غاري لينيكر: ما يحدث بغزة “أسوأ شيء رأيته” وضغوط في بريطانيا لالتزام الصمت (فيديو)
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
#سواليف
أثار حديث نجم كرة القدم الإنجليزي السابق #غاري_لينيكر، خلال مقابلة مع الإعلامي مهدي حسن، عن تأثره العميق بما يحدث في #غزة، ووصفه بأنه “أسوأ ما شاهده في حياته”، موجة واسعة من ردود الفعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حظيت بمزيج من الإشادة بموقفه الإنساني وتنديد بالقمع الإسرائيلي.
وأكد لينيكر، وهو أيضًا أحد أشهر الإعلاميين في #بريطانيا، موقفه المندد بوحشية #الاحتلال الإسرائيلي طوال 7 أشهر، بدءًا من العدوان الأخير وصولًا إلى اجتياح #رفح.
"It's the worst thing I've seen in my lifetime."
British broadcaster & football legend @garylineker talks Gaza with me on #MehdiUnfiltered and reveals: "I cry on a regular basis when I see certain images on social media."
Full show: https://t.co/Pk6BzTJQnx pic.twitter.com/Jk6VDEVBcI
وقال “ما يحدث في غزة هو أسوأ شيء رأيته في حياتي، وهناك الكثير من الضغوط على الشخصيات في بريطانيا لكي يلتزموا الصمت”.
وكشف لينيكر عن تأثره الشديد بالصور المروعة التي يراها عبر منصات التواصل الاجتماعي، لدرجة أنه يبكي باستمرار، وفق تعبيره. وقال “لا يمكنني أن أظل صامتًا تجاه هذه المآسي الفظيعة”.
وتطرّق لينيكر إلى محاولات إسكات أي صوت مناهض لجرائم إسرائيل، من خلال اتهامات مثل “معاداة السامية” أو “دعم حماس”، مؤكدًا وجود ضغوط داخلية هائلة تُمارَس على الناس لإبقائهم صامتين، لكنه أكد أنه لن يسكت على ما يحدث.
إشادة بموقفهوتفاعل المدونون بشكل إيجابي مع موقف لينيكر، وأشادوا بجرأته في إظهار موقفه، واستخدام شهرته للدفاع عن القضايا العادلة، مستنكرين صمت مشاهير الرياضة وغيرهم من الشخصيات العامة طيلة 7 أشهر من القتل والدمار في غزة.
وعلّق الصحفي أوين جونز على حديث لينكر، قائلًا “رد فعل غاري لينيكر هو بالضبط ما كانت ستفعله أي شخصية عامة لو رأت الفلسطينيين بصدق بشرًا متساوين. وإلى تلك الشخصيات العامة التي تقرأ التغريدة وتشعر بالعار: هذا بالضبط ما يجب أن تشعر به”.
Gary Lineker is responding exactly how every public figure would be responding if they genuinely saw Palestinians as equal human beings.
To those public figures reading this tweet and feeling shame: that's exactly what you should be feeling. https://t.co/WyCkfLl2mj
وكتب الباحث كريس دويل “كل الاحترام لـ’لينيكر’ لتحدثه علانية، معبّرًا عن رد فعل إنساني وصادق للغاية على الفظائع في غزة وقتل الأطفال”.
So much respect for @GaryLineker for speaking out. He gives a very human honest reaction to the horrors in Gaza and the killings of children. It is those who stay silent who are an issue. https://t.co/UQW68oUlQT
— Chris Doyle (@Doylech) May 11, 2024كما عبّر الناشطون عن قلقهم من الضغوط التي قد يتعرض لها لينيكر من جماعات الضغط الصهيونية، متوقعين حملات لتشويه سمعته وإبعاده عن موقفه.
Nothing but total love and respect for @GaryLineker – thank you for using your voice and not being silent. ???????????????????????? https://t.co/YPLI4aCgjQ
— Zillur Rahman (@ZillRah7) May 10, 2024ورغم استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة لليوم الـ218، فلا يزال المجتمع الدولي عاجزًا عن توفير الحماية اللازمة لسكان القطاع، ودفع الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف آلة حربه التي تسببت في استشهاد 34971 وإصابة 78641 منذ السابع من اكتوبر/تشرين الأول الماضي، إضافة إلى آلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الأنقاض.
Gary Lineker has called out the lobbying that takes place to insulate Israel, so naturally the lobby that obviously doesn’t exist will now work overtime to smear and ensure Lineker is reprimanded
— Hamza (@Hamza_a96) May 10, 2024المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غزة بريطانيا الاحتلال رفح ما یحدث
إقرأ أيضاً:
حكومة الدبيبة تعلن استعادة أصول ليبية ومالطا تلتزم الصمت
ليبيا – انتقد تقرير تحليلي صمت السلطات المالطية إزاء إعلان حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة عن استعادة أصول ليبية مجمدة في مالطا بعد رفع القيود المفروضة عليها.
تشكيك في إعلان حكومة الدبيبة
ووفقاً للتقرير الذي نشره موقع “نيو زبوك” الإخباري المالطي الناطق بالإنجليزية وتابعته صحيفة المرصد، أعلنت وزارة خارجية حكومة الدبيبة عن إحراز تقدم في استعادة أصول ليبية مجمدة في المؤسسات المصرفية المالطية، بما في ذلك 1800 حساب مصرفي وأموال مودعة في بنكي “فاليتا” و”ساتابنك”، إلا أن الحكومة المالطية لم تصدر أي تأكيدات بهذا الشأن.
غموض حول مشاركة السلطات المالطية
وأشار التقرير إلى أن هذا التطور يبدو مرتبطاً بشكل أوثق ببنك “ساتابنك” دون وجود تأكيد مماثل بالنسبة لبنك “فاليتا”. كما نقل التقرير عن الخارجية المالطية تأكيدها بأنها لم تشارك في المناقشات المتعلقة بالأصول الليبية المجمدة، والتي تخضع لقرارات مجلس الأمن الدولي.
صمت الجهات الرقابية في مالطا
وأضاف التقرير أن “سلطة الخدمات المالية” في مالطا، التي قد تكون متورطة في المناقشات بشأن الأصول المجمدة، لم ترد على أي استفسارات تتعلق بالأمر. كما أوضح أن بنك “ساتابنك” يعاني من مشكلات تنظيمية منذ إلغاء ترخيصه في عام 2018 بسبب انتهاكات تنظيمية، مما أدى إلى تعقيد جهود استرداد الأموال المجمدة.
ترجمة المرصد – خاص