أكد طارق فايد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لبنك القاهرة، أن البنك يدعم منظومة الشمول المالى التى يتبناها البنك المركزى المصرى بما يسهم فى دعم خطط التنمية الشاملة، موضحا أن الشراكة مع متلايف تأتى فى إطار جهود البنك الداعمة للشمول المالي.

وأعلن بنك القاهرة وشركة متلايف لتأمينات الحياة عن بدء تفعيل اتفاقية الشراكة، حيث تعد انطلاقة قوية بين متلايف وبنك القاهرة لتقديم خدمات التأمين البنكى عبر 150 فرعًا، وذلك بهدف تقديم منتجات تأمينية شاملة، ما يسهم فى جذب عملاء جدد، وكذلك رفع الوعى التأمينى.

جاء ذلك فى حفل أقامته شركة متلايف لتأمينات الحياة مع بنك القاهرة، بالمتحف المصرى الكبير، للاحتفال بنجاح انطلاق الشراكة. 

وذلك بحضور قيادات البنك والشركة على رأسهم طارق فايد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لبنك القاهرة، وهيثم طاهر، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة متلايف لتأمينات الحياة، ونوريا جارسيا رئيس منطقة اوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بشركة متلايف وعدد من قيادات الشركة والبنك.

قال فايد «لأننا فى بنك القاهرة نسعى دومًا للتطوير واختيار الأفضل لعملائنا، ولأن منتج التأمين البنكى يعد إحدى الخدمات المتميزة التى يطرحها البنك منذ أكثر من 17 عاما لخدمة مختلف شرائح العملاء بأغلبية فروع بنك القاهرة فى كافة أنحاء الجمهورية، نعتز بشراكتنا مع شركة بحجم ومكانة MetLife باعتبارها واحدة من الشركات الرائدة فى توفير حلول التأمين محليًا وعالميًا، وذلك بخبرتها الواسعة والتى تصل لأكثر من 25 عاما محليا و156 عاما عالميا، وقد أثمرت الشراكة عن تحقيق نتائجها الإيجابية فى غضون 3 أشهر ومن المتوقع تزايد عدد العملاء المتعاقدين مع الشركة خلال الفترة القليلة المقبلة، مضيفًا أنه فى إطار الشراكة تقوم شركة متلايف بتقديم باقة متنوعة من البرامج التأمينية الشاملة ذات المدد المتفاوتة وطرق الدفع المصممة لتلبية احتياجات عملاء بنك القاهرة وخططهم المالية، بما يضمن للعملاء تنفيذ معاملاتهم المالية سواءً المصرفية أو التأمينية تحت سقف واحد.

 من جانبه قال هيثم طاهر، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة متلايف لتأمينات الحياة، إن وضع أكثر من ألف عميل من عملاء بنك القاهرة ثقتهم فى أسم متلايف فور بدء تفعيل اتفاقية الشراكة مع بنك القاهرة، يدل على ما تتمتع به الشركة من مصداقية اكتسبتها على المستويين العالمى والمحلى، وخبرة مكنتها من توفير البرامج التى يتطلع إليها العملاء على اختلاف احتياجاتهم التأمينية، كما أشار إلى أن متلايف تنظر إلى ثقة عملائها بكثير من الفخر، وتعى حجم المسئولية التى تفرضها عليها هذه الثقة، ليس فقط فى مقام الوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء، ولكن بما تفرضه من استدامة الدراسة والتحليل لاحتياجات العملاء على اختلاف اهتماماتهم بما يسمح بتصميم منتجات جديدة تساعدهم دومًا على التخطيط المالى والتأمينى القائم على أسس تتفق مع أفضل الممارسات الفنية والتأمينية.

كما أضاف: «واثقون من أن الشراكة مع بنك القاهرة ستحقق نجاحات تفوق مستهدفاتنا فى ظل ما تتميز به متلايف من خبرة دولية ومحلية فى ابتكار المنتجات، وفى الوقت نفسه تميز بنك القاهرة بخبرة واسعة فى السوق المصرية، كونه إحدى أهم المؤسسات المصرفية، ويمتلك شبكة واسعة من الفروع المنتشرة فى كل أنحاء الجمهورية». 

