صحف عبرية: حالات هلع في صفوف الجيش بعضها أدى إلى الانتـحار
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
هآرتس: جيش الاحتلال يتستر على مقتل 17 جنديا بعضهم انتحروا
أفادت صحيفة هآرتس العبرية بانتحار 10 ضباط وجنود للاحتلال منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مشيرة إلى أن عدد منهم أنهى حياته خلال المعارك في مستوطنات محيط غزة.
اقرأ أيضاً : جيش الاحتلال يقر بإصابة 50 جنديا في قطاع غزة خلال 24 ساعة
وأكدت هآرتس أن جيش الاحتلال يتستر على مقتل 17 جنديا بعضهم انتحروا، إضافة لجنود احتياط انتحروا بعد تسريحهم.
وأفادت الصحيفة بأن المعطيات التي حصلت عليها تشير إلى أن عشرة جنود انتحروا، بينهم ضباط برتبة رائد ومقدم، وتم الاعتراف بهم على أنهم قتلوا خلال المعارك لكن الجيش يرفض الإفصاح عن تفاصيل أخرى.
جاء ذلك عقب مع ما ذكرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بأن قسم التأهيل في جيش الاحتلال الإسرائيلي سيفعّل برنامجاً لمساعدة الجنود الذين يعانون من "اضطرابات نفسية" بسبب الحرب في غزة.
وأشارت وسائل إعلام عبرية، إلى أنّ الحرب على غزة تفرض ثمناً باهظاً لا يطاق في الأرواح، والإصابات الجسدية، والاضطرابات النفسية، خصوصاً بين المعاقين من الجنود.
إلى ذلك ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن اللواء يوغاف بار ششت نائب مراقب المنظومة الأمنية أصيب خلال اشتباكات مع المقاومة في غزة.
كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل 4 من جنوده وإصابة آخرين بجروح خطيرة في معارك شمالي قطاع غزة.
من جهتها أكدت هيئة البث العبرية أن أهالي 600 جندي بعثوا رسالة إلى قيادات الجيش يعارضون فيها اجتياح رفح.
وأكد أهالي الجنود في رسالتهم أنهم لا يثقون بقيادة الجيش، ولن يقفوا مكتوفي الأيدي بينما أبناؤهم في خطر.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: فلسطين الحرب في غزة جيش الاحتلال رفح جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
حديث إسرائيلي عن "عمليات" محور فيلادلفيا.. والأهداف
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، نقلا عن مصدر أمني رفيع المستوى، أن الجيش الإسرائيلي سيدمر كل الأنفاق الموجودة في محور فيلادلفيا جنوبي قطاع غزة.
وقال المصدر الأمني: "تنص فرضيات العمل منذ 7 أكتوبر على أننا لا نعرف كل شيء، ولهذا من المحتمل ومع وقف المساعدات الإنسانية للقطاع وقوع عمليات تهريب من أنواع مختلفة مثل مسيرات، قوارب وغيرها".
وأكد المصدر وجود أنفاق تجتاز الحدود أغلقت من الناحية الهندسية وتقع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي. وتم إغلاق معظم الأنفاق بباطون خاص وتم تدمير بعضها بواسطة متفجرات وظل بعضها تحت سيطرة الجيش لإجراء أبحاث استخبارية وهندسية.
وأعرب المصدر الأمني عن اعتقاده بأنه لو لم يتواجد الجيش في منطقة فيلادلفيا لاستخدم الفلسطينيون أنفاق التهريب القائمة أو شقوا أنفاقا جديدة.
وأضاف: "وصلت الهيئة الأمنية معلومات وعرضت على وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن حماس تعمل في عدة محاور من أجل تلقي مساعدات إيرانية بهدف العمل ثانية ضد إسرائيل، ولهذا تعد محاور تهريب من إفريقيا وتنوي إعادة بناء قوات في قطاع غزة من أجل تنفيذ عمليات".
وتحت هذه الذريعة يصر كاتس على عدم الانسحاب من محور فيلادلفيا لتمنع حماس من إعادة بناء قواتها، بحسب المصدر الأمني.
وفي منتصف مارس الماضي، ذكر موقع "واللا" الإسرائيلي أن قوات الهندسة في الجيش تمكنت من الكشف عن حوالي 90 نفقا بأطوال مختلفة على طول المحور من معبر رفح المغلق وحتى ساحل البحر.
وأشارت إلى أن بعض الأنفاق اجتازت الحدود مع إسرائيل ووصل بعضها إلى منطقة الحدود الفلسطينية ـ المصرية ولم يكن بعضها مستخدماً وحفر بصورة جزئية.
ووفقا لتقديرات مصادر عسكرية من المحتمل وجود أنفاق أخرى لم تكتشف رغم النشاطات الهندسية التي يقوم بها الجيش بالتعاون مع عناصر "الشاباك".