كشف الفنان تامر ضيائي عبر حسابه على الفيس بوك عن وصيته عند مماته، وذلك لتأثره بـ المرحلة المرضية التي تعرض لها.

وكشف تامر ضيائي في البوست الذي شاركة عبر حسابه الرسمي على تطبيق فيسبوك عن وصية مماته قائلا: «ده هيفضل باين على صفحتي لحد ما أموت.. الحقيقة اللى كلنا عارفينها ومتأكدين منها إننا كلنا ربنا كتبلنا إننا نموت فى ميعاد محدد غير معروف، وعشان كده كتبت الكلام ده لأني محتاج حاجات معينة تتعمل وحاجات خايف تتعمل وأنا مش عايز حد يعملها لمجرد إنها معروفة، ووقتها طبعاً مش هعرف أقولها لحد».

تامر ضيائي: صلاة الجنازة عليا أهم من حضور العزاء

وتابع تامر ضيائي «ودي وصيتي.. أولاً صلاة الجنازة أهم من العزاء وهى اللي كل ما العدد زاد كل ما ثوابي ما كان أكتر، فأرجوكم تصلوا عليا، وثانياً مش شرط تيجي العزاء وياريت لو اتعمل في البيت أو مكان بسيط بفلوسه تطلعولى صدقة جارية أفضل، وثالثاً من فضلكم لم يثبت أو يتفق عليه عمل خاتمة قرآن للمتوفي إنها هتوصله، بس مثبت إن الدعاء والصدقة بيوصلوا للميت، فرجاء دي بالذات بلاش وادعولي الوقت اللى هتقروا فيه جزء فضوا نفسكم واقعدوا ادعوا فيه، رابعاً بلاش صدقة جارية تقليدية وسهلة ومش مستفاد بيها، يعني المصاحف كتير فى مصر أوى وكل بيت فيه كتير، فممكن نحط الفلوس فى جامع بيتبني أو كرسي متحرك فى مستشفى يستفادوا بيه المرضى أو دخول مياه لبيت غلابة أو بناء سقف لبيت فقراء، حاجات ناس تستفيد بيها لمدة طويلة».

تامر ضيائي يوصي بترك الأصدقاء والأحباب يبكون عليه بعد وفاته

وأوصى تامر ضيائي محبيه بالوقوف على قبره للبكاء على فراقه وعدم منعهم بحجه أن المتوفي يتعذب من البكاء قائلاً: «خامسا دي نقطة مهمة أوي بالنسبة لي.. محدش يقول لحد بتعيط علي ليه، ومتعيطش عشان هو بيتعذب!! الكلام ده غلط، سيبوهم يعيطوا لحد ما يطلعوا كل الشعور اللى عندهم ومفيش حاجة بتقول إن العياط معناه عدم رضا بقضاء ربنا "وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم"، وسادسا أهم حاجة تانى هى الدعاء وبس والصدقة، وسابعا من فضلكم تكثفوا الدعاء وقت نزول القبر وتتصدقوا بأى حاجة بنية إن ربنا يجعل قبرى روضة من رياض الجنة ويثبتني عند السؤال لأن ده أهم وقت ليا وياريت كمان بعد ما تدفنوني تقعدوا معايا شوية ومتستعجلوش تمشوا عشان تونسوني فى ليلة زي دى».

وأضاف «وثامنا الموت علينا كلنا حق واحنا كلنا أمانات ربنا وهيردنا تاني، فالحزن على الفراق هونوه على نفسكم بالدعاء لي عشان أبقى في سعادة لحد ما أقابلكم تانى، وتاسعا اللي بيحبوني يدعولى كتير عشان لو مفيش حد يدعيلى، وعاشرا ودي مهمة أوي أوي أوي عاوز الكل يسامحني على أي حاجة عملتها فيه بقصد لو بدون قصد».

واختتم تامر ضيائي وصية مماته قائلاً: «اللهم إن كثر موت الفجأة من حولي وكثر موت الشباب غفلة، فيارب إن كنت أنا القادم فأحسن خاتمتي ويسّر طلوع روحي وهوّن عليّ سكراتي فإني أحب أن أرحل في هدوء وسكينة وطمأنينة، ولا تقبض روحي إلا وأنت راضٍ عني لكي أكون عبدا مقبولا عندك حتى أليق بلقائك العظيم، وإن كان لي من العمر باقٍ فاغفر لي ذنوبي ومعاصي نفسي الأمّارة بالسوء واعفو عني وامحو لي كل ما يعرقل طريقي إليك وردّني إليك ردّاً جميلاً يا رب العالمين».