 

قالت نوريا جارسيا رئيس منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بشركة متلايف: «نسعى لتوسيع خدماتنا وقاعدة عملائنا فى منطقة الشرق الأوسط من خلال التأمين البنكى، والذى يعد من أهم الأدوات فى الحقبة الراهنة لتحقيق الشمول المالي»، مضيفة: «نظرًا لأهمية الشراكات فى تحقيق الأهداف، فإننا نؤمن بالعمل المشترك والتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين؛ من أجل تحقيق نتائج إيجابية ودعم وتيرة النمو الاقتصادى فى المنطقة. نحن فخورون بالإنجازات التى حققها فريقنا خلال الفترة السابقة، ونتطلع إلى تحقيق مزيد من النجاحات فى المستقبل».

 

 

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

بعد موافقة البرلمان الأوروبي على دعم الاقتصاد المصري.. الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي تقدر بـ4 مليارات يورو.. ومحللون: تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

جاءت موافقة البرلمان الأوروبي، على الشريحة الثانية من الدعم المالي لمصر يوم الثلاثاء الماضي، بمثابة دفعة نحو تحقيق المزيد من الاستقرار للاقتصاد المصري، إلا أن الكثيرون يتسألون عن مدى النفع الذي يعود على الاقتصاد المصري، وكذلك على العديد من التحديات التي تواجه مصر مثل التضخم والبطالة وغيرها من المعطيات التي تؤثر بشكل مباشر على المواطن المصري.

 

وكان البرلمان الأوروبي قد وافق خلال جلسته العامة، مطلع شهر أبريل الجاري، على إتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي لمصر بقيمة 4 مليارات يورو، وذلك بأغلبية 452 عضواً، ويأتي اعتماد البرلمان الأوروبي الشريحة الثانية من الحزمة بعد الانتهاء من إجراءات صرف الشريحة الأولى بقيمة مليار يورو في شهر ديسمبر الماضي.

 

الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي

وفي مارس من العام الماضي، وقع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، على اتفاق الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الجانبين، وهو ما تلاه انعقاد عقد النسخة الأولي لمؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي بالقاهرة في يونيو 2024.

ومن المنتظر أن تشمل الخطوات القادمة، اعتماد المجلس الأوروبي للشريحة الثانية على مستوى سفراء دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 خلال الأيام المقبلة، على أن يعقب ذلك عملية تشاورية ثلاثية بين البرلمان والمجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، تنتهى باعتماد نص موحد ونهائي للقرار خلال بضعة أسابيع.

 

الدعم الأوروبي للاقتصاد المصري

ويبلغ جمالي حزمة الدعم الأوروبية إلى نحو 7.4 مليار يورو يتم صرفها حتي العام 2027 منها خمسة مليارات لدعم الموازنة، و1.8 مليار ضمانات استثمار للشركات الأوروبية والمصرية للاستثمار في مصر، وحوالي 600 مليون يورو مساعدات تدريبية وفنية ودعم بناء القدرات.

 

وتستهدف الشراكة بين الجانبين تعزيز الاستثمارات الأوروبية في مصر، ومساندة الاقتصاد المصري، وتوسيع نطاق التعاون في إطار الأولويات المصرية؛ وتعزيز الاستقرار الاقتصادي لضمان بيئة اقتصادية مستقرة وجاذبة للاستثمار، وتشجيع الاستثمار والتجارة بما يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية.

 

كما تستهدف تلك الشراكة تطوير أطر الهجرة والتنقل بما يضمن تبادل الخبرات والكوادر البشرية بشكل منظم ومفيد للطرفين، والتوسع في جهود تطوير رأس المال البشري، بحسب بيان من وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي المصرية.

 

مصر ترحب بالموافقة على الشريحة الثانية من الدعم الأوروبي

وفي تعليفها على قرار البرلمان الأوروبي، رحبت مصر باعتماد البرلمان الأوروبي القراءة الأولى لقرار إتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي الكلي المقدمة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 4 مليار يورو (4.3 مليار دولار).

 

وقال بيان لوزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء: "تعتبر مصر أن اعتماد البرلمان الأوروبي بأغلبية 452 عضوًا لقرار إتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي لمصر، يعبر عن التقدير الكبير الذي يكنه الاتحاد الأوروبي ومؤسساته للشراكة الاستراتيجية والشاملة مع مصر".

