الأسبوع:
2025-04-05@10:18:26 GMT

لحظة من فضلك!

تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT

لحظة من فضلك!

عزيزي القارئ، هل سمعت يومًا عن مصطلح «الثلاسيميا»؟ في بلادنا الطيبة عشرات الآلاف من ضحايا هذا المرض القاسي الذي لا نعرف عنه الكثير ربما سوى أن اسمه «أنيميا البحر المتوسط»، مرض وراثي مؤلم في آثاره ومكلِّف في علاجه الذي يتركز في الأساس -إلى جانب الأدوية- على نقل الدم بشكل دورى مرة أو مرتين في الشهر للمريض حتى يظل على قيد الحياة، فمتى يصبح لدينا ثقافة التبرع بالدم بشكل مستمر وليس فقط في الأزمات والكوارث؟ في الثامن من مايو يحتفل العالم سنويًّا باليوم العالمي لأنيميا البحر المتوسط المعروف بـ«مرض الثلاسيميا» من أجل توعية الشعوب بهذا المرض، وبيان كيف يمكن دعم المرضى، وتنشيط جهود الوزارات المختصة والمجتمع المدني كي يزيد الوعي بين الناسِ بهذا المرض.

في احتفال هذا العام أضيئت مكتبة الإسكندرية العريقة باللون الأحمر (رمز التبرع بالدم) تضامنًا مع هؤلاء المرضى المصابين باضطراب دموي وراثي يؤثر على خلايا الدم الحمراء (كريات الدم الحمراء) ويجعلها ذات وظائف أقل، وعمر أقصر، ويتم إنتاجها بأعداد أقل مما لدى الأشخاص الأصحاء، وهو ما يستلزم نقل دم جديد باستمرار للمريض، وهنا تكون المشكلة!! رغم الجهود الطيبة التي تبذلها الدولة لتوعية الناس وتشجيعهم على فضيلة التبرع بالدم، إلا أن الشعب المصري أو قطاعات كبيرة منه ما زالت تتخوف أحيانًا من تلك المهمة النبيلة تحت دعاوى الحذر من نقل العدوى أو التلوث أو تأثر جسم المتبرع بعملية التبرع نفسها، وهو ما يستلزم من الجميع أن يضاعفوا من جهدهم الخاص بتوعية الناس بأن الأمر شديد الأمان ولا خوف منه على صحة المتبرع إطلاقًا، وأن كيس الدم الواحد قد ينقذ حياة عدة أشخاص يحتاج كل منهم الى بعض مكوناته. نحتاج أن يصبح التبرع بالدم عادة، خاصة عند الشباب وما أكثرهم في بلادنا الطيبة، بلا خوف أو قلق، وبإيمان كامل بأن هذه الدماء ستذهب بالفعل لمَن يستحقها دون أي شبهة متاجرة أو محاباة. إنه الوعي الذي نحتاجه في حياتنا كلها ونسعى إلى تنشيطه، ولكن حين يتعلق الأمر بحياة مريض ينتظر كل أسبوعين أو شهر أن يجد بسهولة كيسَ دم جديد كي يظل على قيد الحياة، فالأمر يصبح شديد الأهمية. إنه دور كل المثقفين ورجال الإعلام بمختلف فروعه، كما هو دور رجال المجتمع المدني ومؤسساته الفاعله في كل ربوع الوطن حتى لا يقال ذهبتِ المروءة من أرض مصر المباركة.. انشروا الوعيَ بهذا المرض، وخاطِبوا الشباب، وادعموا كلَّ مَن يعمل في هذا الحقل، فالزمن دوار، ولا أحد يعلم على مَن ستدور الدائرة غدًا.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: التبرع بالدم

إقرأ أيضاً:

ترامب يكشف "إقامة ذهبية" للأثرياء بهذا السعر

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النقاب عن "بطاقة ذهبية"، ستمنح المهاجرين الأثرياء الحق في الإقامة بالولايات المتحدة لأجل غير مسمى.

وقال ترامب، أمس الخميس، على متن الطائرة الرئاسية: "يمكن أن تكون هذه ملكك مقابل 5 ملايين دولار".

وأظهرت عدة مقاطع مصورة في وسائل الإعلام الأمريكية ترامب وهو يعرض البطاقة الذهبية، المطبوع عليها صورة وجهه، على الصحافيين. وأشار إليها باعتبارها "بطاقة ترامب".

Pres. Trump showed off a gold card with his face emblazoned on it while speaking with reporters.

In February, Trump had announced his administration would sell a "gold card," a version of a green card that allows holders to live and work in the U.S.https://t.co/NKYwZBy8qL pic.twitter.com/evHLQXHoIm

— ABC News (@ABC) April 3, 2025

وأضاف أن البطاقات ستصدر على الأرجح في غضون أقل من أسبوعين. وعرض ترامب خططه من قبل بخصوص البطاقة في فبراير (شباط) الماضي.

مقالات مشابهة

  • ‎ رئيس المنظمة الوطنية لدعم التبرع بالأعضاء
  • تحذير فلسطيني من مخطط إسرائيل لرسم حدود “امبراطوريتها الأسطورية” بالدم والنار
  • مسيرة إربد .. #كفى_صمتا #كفى_ذلا_وتخاذلا / شاهد
  • ترامب يكشف "إقامة ذهبية" للأثرياء بهذا السعر
  • نبيل عبد الفتاح يكتب: طه عبدالعليم.. واحة الطيبة والعفوية الصادقة
  • كلُّ تقدُّمٍ… لكي يصبح حقيقيًا!
  • استفتحوا يومكم بهذا الدعاء
  • طاقم المستشفى الميداني الإماراتي يتبرع بالدم لدعم مصابي غزة
  • برلمانيون فرنسيون يطالبون بالرقابة على المساعدات الأوروبية لدمشق.. مدير المخابرات العسكرية الفرنسية السابق: المشاعر الطيبة لا تصنع سياسة أو استراتيجية.. والوضع يتطلب يقظة كبيرة
  • حين يصبح الجسد عقيدة: وشوم وزير الدفاع الأمريكي وسؤال الأيديولوجيا