اقرأ أيضاًآية سماحة توجه رسالة لصناع العمل بعد حكاية كاملة «فيديو»

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الفنان تامر ضيائي تامر تامر ضيائي ضيائي وصية تامر تامر ضیائی

إقرأ أيضاً:

ما أظن تشوف تجسيد لمعنى الإرهاب بالوضوح والجلاء زي المارسه الدعم السريع في السودان

سنّة الإسلام .. السلام!
ما أظن تشوف تجسيد لمعنى الإرهاب بالوضوح والجلاء زي المارسه الدعم السريع في السودان، وما يزال؛

وفي الوقت البتتبجّح فيه قوّات الدعم السريع بممارسة الإرهاب في وضح النهار، وتنشر بنفسها صور ومقاطع وتسجيلات الجرايم العملتها، وتتوعًد بالمزيد؛

بنلقى حمدوك ورفاقه لسّة متمسّكين بسرديّتهم البتجرّم الجيش وخطابهم الداعي لتحجيمه ومحاربته؛
تحديداً بدعوى محاربة الإرهاب، سبحان الله!
التناقض العجيب دا في الحقيقة عنده تفسير بسيط شديد؛
وهو إنّه خطاب حمدوك قي الأساس غير موجّه لينا إطلاقاً كسودانيّين، وإنّما مستهدف العالم الغربي؛
وللأسف، خطابه بيخلق صدى عندهم؛
بالقدر البخلّى بريطانيا تتبنّاه وتتمالأ لتمرير أجندته؛
وللأسف الشديد، لأسباب عنصريّة!

ما بهمّهم ولا بفرق معاهم لو الجنجويد مارسوا الإرهاب علينا في السودان فرداً فرداً، طالما بالنسبة ليهم “الشر برّة وبعيد” على قول اخوانّا المصريّين؛
بل وأكثر من ذلك:
ما عندهم مانع يقاولوا تنظيم إرهابي زي الدعم السريع عشان يحمي حدودهم من اللاجئين الهاربين من جحيم التنظيم الإرهابي نفسه!!
الحاجة دي حصلت فعليّا، ما مجرّد افتراض من عندي؛
ولذلك فخطاب حمدوك، المبني على مجرّد وجود شبهة ارتباط للقوّات المساندة للجيش بتنظيمات ممكن تشكّل خطورة على العالم الغربي، بيجد صدى عندهم أكبر بكثير من الوقايع الثابتة والمتفشّية لممارسة الإرهاب فعليّا على شعب كامل!

ما بقدر أتخيّل التركيبة النفسيّة لناس زي حمدوك ونقد وحمد وعرمان وسلك وإسحاق والمعاهم البتخلّي زول يبيع أهله عشان يرضي ناس بيعاملوه بالدونيّة دي؛
ما عندي لعنات تكفيهم؛
ولا قادر اتخيّل ذاته زول ملعون أكتر من كدا بكون كيف؛
فبسأل ربّنا بس يصرفهم ويكفينا شرّهم؛
لكن داير أوجّه رسالة للعالم الغربي ..
الحاجة البتعملوا فيها دي غلط!
ما منظور أخلاقي فقط، لو بفرق معاكم؛
وإنّما هي غير مجدية في تحقيق هدفها في محاربة الإرهاب؛
نحن عايشين في كوكب واحد؛
الهوا بلف ويجيك محل ما بقيت؛
ما كارما، وإنّما فيزيا؛
ما ح تمنع الاحتباس الحراري بمجرّد زراعة الغابات في أوروبا طالما بقطعوا فيها بصورة غير مسئولة في السودان عشان يجيبوا ليك صمغ تلوكه لبان؛
ماف فايدة تبخّر بيتك وتعطّره وانت بترمي الوسخ في كوشة وراه؛

أنا عشت في أوروبّا قبل كدا بما يكفي لمشاهدة المجهود الجميل الباذلينّه للحفاظ على البيئة؛
الطبيعيّة والسياسيّة على حد سواء؛
لكن المجهود دا غير مجدي لو ما شمل الكوكب كلّه؛

ما ينفع تتخلّص من النفايات النوويّة العندك بأنّك ترشي حكومات فاسدة في أفريقيا عشان تدفنها على أراضيها؛

ما يتفع تكون حريص على الحرّيّة في بلدك وانت نفسك بتدعم أنظمة استبداديّة في بلاد تانية؛
لا وكمان تستخدم جايزة نوبل للسلام النبيلة كحافز لرؤساء استبداديّين عشان يدعموا أجندتك؛

الحاجات دي ما بس ح تجيب ليك لاجئين على حدودك؛
وإنّما ياهو دا البجيب الإرهاب ليك ولينا معاك؛
تكون واهم، فضلاً عن كونك شريك في الإجرام، لو بتفتكر إنّه المجرم الزي حميدتي الساعيه زي كلب الحراسة دا وطالقه فينا ما ح يجي يوم يعضّيك؛