 

وأضاف البيان أن تقديرًا لجهود الرئيس المصري "في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، وللدور الهام الدى تضطلع به مصر في الإقليم باعتبارها ركيزة الاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط وجنوب المتوسط والقارة الأفريقية، فضلا عن حرص الاتحاد الأوروبي على استكمال مصر لمسيرتها الناجحة نحو التطوير والتحديث".

 

وتلقى وزير الخارجية بدر عبد العاطي اتصالا من رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا متسولا، الثلاثاء، قدمت خلاله التهنئة، فيما أعرب الوزير عن تقدير بلاده للخطوة، حسب بيان وزارة الخارجية.

 

وانتهت إجراءات صرف الشريحة الأولى من حزمة الدعم المالي الأوروبية إلى مصر بقيمة مليار يورو في ديسمبر الأول الماضي. ومن المتوقع اعتماد الشريحة الثانية في غضون 27 يومًا، وفقًا للبيان. 

 

موافقة البرلمان الأوروبي على الشريحة الثانية من الدعم لمصر.. ماذا تعني للاقتصاد والمواطن؟

العديد من المحللين المتخصصين في المجال الاقتصادي أكدوا أن الموافقة على الشريحة الثانية من الدعم المالي لمصر تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، وتؤكد المزيد من الثقة في الاقتصاد المصري.

 

وفي هذا الشأن، قال الدكتور علي الإدريسي، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع، أن الموافقة على الشريحة الثانية تعد خطوة تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، وتعكس الثقة في الاقتصاد المصري والسياسات الإصلاحية التي تتبناها الدولة. هذه الحزمة المالية ليست مجرد دعم مالي، بل تمثل استثمارًا طويل الأجل في استقرار مصر الاقتصادي وتعزيز قدرتها على تحقيق النمو والتنمية المستدامة.

 

وفي تحليل اقتصادي أعده "الإدريسي" وحصلت "البوابة نيوز" على نسخة منه، قال الخبير الاقتصادي، إن "هذه الحزمة المالية ستساعد في تحقيق مجموعة من الأهداف الاقتصادية المهمة، أبرزها دعم الموازنة المصرية بمبلغ 5 مليارات يورو، وهو ما يمنح الحكومة قدرة أكبر على تمويل الخدمات الأساسية، مثل التعليم والصحة والبنية التحتية، دون الحاجة إلى زيادة الديون مرتفعة الفائدة. 

 

كما يسهم هذا التمويل في تخفيف العجز المالي، ما يقلل الضغط على العملة المحلية ويساعد في تحقيق الاستقرار النقدي".

 

ولفت الخبير إلى أنه علاوة على ذلك، فإن تخصيص 1.8 مليار يورو كضمانات استثمار للشركات الأوروبية والمصرية سيعمل على جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى مصر، وهو أمر حيوي لخلق فرص عمل جديدة وتعزيز الإنتاج المحلي، وجود استثمارات أوروبية بهذا الحجم يعكس رغبة في تنمية قطاعات حيوية مثل الطاقة، الصناعة، والتكنولوجيا، وهو ما يعزز مكانة مصر كمركز اقتصادي إقليمي قادر على استقطاب الاستثمارات طويلة الأجل.

 

أما على مستوى تطوير القوى العاملة، فإن تخصيص 600 مليون يورو للمساعدات التدريبية والفنية يمثل خطوة بالغة الأهمية، حيث يساعد في تحسين مهارات العمالة المصرية وتأهيلها لمتطلبات سوق العمل الحديث. هذا النوع من الاستثمار في رأس المال البشري يعزز من إنتاجية الاقتصاد، ويتيح للعمال فرصًا أفضل في الداخل والخارج، مما يقلل من معدلات البطالة ويزيد من تنافسية مصر عالميًا، حسبما ذكر "الإدريسي" في تحليله.

 

كيف يستفيد المواطن المصري؟

ولفت "الإدريسي" إلى أن هذا الدعم لا يقتصر تأثيره على الحكومة والمؤسسات الاقتصادية فقط، بل ينعكس بشكل مباشر على المواطن المصري. دعم الموازنة يعني استقرارًا أكبر في الأسعار، حيث يساعد في تقليل الضغوط التضخمية التي تؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين. كما أن جذب مزيد من الاستثمارات يترجم إلى فرص عمل جديدة، ما يساعد في تحسين دخل الأسر المصرية ويقلل من نسب البطالة.

