بمشاركة عمانية.. "عمومية الأولمبي الآسيوي" تعتمد النظام الأساسي للمجلس
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
مسقط- الرؤية
شاركت اللجنة الأولمبية العُمانية في اجتماع الجمعية العمومية الثالث والأربعين للمجلس الأولمبي الآسيوي في العاصمة التايلندية بانكوك، بمشاركة ممثلي عدد 45 لجنة أولمبية وطنية آسيوية.
وقد مثل اللجنة في الاجتماع كل من طه بن سليمان الكشري الأمين العام، وسيف بن سباع الرشيدي عضو مجلس الإدارة، ومحمد الرحبي المدير التنفيذي.
وتم خلال الاجتماع التصويت بالموافقة على سلسلة من الإصلاحات الدستورية والتي تتماشى مع الميثاق الأولمبي للجنة الأولمبية الدولية مع الحفاظ على الاستقلالية والخصائص الآسيوية للمجلس الأولمبي الآسيوي.
وقد وافقت اللجان الأولمبية الوطنية على جميع التعديلات بالنظام في ضوء ما تم عرضه، وقام المجلس بتكريم عدد من الشخصيات الرياضية التي قدمت خدمات للرياضة الآسيوية، بالإضافة إلى ذلك فقد تمت الإشادة في الاجتماع بنجاح مدينة هانغتشو بالصين في تنظيم دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة التي أقيمت العام الماضي2023م وتميزها من جميع النواحي، وحصلت اللجنة المنظمة على تكريم من قبل المجلس الأولمبي الآسيوي.
وشهد الاجتماع تقديم عروض اللجان المنظمة للدورات الآسيوية الرياضية القادمة، واستعراض آخر المستجدات المتعلقة بإقامة دورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية التي ستقام في شهر نوفمبر من هذا العام بمدينتي بانكوك وتشونبوري، ودورة الألعاب الآسيوية الشتوية التاسعة في مدينة هاربين الصينية في فبراير عام 2025م، ودورة الألعاب الآسيوية للشباب التي ستقام في شهر سبتمبر 2025م بالعاصمة الأوزبكية طشقند، بالإضافة إلى دورة الألعاب الآسيوية والتي تستضيفها مدينة ناغويا اليابانية عام 2026م.
وقبل نهاية الاجتماع تم استعراض التقارير المالية وتقرير المدققين الماليين واعتمدت جميع المواضيع التي عرضت في الاجتماع.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الأولمبی الآسیوی الألعاب الآسیویة
إقرأ أيضاً:
زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة
دمشق-سانا
في عيد الفطر الأول بعد “انتصار الثورة السورية” وسقوط النظام البائد، تحوّلت طقوس زيارة القبور في مدن سوريا وقراها إلى فعلٍ يحمل دلالاتٍ عميقةً تتجاوز التقاليد، لتصير مزيجاً من الحزن والأمل والذاكرة والعدالة.
زيارة القبور: بين التقاليد والتحريرعادةً ما ترتبط زيارة المقابر في الأعياد بالتراث الديني والاجتماعي في سوريا، حيث يزور الأهالي قبور أحبائهم لقراءة القرآن على أرواحهم والدعاء لهم، لكن هذا العيد حمل خصوصيةً استثنائية، فذوو شهداء الثورة السورية، الذين مُنعوا لسنواتٍ من الاقتراب من قبور أبنائهم خوفاً من بطش النظام البائد، تمكنوا أخيراً من الوصول إليها، بعد أن أزالت الإدارة الجديدة الحواجز الأمنية ودواعي الخوف.
تقول أم محمد، والدة شهيدٍ من دوما في ريف دمشق: “كنا نزور قبره سراً، واليوم نضع الزهور بكل حرية، كأن روحه اطمأنت معنا”.
الكشف عن المفقودين والمقابر الجماعيةلم تكن زيارة القبور هذا العام مقتصرةً على القبور المعروفة، بل امتدت إلى مقابر جماعية كُشف النقاب عنها مؤخراً بالقرب من سجونٍ ومعتقلاتٍ كانت تُدار من قبل أجهزة النظام البائد، حيث يقول وليد، الذي عثر على جثمان شقيقه في إحدى المقابر الجماعية عند حاجز القطيفة بريف دمشق: “الوجع ما زال حاضراً، لكن معرفة مكانه خفّفت من لهيب الغُصّة في صدورنا”.
العودة والذاكرةحمل العيد الأول بعد انتصار الثورة فرصةً لعودة النازحين الذين هُجّروا إلى خارج سوريا، وتوافد المئات عبر الحدود لزيارة قبور أقاربهم، في مشهدٍ يرمز إلى انكسار جدار الخوف، و تقلصت مظاهر الاحتفال التقليدية في العديد من المناطق، وحلّ مكانها حزنٌ مُتجدّد، مصحوبٌ بإحساسٍ بالانتصار، كما يوضح الشاب مصطفى من درعا، والذي اعتبر أن “النظام سقط بثمن غال هو دماء الشهداء، وباتت زيارة القبور تذكيراً بأن التضحيات لم تذهب سُدى”.
ويظلّ عيد الفطر هذا العام في سوريا علامةً على تحوّلٍ تاريخي، حيث تختلط دموع الفرح بالحزن، وتتحول المقابر من أماكن للقهر إلى رموزٍ للحرية والذاكرة، فزيارة القبور هذا العام أصبحت شهادة على انتصار إرادة الشعب، وخطوةً نحو بناء مستقبلٍ تُدفن فيه جراح الماضي، دون أن تُنسى تضحياته.