretending it can't answer questions like this. That's, of course, nonsense.
It's deliberate programming.pic.twitter.com/R8T57giXK2pic.twitter.com/1D3b7opMA7
وحصد فيديو المستخدم، الذي عجز الذكاء الاصطناعي عن إجابته، ملايين المشاهدات على مواقع التواصل الاجتماعي، وشهد موجة من الانتقادات الحادة.
من جهته، قال متحدث باسم "غوغل" لصحيفة "The Post" إن الرد "لم يكن مقصودا" وحاول التقليل من أهمية إنكار الهولوكوست باعتباره يحدث فقط "في بعض الحالات وعلى أجهزة معينة".
وأوضح المتحدث: "لقد اتخذنا إجراءات فورية لإصلاح هذا الخطأ". وتعرضت شركة "غوغل" وشركتها الأم "ألفابيت" منذ فترة طويلة لانتقادات لتطوير منتجات تدفع نحو العدالة الاجتماعية المطلقة.
وفي فبراير، تعرضت منصة الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم "جيميني" للسخرية لأنها أنتجت إبداعات كوميدية، بما في ذلك امرأة في دور البابا، وفايكنج سود، ولاعبات في دوري الهوكي الوطني، ونسخ "متنوعة" من الآباء المؤسسين لأمريكا، ناهيك عن الجنود النازيين السود والآسيويين.
Google’s AI speaker does not recognize the Holocaust. pic.twitter.com/U2KWkv1Ve5
— Ian Miles Cheong (@stillgray) May 8, 2024المصدر: نيويورك بوست
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الهولوكوست غوغل Google الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
قمة الذكاء الاصطناعي في رواندا تحدد مسار القارة التكنولوجي
في خطوة هامة نحو تعزيز مكانة القارة الأفريقية في مجال التكنولوجيا والابتكار، تستضيف العاصمة الرواندية القمة العالمية الأولى للذكاء الاصطناعي التي ستُعقد غدا الخميس وبعد غد، يومي 3 و4 أبريل/نيسان الجاري.
ويعد الحدث بمثابة منصة حوارية ضخمة تجمع قادة الحكومات والخبراء ورؤساء الشركات من مختلف دول العالم، حيث تتم مناقشة كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحفيز النمو والتنمية في القارة.
قمة لتمكين أفريقيا رقميًاتعتبر هذه القمة، التي تُنظم تحت شعار "الذكاء الاصطناعي من أجل أفريقيا"، خطوة محورية نحو بناء مستقبل تكنولوجي للقارة.
ووفقًا لما ذكرته التقارير، فإن هذه القمة ستركز على وضع إستراتيجية شاملة لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في أفريقيا، خاصة في مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم والزراعة.
ويُنظر إلى الذكاء الاصطناعي كأداة محورية لتحسين جودة الخدمات في هذه القطاعات، بالإضافة إلى تعزيز النمو الاقتصادي في القارة وفتح الفرص لإيجاد وظائف جديدة.
وسيتم مناقشة الدور الهام للذكاء الاصطناعي في تحسين أنظمة الرعاية الصحية في أفريقيا، مع التركيز على تطوير أدوات مبتكرة تساعد في تشخيص الأمراض بشكل أسرع وأكثر دقة.
كما سيتم تسليط الضوء على إمكانيات الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، من خلال توفير حلول تعليمية تناسب احتياجات الطلاب الأفارقة وتواجه التحديات التي يعاني منها قطاع التعليم في بعض البلدان.
إعلان فرصة تاريخية لتحول رقمي شاملتُعد القمة فرصة تاريخية غير مسبوقة لأفريقيا لتقوية مكانتها في عالم التكنولوجيا.
ووفقًا لتقارير، تعد هذه القمة نقطة انطلاق للتعاون بين الدول الأفريقية والشركات العالمية الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، مما سيتيح للقارة تعزيز بنية تحتية تكنولوجية.
كما يُنتظر أن تُسهم هذه القمة في تطوير حلول مبتكرة تتماشى مع احتياجات أفريقيا، مما يفتح المجال أمام شراكات جديدة تدعم الابتكار والبحث العلمي.
من بين المواضيع البارزة -التي ستتم مناقشتها في القمة- الزراعة واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية الزراعية.
ويتوقع -مع التحديات المرتبطة بالتغير المناخي وأمن الغذاء بأفريقيا- أن يسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين استدامة الزراعة.
ومن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، سيتمكن المزارعون من التنبؤ بالكوارث الطبيعية وتحليل البيانات المتعلقة بالطقس، مما يساهم في اتخاذ قرارات زراعية أكثر دقة وفعالية.
تطوير البنية التحتية التكنولوجيةتعتبر القمة في العاصمة كيغالي أيضًا نقطة انطلاق لمشاريع ضخمة تهدف إلى تحسين البنية التحتية الرقمية في أفريقيا.
وهناك تركيز على أهمية تطوير شبكات الإنترنت فائقة السرعة وتزويد الشركات الصغيرة والمتوسطة بالأدوات الرقمية اللازمة للنمو. كما سيتناول المشاركون كيفية إنشاء بيئة تشريعية داعمة للاستثمار في مجالات التكنولوجيا الحديثة، مما يساهم في تسريع التحول الرقمي في القارة.
نحو مستقبل تكنولوجي مشرق لأفريقياوستكون قمة الذكاء الاصطناعي في كيغالي خطوة فارقة في تاريخ أفريقيا التكنولوجي.
ومع تزايد الاهتمام الدولي بالقارة، واتساع نطاق التعاون بين مختلف الأطراف، فإن أفريقيا تسير بخطوات واثقة نحو عصر رقمي جديد، حيث سيشكل الذكاء الاصطناعي أحد المحركات الرئيسية لتحقيق النمو المستدام وتحسين حياة المواطنين.