 

إضافة إلى ذلك، فإن الاستثمار في التدريب والتعليم الفني سيوفر للشباب فرصًا أكبر للحصول على وظائف برواتب مجزية، سواء داخل مصر أو خارجها، خاصة في ظل احتياج الأسواق الأوروبية والعالمية للعمالة المدربة في مجالات التكنولوجيا والصناعة والطاقة المتجددة.

 

وأخيراً هذه الحزمة المالية تعزز العلاقات الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي، وتفتح الباب أمام مزيد من التعاون في مجالات حيوية مثل الطاقة الخضراء، التكنولوجيا، والتجارة.

 

كما أنها ترسل رسالة واضحة للمؤسسات المالية الدولية والمستثمرين بأن مصر تحظى بثقة الشركاء الدوليين، وهو ما قد يساعد في تحسين التصنيف الائتماني للبلاد وتقليل تكاليف الاقتراض مستقبلاً.

 

واختتم الخبير تحليله قائلا: "الحصول على هذا الدعم هو خطوة إيجابية، لكن الأهم هو كيفية استثماره بشكل يحقق فوائد مستدامة للمواطن والاقتصاد. توجيه هذه الأموال نحو المشروعات الإنتاجية، تعزيز القطاعات التصديرية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة سيكون له تأثير أكبر على التنمية الاقتصادية، ويسهم في تحقيق الاستقرار والنمو طويل الأجل. هذه الحزمة ليست مجرد تمويل، بل فرصة لمصر لتعزيز مكانتها الاقتصادية وتحقيق نهضة حقيقية تعود بالنفع على الجميع.

 

تعزيز التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي

من جهته، أكد الدكتور محمود عنبر، الخبير الاقتصادي، أن موافقة البرلمان الأوروبي على الشريحة الثانية من الدعم المالي لمصر في شكل قروض ومساعدات ميسرة واستثمارات يأتي في دور تعزيز التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي.

 

ويرى الخبير الاقتصادي أن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي تعكس الدور المحوري الإقليمي والدولي التي تتمتع به مصر، وبخاصة في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة والأوضاع الجيوسياسية المتغيرة التي تستوجب تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

وأوضح "عنبر" في تصريحات تليفزيونية، أن اعتماد البرلمان الأوروبي للشريحة الثانية 4 مليارات يورو من الدعم المالي، يعبر عن ثقة وتقدير الاتحاد الأوروبي في الاقتصاد المصري، ورغبته في استكمال مصر دورها التنموي وقدرة اقتصادها للتمتع بمرونة أكثر.

 

وأوضح أن الشريحة الثانية تنعكس في توفير مناخ جاذب وآمن للاستثمارات، والمصلحة المتبادلة بين الطرفين، كما تعتبر مصر هي المنفذ الآمن للمنتجات نحو الأسواق العالمية والدولية.

مقالات مشابهة

  • بديل إنستاباي.. تفاصيل إعفاء العملاء من رسوم التحويل على الأهلي نت والأهلي موبايل
  • جنايات القاهرة تقضى بعقوبة الإعدام على المتهم في قضية مقهى أسوان
  • رئيس جامعة القاهرة يشارك في احتفالات محافظة الجيزة بعيدها القومي
  • عقوبة الإدلاء ببيانات خاطئة في خدمات التأمين الصحي الشامل.. تعرف عليها
  • رئيسة مجلس النواب الإسباني: اتفاقيات الهجرة مع المغرب مثال على الشراكة ذات المنفعة المتبادلة
  • العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
  • سمير عمر رئيسًا لقطاع الأخبار بالشركة المتحدة
  • سمير عمر رئيسًا لقطاع الأخبار بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية
  • «المتحدة» تُعيّن سمير عمر رئيسًا لقطاع الأخبار
  • بعد موافقة البرلمان الأوروبي على دعم الاقتصاد المصري.. الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي تقدر بـ4 مليارات يورو.. ومحللون: تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين