سيناتور أمريكي مقرب من ترامب يطالب برمي قنبلتين نوويتين على إيران وغزة
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
نقلت شبكة إن بي سي عن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام والمقرب من المرشح الرئاسي دونالد ترامب، إن إسرائيل من حقها أن تدافع عن نفسها، وأن عليها أن تفعل كل ما عليها للبقاء على قيد الحياة كدولة يهودية.
سيناتور يطالب بالقاء قنابل نووية على إيران وغزةوأضاف خلال اللقاء، لا أعرف ماذا ننتظر، لم نتأخر باتخاذ القرار الصحيح في الحرب العالمية الثانية وقمنا بضرب مدينتي هيروشيما وناكازاكي؛ لكن اليوم نحن مترددون بسبب الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وطالب السيناتور الجمهوري إدارة البيت الأبيض برمي قنبلتين نوويتين على إيران وغزة وقتل أولئك الذين يريدون قتل اليهود قبل أن يفعلوا ذلك.
تصريحات متطرفةتلك التصريحات المتطرفة لم تكن الأولى من نوعها التي يطلقها السيناتور الجمهوري، الذي واجه العديد من الانتقادات من قبل المؤسسات الدولية والمنظمات الداعمة لفلسطين، خاصة أنه هاجم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط «الأونروا»، مؤكدًا أنها ميتة بالنسبة للكونجرس الأمريكي والبيت الأبيض.
وانتقد جراهام تعليم الأطفال الفلسطينيين من خلال الأونروا، مطالبًا باقتلاع النظام المدرسي الفلسطيني من جذوره وتدميره.
وعلق على التقارير الإنسانية التي تؤكد أن إسرائيل تشن حرب تجويع ممنهجة ضد أهالي قطاع غزة بأنها «هراء»، مؤكدًا أنه لم يرَ من قبل مثل هذا الجهد لتقليل التأثير على سكان الجانب الآخر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: امريكا اسرائيل غزة الاونروا
إقرأ أيضاً:
ستكون كبيرة.. إعلام أمريكي يكشف موعد «ضربة عسكرية» محتملة تستهدف إيران
نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية،عن مسؤولين وعسكريين إسرائيليين أن “الولايات المتحدة تعتزم تنفيذ ضربات على المنشآت النووية الإيرانية في غضون الأسابيع المقبلة”.
وقال مصدر رفيع في الحكومة الإسرائيلية: “كان ينبغي القيام بذلك منذ وقت طويل، حان الوقت لوضع حد لهذا الأمر”.
وأوضح مصدر في الأوساط الدبلوماسية الإسرائيلية أن “قيادة الدولة العبرية ترى في عودة ترامب إلى البيت الأبيض “أفضل لحظة للتعامل مع إيران”، ولن تتاح فرصة مماثلة مرة أخرى”.
وأفادت التقارير الإعلامية لوسائل إعلام أمريكية، أن “الموعد المرجح للعملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة، ستكون خلال النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون أقل من 3 أشهر من الآن”.
وذكرت أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعربت “بشكل واضح عن رغبتها في انضمام الولايات المتحدة الأمريكية إليها في الهجوم على إيران”.
وأشارت إلى أن “الاستخبارات الأمريكية رجحت القيام بالعملية العسكرية المشتركة خلال النصف الأول من العام الجاري، بعد حشد الولايات المتحدة لقواتها في الشرق الأوسط، فيما يعتقد أنه استعراض قوة موجهة إلى إيران وجماعة “أنصار الله”.
في السياق، أكدت موسكو وطهران على “عدم جواز استخدام الخصوم لأساليب القوة العسكرية في سياق التسوية، ورفضهما التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية النووية الإيرانية”.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان بعد لقاء نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف مع نظيره الإيراني مجيد تخت رافنتشي: “تم التأكيد على عدم شرعية وقبول استخدام الخصوم لأساليب القوة العسكرية ضد إيران، وعدم قبول التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية النووية للجمهورية الإسلامية، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى عواقب إشعاعية وإنسانية واسعة النطاق ولا رجعة فيها على منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره”.