اللواء ” عصام أبو زريبة ” يبحث أحداث مباراة الأخضر والأهلي بنغازي
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
الوطن | متابعات
ترأس وزير الداخلية في الحكومة الليبية اللواء “عصام أبوزريبة”اجتماعًا في ديوان الوزارة لبحث الأحداث التي وقعت خلال مباراة الأخضر والأهلي بنغازي و وجه بتشكيل لجنة تقصي للتحقيق في الأحداث وتقديم تقرير في غضون 48 ساعة.
و تم مناقشة خطة تأمين للاحتفالات بالذكرى العاشرة للكرامة، واستعراض الموقف الأمني لجميع الأجهزة والإدارات الأمنية بالكامل لجاهزية أفراد الأمن لفرض الأمن وحفظ الاستقرار في جميع المدن تحت الضوء.
و بهدف تعزيز التواصل بين الأجهزة الأمنية، وزير الداخلية يقرر تكليف مدير إدارة التفتيش بفتح فرع للإدارة في منطقة الجنوب الشرقي، لتفتيش ومتابعة وتقديم الدعم المطلوب.
و في ختام الاجتماع، أشاد الوزير بالجهود المبذولة وأكد على أهمية تذليل الصعوبات لضمان فرض الأمن وحفظ الاستقرار.
الوسوم#اجتماع #تحقيق استقرار تفتيش مبارياتالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: اجتماع تحقيق استقرار تفتيش مباريات
إقرأ أيضاً:
بعد جريمة دير البلح.. حماس تحذّر المجرمين وتؤكد تعاونها مع الأجهزة الأمنية
ندّدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بإقدام من وصفتهم بـ"المجرمين" على خطف وقتل شرطي والتمثيل بجثته، في دير البلح وسط قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، فيما وصفت ما جرى بكونه: "جريمة مستنكرة"، وتوعّدت وزارة الداخلية بمعاقبة المنفّذين.
وقالت الحركة، عبر بيان لها: "لن تنجح محاولات العدو الصهيوني في تنفيذ مخططاته، عبر ضرب السلم الأهلي وإشاعة الفلتان، ونقف بقوة خلف الأجهزة الأمنية في إنفاذ القانون".
وأضافت: "إقدام مجموعة من المجرمين على خطف وقتل أحد عناصر الشرطة الشهيد البطل إبراهيم شلدان (النجار) في مدينة دير البلح، اليوم الثلاثاء، والتمثيل بجثته، أثناء أدائه واجبه الوطني هي جريمة مستنكرة، يجب محاسبة مرتكبيها بقوة وحزم".
وفي السياق نفسه، شدّدت الحركة على أنّ: "هذه الجريمة التي تخدم الأهداف الصهيونية في محاولة كسر الجبهة الداخلية الفلسطينية وإشاعة الفلتان والفساد، وصولا إلى هدف تهجير أبناء شعبنا، تستوجب من الجهات المسؤولة الضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه التعاون مع الاحتلال في مخططاته الإجرامية".
وتابع البيان: "إننا إذ نسجل فخرنا واعتزازنا بجميع أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وعائلاته وعشائره، وفي مقدمتهم الوجهاء والمخاتير الذين تصدوا للاحتلال ومخططاته لكسر الجبهة الداخلية عبر قصف قوات الشرطة وقوات تأمين المساعدات تارة".
"واستخدام جريمة التجويع تارة أخرى، ومحاولة إغراء العائلات، فإننا نؤكد ضرورة الوقوف جميعا صفا واحدا أمام أي مساع صهيونية مستمرة لتنفيذ هذا المخطط الإجرامي" واصل البيان نفسه.
تجدر الإشارة، إلى أنّ رجل من عناصر الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، قد قُتل، في جريمة وصفت بـ"المروعة"، ما أثار استياء شعبيا، مُتسارعا، وذلك وسط دعوات للضرب بيد من حديد وتنفيذ المقتضى القانوني بحق المرتكبين، وتحذير من التستر عليهم أو حمايتهم.
وأظهرت المشاهد التي تمّ تداولها بين النشطاء على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، ما وُصف بـ"عملية إعدام رجل الشرطة إبراهيم شلدان بدعم بارد"، حيث اقتاده مجموعة كبيرة من المسلحين، وأطلقوا عليه النار مرارا من الخلف بعدما أسندوا وجهه جالسا إلى حائط.
إلى ذلك، يصعّد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على كامل قطاع غزة المحاصر، منذ استئناف الحرب في 18 آذار/ مارس الماضي، ما أسفر عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني بينهم أطفال ونساء، بحسب وزارة الصحة في القطاع.