الزبيدي يتمرد على “العليمي” والأخير يصدر توجيهات بإقصاء الأول من هذه الأعمال بشكل كامل
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
الزبيدي يتمرد على “العليمي” والأخير يصدر توجيهات بإقصاء الأول من هذه الأعمال بشكل كامل|
الجديد برس|
تجددت الازمة السياسية بين أعضاء المجلس الرئاسي، الاحد، بشكل واسع.
وافادت مصادر في المجلس الانتقالي بأن رئيسه عيدروس الزبيدي، والعضو البارز في الرئاسي، قرر الاعتكاف في مكتبه بمعاشيق ، مشيرة إلى أنه رفض المشاركة باجتماعات دعا لها رشاد العليمي في القصر ذاته.
وأشارت المصادر إلى أن الزبيدي يواصل مهامه كرئيس للانتقالي حيث عقد اجتماعات بمسؤولين في حكومة معين تحت راية “الانفصال”.
وأوضحت المصادر بان رشاد العليمي، رئيس الرئاسي، وجه بمنع نشر اخبار الزبيدي بما في ذلك اللقاءات بوزراء ومسؤولين في حكومة بن مبارك .
وكان الزبيدي والعليمي عادا إلى عدن خلال الأيام الأخيرة بعد تهديد الأخير بإعلان مأرب عاصمة مؤقتة بدلا عن عدن وتمسك الأخير بشرط حصول الانتقالي على حصته من نفط مأرب وحضرموت.
ولم يلتقي الزبيدي والعليمي منذ عودتهما إلى المدينة.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
«تحرير السودان – المجلس الانتقالي» تناشد سكان الفاشر ومعسكرات النزوح مغادرة مناطق الاشتباك
الحركة أكدت على لسان مكتب أمين الإعلام والمتحدث الرسمي باسمها، أن قواتها بالتعاون مع “قوات التأسيس” جاهزة لتأمين ممرات آمنة للمدنيين، لاسيما من الفاشر باتجاه مناطق كورما والمحليات الآمنة الأخرى بالولاية.
الفاشر: التغيير
ناشدت حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي، في بيان عاجل اليوم السبت، سكان مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور ومعسكري أبو شوك وزمزم، بضرورة مغادرة مناطق الاشتباك العسكري حفاظًا على أرواح المدنيين، في ظل تصاعد العمليات القتالية وتدهور الأوضاع الإنسانية داخل المدينة ومحيطها.
وأكدت الحركة، على لسان مكتب أمين الإعلام والمتحدث الرسمي باسمها، أن قواتها بالتعاون مع “قوات التأسيس” جاهزة لتأمين ممرات آمنة للمدنيين، لاسيما من الفاشر باتجاه مناطق كورما والمحليات الآمنة الأخرى بالولاية.
ودعت المواطنين إلى التعاون الكامل مع قوات الحركة وعدم الالتفات إلى “الإشاعات التي يروج لها تجار الأزمات”، على حد تعبيرها، متهمة أطرافًا لم تسمّها بالعجز عن حماية المواطنين.
كما ناشدت الحركة المنظمات الإنسانية المحلية والإقليمية والدولية للإسراع بتقديم المساعدات للمدنيين في المناطق الآمنة، مؤكدة استعدادها الكامل للتعاون والتنسيق في هذا الإطار.
وتأتي هذه المناشدة في ظل اشتداد المعارك داخل مدينة الفاشر، والتي ظلت تشهد مواجهات مباشرة خلال الأشهر الماضية بين قوات الدعم السريع من جهة، والجيش السوداني والقوات الحليفة له، بما في ذلك حركات الكفاح المسلح الموقعة على اتفاق جوبا للسلام، من جهة أخرى.
وتعد مدينة الفاشر آخر كبرى مدن دارفور التي لم تسقط بيد قوات الدعم السريع، ما جعلها مركزًا لنزوح آلاف المدنيين من مناطق غرب وجنوب دارفور، بالإضافة إلى احتضانها لمعسكرات كبرى مثل أبو شوك وزمزم.
وتخشى منظمات إنسانية من تكرار سيناريو الانتهاكات التي شهدتها مدن كالجنينة ونيالا، في حال سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة.
الوسومحركة تحرير السودان المجلس الإنتقالي مدينة الفاشر ولاية شمال دارفور