المنتخب السعودي للعلوم والهندسة يبدأ استعداداته بالتدريب والتأهيل لخوض منافسة «آيسف 2024»
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
بدأ المنتخب السعودي للعلوم والهندسة، استعداداته للبرنامج التدريبي المكثف الذي يمتد لمدة أربعة أيام، يتلقى خلاله طلبة المنتخب العديد من المهارات المتعلقة بالعرض وتجويد الخلفية العلمية، إضافة إلى جلسات تحكيمية تدريبية، مع محكمين سابقين في مسابقات دولية لديهم الخلفية الكافية حول معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2024"، وكذلك العديد من الجلسات التدريبية والأسئلة المتعلقة بمشاريع الطلبة.
وقال المدرب العلمي للمنتخب السعودي للعلوم والهندسة الدكتور دانيال الغزاوي، إن الطلبة يتعرضون لمحاكاة خلال جلسات التدريب، تشبه ما سيحصل في يوم التحكيم، من ضغوطات وأسئلة، حيث يطلب كل محكم سعودي من طلبة المنتخب السعودي للعلوم والهندسة عرض مشاريعهم، وسيقوم المحكمون بتقييمهم وتزويدهم بالملاحظات التي ستعزز من دورهم خلال أيام التحكيم.
ويمثل الوطن في المسابقة -التي تعد أكبر منافسة علمية عالمية في مجال البحث العلمي والابتكار للمرحلة ما قبل الجامعية- 35 طالبًا وطالبة، يتنافسون مع 1700 طالب وطالبة من 70 دولة حول العالم، وتشارك فيه المملكة، ممثلة بمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" ووزارة التعليم.
ويشارك في المنتخب السعودي للعلوم والهندسة بآيسف 2024، نخبة من الطلبة السعوديين الذين تم اختيارهم من بين أكثر من 210 آلاف طالب وطالبة من مختلف مناطق المملكة في بداية العام الجاري، ومرت مشاريعهم العلمية بمراحل تحكيم مختلفة خلال الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي، إلى أن وصلت إلى 180 مشروعًا في المعرض الختامي للأولمبياد، الذي تأهل فيه 45 طالبًا وطالبةً، وفي التصفيات النهائية وبعد الورشة التأهيلية، رشح منهم 35 موهوبًا وموهوبةً لتمثيل المملكة في المعرض الدولي للعلوم والهندسة ISEF.
وتعد هذه المشاركة الـ18 للمملكة على التوالي في معرض إنتل آيسف، حيث بدأت منذ عام 2007م، ضمن برنامج سنوي تنظمه مؤسسة "موهبة"، بالشراكة مع وزارة التعليم.
استعدادات طلابنا وطالباتنا
في المنتخب السعودي للعلوم والهندسة؛
لمنافسات معرض #آيسف_2024. pic.twitter.com/Ke61owFWz7
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزارة التعليم المنتخب السعودي للعلوم آيسف 2024 المنتخب السعودی للعلوم والهندسة آیسف 2024
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط.. والصعيد أكبر مثالا
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن الأسرة كانت ممتدة في البيوت المصرية طوال الفترة الماضية، فإذا فقد الأطفال الأب أو الأم يقوم العم أو الخال بدور الأب، وهذا الأمر ما زال موجودًا في الصعيد حتى الآن.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن المجتمع في الماضي كان يصون نفسه بنفسه من خلال توفير أب بديل أو ام بديلة من خلال العم أو العمة أو الخال والخالة، ولكن هذا الأمر لم يعد متوفرًا بكثرة، فبدأت الدولة تقوم بهذا الدور من خلال العديد من المؤسسات، فدور المدرسة ليس مقتصرًا على توصيل العلم ولكن تقوم بتكوين وحدة إنسانية مع الأسرة، فينشأ طفل لا يعاني من فقدان الأمان.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم يعني أو الوعي الاجتماعي بقضية اليتامى أصبح كبيرًا، وعلينا أن نتذكر جميعًا بأن هناك أطفالاً لم يجدوا الرعاية الكاملة، وعلينا أن نُساهم في هذا الأمر من خلال دعم دور الأيتام، والعمل على نشرها بقوة.