أحمد قمحة لـ قصواء الخلالي: مصر حريصة على تحقيق الحلم العربي بإعلان دولة فلسطين
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
قال الكاتب الصحفي أحمد ناجي قمحة، إن الدولة المصرية كانت منحازة دائما للقضية الفلسطنية، منوها بأن الاستراتيجية المصرية تقوم على حماية الأمن القومي المصري والعربي والفلسطيني.
وتابع خلال لقائه ببرنامج «في المساء مع قصواء»، تقديم الإعلامية قصواء الخلالي، المذاع على قناة «سي بي سي»، أن الدولة المصرية لم تكن مطالبة بالتصعيد المباشر من اللحظة الأولى.
وأوضح أن مصر كانت حريصة على إنفاذ المساعدات للجانب الفلسطيني، إضافة إلى دفعها للتسوية السياسية، وتحقيق الحلم العربي بإعلان دولة فلسطين.
وأكد أنه كانت هناك مطالب من بعض القوى السياسية المصرية، بالتصعيد من الدولة المصرية، وهذا أمر مشروع وعلى الجانب الآخر كان هناك آراء متوازنة، وهذا الأمر لا شيء فيه طالما مبني على أرضية وطنية مشتركة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الكاتب الصحفي أحمد ناجي قمحة غزة فلسطين جيش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
كاتب صحفي: مصر تدعم قضية فلسطين منذ اليوم الأول للحرب على غزة
قال جميل عفيفي مدير تحرير الأهرام، إن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه على الرغم من تدمير البنية التحتية بالكامل وحالة الدمار التي خلفها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، موضحًا أن هذا الشعب ضحى كثيرًا ولن يترك أرضه تحت أي بند من البنود.
مصر ترفض تهجير الفلسطينيينوأضاف «عفيفي» ، خلال مداخلة هاتفية، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الدولة المصرية لها دور أساسي في الحفاظ على القضية الفلسطينية، موضحًا أنها داعمة بقوة للقضية منذُ اليوم الأول من بدء الحرب على غزة، بالإضافة إلى وقوفها أمام كل محاولات القتل وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وذلك من خلال الوسائل الدبلوماسية.
معارك سياسية من أجل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزةوتابع بأن مصر خاضت معارك سياسية كثيرة من أجل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة منذُ بداية العمليات العسكرية على القطاع، مؤكدًا على أن مصر لديها رؤية واضحة لإعادة إعمار غزة، وذلك بواسطة الشركات المصرية والدعم الدولي والعربي على حد سواء، وإدخال الكرفانات، والخيام لمواجهة عوامل الطقس المختلفة، بالإضافة إلى إدخال الوقود، ومساعدات إنسانية مختلفة من أدوية و مواد غذائية.
شدد على أن مصر مستمرة على رؤيتها تجاه قضية التهجير، مشيرًا إلى قدرتها في تغير وجهات النظر العالمية تجاه قطاع غزة، وهي أن ما حدث في القطاع ليس دفاعًا عن النفس وإنما هو محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، وتنفيذ خطة الأرض المحروقة التي يسعى إلى تنفيذها جيش الاحتلال.