لجنة أميركية تتهم إدارة بايدن بالتنصل من التزاماتها القانونية بشأن تسليح إسرائيل
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
قالت لجنة أميركية مستقلة إن الولايات المتحدة تنصلت من التزاماتها القانونية في التقرير، الذي سلمته للكونغرس يوم الجمعة الماضي، والذي يدقق في كيفية استعمال إسرائيل الأسلحة الأميركية.
وأضافت اللجنة، التي تتألف من عدد من المسؤولين السابقين في الخارجية الأميركية وخبراء في القانون الدولي، أن على إدارة الرئيس جو بايدن أن تدرك أنّ تزويد إسرائيل بأسلحة فتاكة مشكلة قانونية وليست سياسية.
وأشارت اللجنة إلى أن تقرير إدارة بايدن، في أفضل الأحوال، غير مكتمل، أما في أسوأ الأحوال، فهو مضلل بشكل مقصود في الدفاع عن التصرفات والسلوكيات، التي من المحتمل أنها تنتهك القانون الإنساني الدولي، وقد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.
وأشار تقرير الخبراء والمسؤولين السابقين إلى مقتل أكثر من 34 ألف فلسطيني، بينهم 14 ألف طفل، في قطاع غزة، معظمهم قُتلوا بذخائر أميركية.
تقرير الخارجية الأميركية
وفي وقت سابق، أفاد تقرير للخارجية الأميركية، نُشر مساء الجمعة، بأنه من المعقول التقييم أن إسرائيل استخدمت أسلحة أميركية بقطاع غزة في حالات تتعارض مع التزاماتها بالقانون الدولي.
ومع أن التقرير انتقد طريقة استخدام إسرائيل الأسلحة الأميركية خلال حربها المستمرة على غزة، فإنه تحدث عن عدم وجود أدلة كافية على انتهاكها القانون الدولي.
ويأتي نشر التقرير بعد يوم من إقرار الرئيس الأميركي جو بايدن بأن القنابل الأميركية تسببت في مقتل مدنيين بغزة، محذرا من أن بلاده لن تزود إسرائيل بأنواع محددة من الأسلحة، في حال شنت هجوما واسعا على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأشارت الخارجية الأميركية إلى وجود حالات استخدمت فيها إسرائيل الأسلحة الأميركية بما يتعارض والتزاماتها بالقانون الدولي، على الرغم مما سمتها "تأكيدات موثوقة" من إسرائيل بأنها تستخدم هذه الأسلحة وفقا للقانون الدولي.
وذكر التقرير أن اعتماد إسرائيل الكبير على الأسلحة الأميركية يرجح استخدامها بعمليات لا تتماشى مع القانون الدولي.
وجاء فيه أيضا أنه "لا معلومات كاملة لدينا للتحقق من أن أسلحة أميركية استُخدمت في أعمال انتهكت القانون الدولي"، وأن النتائج على الأرض تثير أسئلة إن كان الجيش الإسرائيلي يستخدم أفضل الطرق لتقليل الأضرار بالمدنيين.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: ترجمات حريات الأسلحة الأمیرکیة القانون الدولی
إقرأ أيضاً:
مباحثات أميركية إسرائيلية استمرت 10 ساعات بشأن الحوثيين وإيران
أجرى قائد القيادة الوسطى الأميركية مايكل كوريلا مباحثات مع قادة عسكريين إسرائيليين لـ10 ساعات، حول ملفي إيران وجماعة الحوثي في اليمن.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إنّ كوريلا وصل إسرائيل الثلاثاء، حيث عقد اجتماعات مع كبار المسؤولين الأمنيين في تل أبيب، من بينهم رئيس أركان الجيش إيال زامير.
وبحسب الهيئة، فقد استمرت الاجتماعات بين كوريلا والمسؤولين الإسرائيليين لقرابة 10 ساعات، تركزت حول إيران والحوثيين.
وأشارت الهيئة، إلى أن اجتماع كوريلا مع زامير، وقيادات أخرى في الجيش وأجهزة الأمن، جاءت في ظل التهديدات الأميركية بضرب المنشآت النووية الإيرانية، وزيادة الهجمات ضد الحوثيين في اليمن.
وأضافت أن زيارة كوريلا لإسرائيل قد تكون تمهيدا لشنّ هجوم على إيران.
وقالت إن "هناك تقديرات بأنه في حال شنت الولايات المتحدة هجوما على إيران، أو كثفت من ضرباتها في اليمن، فإن على إسرائيل أن تستعد وفقا لذلك".
وهذه الزيارة الثانية للمسؤول العسكري الأميركي إلى إسرائيل خلال شهر، حيث بحث مطلع مارس/ آذار الماضي، مع رئيس الأركان الجديد إيال زامير جهود الشراكة العسكرية بين البلدين، وزيادة قابلية التشغيل البيني بين القوات.
إعلانوفي الأسبوع الأخير، عزز الأميركيون بشكل كبير قواتهم في الشرق الأوسط، بما في ذلك نقل عشرات الطائرات المقاتلة والقاذفات الثقيلة إلى جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، التي تبعد قرابة 3,500 كيلومتر عن كل من إيران واليمن، وهو ما يشكل تهديدا من الولايات المتحدة على طهران والحوثيين في اليمن،
هجوم كبير
وفي 15 مارس الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أمر جيش بلاده بشن هجوم كبير ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـالقضاء عليها.
وقد شن الجيش الأميركي عدة هجمات على اليمن قائلا إنه يستهدف جماعة الحوثي، التي تعلن باستمرار عن ضرب سفن إسرائيلية وأميركية انتصارا لقطاع غزة.
وأعلنت جماعة الحوثي عن سلسلة غارات أميركية استهدفت اليوم الثلاثاء مناطق مختلفة شرق جنوب مدينة صعدة شمالي اليمن، وأكدت إسقاط طائرة مسيرة أميركية.
وذكرت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أن 15 غارة أميركية استهدفت مناطق مختلفة شرق جنوب مدينة صعدة من بينها منطقة طخية بمديرية مجز، ومديرية سحار.
يذكر ان ترامب كشف في 7 مارس/آذر الماضي أنه بعث رسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي قال فيها "آمل أن تتفاوضوا لأن دخولنا عسكريا سيكون شيئا مروعا".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض اليوم الثلاثاء إن إيران أصبحت ضعيفة نتيجة الهجمات الأميركية على الحوثيين.
من جانبها، شددت إيران على رفض التفاوض تحت التهديد، وأرسلت الاثنين مذكرة احتجاج رسمية إلى سويسرا -التي تدير المصالح الدبلوماسية الأميركية في طهران- ردا على تهديدات الرئيس دونالد ترامب باستهداف أراضيها.