وياخي أسأل نفسك ليه ماف زول قاعد يمارس الإرهاب على الصينيّين وللا اليابانيّين وللا حتّى الروس وللا غيرهم من البلاد الغنيّة وقويّة الكافية خيرها شرّها؟!
الوصفة الصحيحة لمكافحة الإرهاب، بالمناسبة، موجودة في نفس التراث الإسلامي البفتكروه ناس كتار بغذّي الفكر المتطرّف، بمن فيهم ناس مسلمين!!
الرسول ‎ﷺ قال، في بعض جوامع الكلم:
«لا يؤمن أحدكم حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه»

اختلفت الشروح حول هذا الحديث وهي تحاول أن تفهم معنى الإيمان؛
لكن عندي ليه شرح مختلف تماماً، كتبته في الصفحة دي قبل كدا، وحأعيده هنا؛
أوّل حاجة، “أحدكم” دي، فيما يبدو لي، ما مخصّصة للمؤمنين من أصحاب رسول الله ‎ﷺ، وسلالتهم ومن تبعهم، وإنّما تعمّ كلّ الناس؛
بالعاميّة يعني “الواحد”؛
بعد كدا نجي لي “يؤمن”؛
وهي من مصدر الأمان؛
لا يؤمن يعني لن يجد الأمان؛
آمن بالله ذاتا يعني اتطمّن بيه؛

فيصبح المعنى:
الواحد ما بلقى الأمان كان ما دار لي غيره البدوره لي رقبته!
وبمجرّد ما تترجمها كدا ح تشوف مباشرة إنّه دي حكمة موضوعيّة أكتر من كونها معلومة غيبيّة؛
يعني عبارة حكيمة، ما لازم تكون مؤمن بمحمّد ‎ﷺ ولا حتّى سمعت بيه عشان “تؤمن”، تتطمّن، بيها؛
ياهو من قبيل بنعيد في المعنى دا؛

ولذلك فتعاليم محمّد، عليه الصلاة والسلام، بتوجّه الواحد إنّه حتّى ثروته التعب فيها بي يدّه وللا ورثها من أهله يقسم منّها للناس المحرومين؛
وبتوجّه السايق عربيّة يركّب الناس معاه؛
والعنده أيّ حاجة زايدة يجود على الما عنده؛
دي حاجاتك حقّتك الماف زول منازعك ملكيّتها؛

فما بالك بأنّك تمشي لي ناس تحتلّ بلدهم وتستحوذ على مواردها وتلخبت كيان مجتمعهم؛
وبعد ١٠٠ سنة كمان جايي تمكّن المجرمين العندهم عشان يؤمنّوا الحدود بين الرفاهيّة الانت عايش فيها والحرمان الأورثته ليهم؟!
تعاليم محمّد ‎ﷺ برضو فيها “ليس مؤمناً من بات شبعان وجاره جائعٌ وهو يعلم”؛
وممكن نفهمها بنفس الطريقة: ما ح يعيش في أمان البعمل كدا؛
والكلام البقوله دا نصيحة، أبعد ما يكون عن التهديد؛

يعني الرسول ‎ﷺ ما قال للمحرومين يعتدوا على الأغنياء زي ما في أدبيّات الفكز الشيوعي والثورة الفرنسيّة المجيدة، بل بالعكس، وصّاهم يصبروا وينتظروا الفرج من الله؛
وأنا ما بتمنّى ولا برضى الشر والترويع لي زول؛
فضلاً عن إنّه ما ممكن أتمنّى الشر لي بلاد عايشة فيها أختي وعدد من أقاربي وكثير من أصدقائي وأحبابي، وأنا نفسي بزورها كلّ حين؛
لكن ما ح أقدر أغيّر سنن الحياة: الشر بعم!
السلام العالمي ما ح يتحقّق بمحاربة المجرمين؛
فما بالك بتسليط المجرمين على الشعوب الفقيرة الخايفة منّها الدول الغنيّة!
السلام ما بكون إلّا عبر وصيّة الرسول ‎ﷺ الذكرناها دي، إنّه الناس تعمّم الخير والرفاه والسلام والأمان والسعادة على غيرها؛
مش تبني خيرها على حساب غيرها!

عبد الله جعفر

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • ما أظن تشوف تجسيد لمعنى الإرهاب بالوضوح والجلاء زي المارسه الدعم السريع في السودان
  • (سعادة الوزير الفنان)
  • هل يجب تنفيذ وصية الميت بالحج بعد وفاته؟.. الإفتاء توضح
  • حرائق الأصابعة تعود مجددًا.. والتحقيقات لا تزال جارية حول الأسباب
  • محافظ أسيوط: القضية السكانية «أمن قومي» ويجب مواجهتها بحلول غير تقليدية |صور
  • طريقة عمل مكرونة غير تقليدية للرجيم
  • وصية رجل الأعمال عبدالله العثيم لأولاده
  • ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 2,886.. وعمليات البحث جارية
  • كلنا كنا متعصبين.. كولر يكشف أسباب تراجع بن شرقي في مواجهة الأهلي والهلال
  • وصية إيناس النجار.. الفنانة منة جلال تكشفها لـ صدى البلد