«الكويتية» و«السعودية» تعزّزان «الرمز المشترك» بزيادة نقاط السفر
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
أعلنت كل من شركة الخطوط الجوية الكويتية، والناقل الوطني للسعودية تعزيز اتفاقية الرمز المشترك بين الناقلين لتشمل زيادة في نقاط السفر، حيث تمكن الاتفاقية استخدام رمز الخطوط الكويتية لرحلات «السعودية» المتجهة إلى الولايات المتحدة إلى وجهتي واشنطن ولوس أنجليس، اعتباراً من يونيو 2024.
وستساهم الاتفاقية بالارتقاء بالشراكة الثنائية بين الناقلين الوطنيين إلى آفاق جديدة، مع توفير فرص وخيارات أكبر للمسافرين بين الكويت والولايات المتحدة.
وقال رئيس مجلس إدارة «الكويتية» الكابتن عبدالمحسن الفقعان:«يسرنا توسيع آفاق التعاون عبر تعزيز اتفاقية الرمز المشترك مع (السعودية) كشريك إستراتيجي لهذه الاتفاقية المهمة والتي ستدعم عمليات الخطوط الجوية بين البلدين لآفاق جديدة كما ستعزز العلاقات التجارية والسياحية بين الولايات المتحدة والكويت، وبين الشرق الأوسط ودول الخليج وآسيا وأميركا عبر الكويت – جدة / الرياض».
وأضاف الفقعان: «تتيح الاتفاقية مزيداً من خيارات السفر والتسهيلات للركاب إضافة إلى النقل السلس لكل أنواع الرحلات وخدمة جميع الشرائح سواء من رحلات العمل أو السياحة» فيما اتفقت الشركتان أيضاً على استكشاف إمكانات إضافية للتعاون في المستقبل مع برنامج المسافر الدائم وتوسيع اتفاقيات الرمز المشترك.
ولفت الفقعان إلى أن الاتفاقية الإستراتيجية تأتي استمراراً للخطط الموضوعة من «الكويتية» في إطار خطتها للوصول إلى أفضل مستويات الخدمة المقدمة للعملاء».
من جانبه، أكد أرفيد موهلين، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في «السعودية»: «الاتفاقية تعكس التزام السعودية بتوفير تجارب سفر سلسة، وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز علاقاتنا بين الشركتين، إضافة إلى توطيد الروابط التاريخية والثقافية الممتدة بين البلدين. إن التعاون بين بلدينا يفتح آفاقاً جديدة للعلاقات التجارية والسياحية، ونحن نتطلع إلى تمديد تعاوننا واستكشاف فرص إضافية للارتقاء بتجارب السفر».
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: الرمز المشترک
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الأمريكي يصف السعودية بالشريك العظيم للولايات المتحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، الاثنين، إن المملكة العربية السعودية، شريك عظيم للولايات المتحدة.
وخلال استقباله نظيره السعودي خالد بن سلمان، أكد هيجسيث، أن العلاقة مع المملكة تشكل مركز ثقل مهم في منطقة مضطربة.
قال أيضا إن "سياسة أمريكا أولا، لا تعني التخلي عن الشركاء".
وفي رد على سؤال حول إمكانية أن تقدم الولايات المتحدة الدعم للمملكة في حال تعرضها لاعتداء من إيران أو وكلائها قال هيجسيث إن "الأمر سيشكل محور بحث خلال اللقاء".
ووصف الوزير الأمريكي إيران بـ"مصدر قلق كبير في المنطقة".
من جهته، قال وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، إن "العلاقة مع واشنطن لطالما كانت حيوية، وهي أكثر أهمية في هذه المرحلة، خصوصا في ظل الاضطرابات التي تعيشها المنطقة".