بعد شهرين من الجراحة.. وفاة أول رجل خضع لزراعة كلية خنزير
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
توفي رجل بعد شهرين من خضوعه لعملية جراحية زرع فيها كلية خنزير معدلة وراثياً، وذلك في سابقة طبية هي الأولى من نوعها. وأكد المستشفى الذي أجرى الجراحة أنه لا توجد أي أدلة تشير إلى أن الوفاة ناتجة عن عملية الزرع.
وكان الرجل، واسمه ريتشارد “ريك” سليمان، يبلغ من العمر 62 عاماً، وقد عانى من قصور مزمن في الكلى لسنوات طويلة.
وأوضح الجراحون أن الكلية الجديدة كان من المتوقع أن تستمر في العمل لمدة عامين على الأقل. ولكن، توفي سليمان بعد شهرين فقط من الجراحة.
وبينما لم يتم تحديد سبب الوفاة بشكل قاطع، أكدت عائلة سليمان أنه كان يعاني من مشاكل صحية أخرى قبل الجراحة. كما أعربت العائلة عن امتنانها للأطباء على منحهم “سبع أسابيع إضافية” مع ريك.
تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها زرع عضو من حيوان في جسم إنسان. ففي عام 2021، تم زرع كلية خنزير معدلة وراثياً في مريض متوفى دماغياً. كما خضع مريضان آخران لعملية زرع قلب من خنزير، لكنهما توفيا بعد بضعة أشهر.
وتُعدّ عمليات زرع الأعضاء من الحيوانات إلى البشر، أو ما يُعرف بـ “نقل الأعضاء بين الكائنات الحية”، مجالاً بحثياً واعداً لعلاج أمراض نقص الأعضاء. ولكن، لا تزال هناك العديد من التحديات التي تواجه هذه التقنية، بما في ذلك خطر رفض الجسم للعضو الجديد، واحتمال انتقال الأمراض من الحيوان إلى الإنسان.
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يهدد زراعة الموز في أميركا اللاتينية
قد تواجه زراعة الموز انخفاضا دراماتيكيا في المساحة المناسبة للزراعة نتيجة تغير المناخ خلال السنوات الـ55 القادمة في منطقة أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي المسؤولة عن 80% من صادرات الموز بالعالم، بحسب دراسة حديثة.
ووجدت الدراسة المنشورة بمجلة "نيتشر فود" أن ارتفاع درجات الحرارة سيؤدي إلى انخفاض بنسبة 60% في مساحة الأرض المناسبة حاليا لمزارع الموز بالمنطقة، لا سيما في كولومبيا وفنزويلا، بحلول عام 2080.
ومع انكماش المساحة المناسبة لمزارع الموز، سيحتاج المزارعون إلى التكيف من خلال تنفيذ الري وتنفيذ أصناف الموز المقاومة للجفاف وتحويل مناطق زراعتهم، كما تقول الدراسة.
ولفتت الدراسة إلى أن إصلاح البنية التحتية للري بما يتناسب مع ارتفاع درجات الحرارة يمكن أن يوسع المنطقة المناسبة لزراعة الموز في المستقبل.
وأوضحت أن إضافة هذا الإجراء التكيفي يعني أن تغير المناخ في المستقبل لن يؤدي إلا إلى انكماش المساحة الحالية من الأراضي المناسبة لزراعة الموز بنسبة 41%.
وحذرت الدراسة من أن المزارعين في الدول النامية قد يكونون أقل قدرة على التكيف مقارنة بنظرائهم في البلدان الأكثر ثراء.
وبينما تعد آسيا أكبر منتج للموز، فإن أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي مسؤولة عن حوالي 80% من صادرات الموز العالمية، خاصة من الإكوادور وكوستاريكا.
ويعد قطاع الموز صناعة متنامية تبلغ قيمتها حوالي 25 مليار دولار عالميا، كما تؤمن فرص عمل لأكثر من مليون شخص حول العالم.
إعلان