“الوطني الاتحادي” يشارك في جلسة برلمان البحر المتوسط ومنتدى النساء البرلمانيات بالبرتغال
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
تشارك مجموعة الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي في برلمان البحر الأبيض المتوسط برئاسة سعادة مريم ماجد بن ثنية النائب الثاني لرئيس المجلس رئيسة المجموعة، في الجلسة الـ 18 للبرلمان ومنتدى النساء البرلمانيات، اللذين يعقدان خلال الفترة من 14 إلى 17 مايو الجاري، في مدينة براغا البرتغالية.
تضم مجموعة الشعبة البرلمانية الإماراتية، سعادة كل من سعيد راشد العابدي نائب رئيس المجموعة، وآمنة علي العديدي، ومضحية سالم المنهالي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي.
وتستعرض الجلسة، أعمال اللجنة الدائمة المعنية بالحوار فيما بين الحضارات وحقوق الإنسان وأنشطة عام 2024، وتناقش تقريرا حول “التحول الرقمي عبر الجمهور والقطاع الخاص في منطقة برلمان البحر الأبيض المتوسط”، وآخر حول “الإبحار في المشهد الحالي للذكاء الاصطناعي: التقدم والتحديات والآفاق المستقبلية في منطقة برلمان البحر الأبيض المتوسط”، وإحاطة المشاركين حول نتائج حملة البرلمان بشأن مكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين.
وسيتم أيضا استعراض أعمال لجنة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والتعاون البيئي وأنشطتها لعام 2024، وتقرير حول “تغير المناخ وانتقال الطاقة”، وتقرير بعنوان “من عقد الفرص الضائعة إلى عقد “التحول والتعاون”: آفاق الاقتصاد العالمي 2023-2024 ومستقبل المنطقة الأورومتوسطية والخليجية”.
وتعرض لجنة الحقوق السياسية والأمنية والتعاون والأنشطة المتعلقة بالأمن العام، تقريرا حول “التنمية الجيوسياسية والأمنية في مناطق برلمان البحر الأبيض المتوسط”، وتقريرا حول موضوع “الإرهاب والتهديدات الإجرامية: التأثير على مناطق برلمان البحر الأبيض المتوسط”.
وتشهد الجلسة الإعلان عن الفائزين بجائزة برلمان البحر الأبيض المتوسط للعام الحالي، وعرض أنشطة البرلمان والتقرير المالي، وانتخاب فريق رئاسة منتدى النساء البرلمانيات في البرلمان للفترة 2024-2026.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
شايب يشارك الجالية بالمهجر الاحتفال بـ “يوم العلم”
شارك كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، اليوم الأربعاء، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في النشاط الذي نظمته قنصلية الجزائر بـ بوبيني (فرنسا)، الاحتفال بيوم العلم المصادف لـ 16 أفريل من كل سنة.
وبالمناسبة، أكد شايب على الرمزية التي تحملها هذه الذكرى الوطنية ودلالاتها في تبجيل مكانة العلم والعلماء وإحياء موروثنا الثقافي الثري والمتنوع.
كما أكد شايب على مكانة وأهمية المحور العلمي واللغوي والثقافي في البرنامج المسطر لفائدة أعضاء الجالية الوطنية بالخارج. تجاوبا مع طلباتها في هذا الخصوص وتمسكها بالعناصر المكونة للهوية الجزائرية.
وأشاد شايب بالعدد المتزايد للكفاءات والباحثين والخبراء رفيعي المستوى لدى جاليتنا المقيمة بالخارج الذين يبدون استعدادا كبيرا للمساهمة بمهارتهم وخبراتهم في المجهود التنموي للبلد.
وذكّر شايب بالعناية الفائقة التي توليها السلطات العليا للبلاد في دعم هذه الهبّة وتشجيعها.