الكشف عن حيثيات وفاة المتحول جنسيًا في العراق
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
كشفت السلطات العراقية عن حيثيات وفاة المتحول جنسيًا عبد الله عبد الأمير والمعروف بـ"جوجو دعارة"، داخل سجن في العاصمة بغداد، بعد عامين من اعتقاله بتهمة الدعارة والابتزاز.
تحويلات مرورية.. غلق شوارع رئيسية في مدينة نصر لمدة شهر.. اعرف السبب ضعف المياه اليوم 8 ساعات فى هذه المناطق بسوهاج
وفي تصريحات لوكالة "شفق نيوز"، أوضح المتحدث باسم وزارة العدل العراقية أحمد لعيبي أن "جوجو سقط مغشيا عليه في البدء بباب قسم الشرطة أثناء عملية تسليمه للنظر بقضية حكم جديدة، بخلاف قضيته الأولى والمسجون بسببها ل15 عاما".
وأشار لعيبي إلى أنه "تم نقله (جوجو) مباشرة إلى المركز الصحي، ليتبين وفاته، وبعدها تم اتخاذ الإجراءات الأصولية وإرساله للطلب العدلي لإجراء عملية التشريح لتبيان سبب الوفاة".
وشدد المتحدث نفسه على أن "أي حديث عن سبب الوفاة سابق لأوانه، بخاصة الإشارة لتعاطيه كميات من مواد مخدرة أودت بحياته"،موضحا أن "المعطيات الأولية لوفاته قد تكون تعرضه لسكتة قلبية".
واستطرد متحدثا عن فترة سجن "جوجو" وظروفه: "كان معزولا بغرفة خاصة، لا مع الرجال او النساء، بسبب وضعه النفسي والجسماني، وكان يخضع للعلاج على يد طبيب نفسي وعصبي بشكل أسبوعي".
وكانت قد أفادت وسائل إعلام عراقية يوم الأحد بوفاة المتحول جنسيا عبد الله عبد الأمير المعروف بـ "جوجو دعارة" داخل أحد السجون في بغداد.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
العثور على جثة مواطن مقتولاً في ظروف غامضة بـ شبوة
الجديد برس|
أثار العثور على جثة مواطن مقتولاً بمدينة المصينعة في مديرية الصعيد بمحافظة شبوة، يوم السبت، حالة من الصدمة والقلق بين أهالي المنطقة، في جريمة غامضة لم تُكشف ملابساتها بعد.
وأفادت مصادر محلية بأن الجثة، التي عُثر عليها قرب منزل الضحية، لا تحمل أي مؤشرات واضحة عن سبب الوفاة أو هوية الجناة، فيما أكد الأهالي أن الضحية لم يكن معروفاً بأي خلافات أو عداوات، مما زاد من غموض الواقعة.
ونُقلت الجثة إلى مستشفى عتق العام لإجراء الفحص الشرعي وتحديد سبب الوفاة، بينما دعا الأمن المواطنين إلى تقديم أي معلومات تساعد في كشف ملابسات الجريمة.
وتأتي الحادثة في سياق تصاعد جرائم العنف بالمحافظات الخاضعة لسيطرة حكومة عدن، مما يثير تساؤلات حول قيام الأجهزة الأمنية بدورها وكذا فاعلية الإجراءات الأمنية، وسط مطالبات شعبية بتعزيز التواجد الأمني وتسريع التحقيقات وكشف الجناة للحد من هذه الجرائم.