الاقتصاد نيوز - متابعة

أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على ارتفاع، الأحد، بفضل صعود أسعار النفط، في حين تراجع المؤشر السعودي على أثر ضعف أرباح بعض الشركات.

وارتفعت أسعار النفط، وهي محفز للأسواق المالية في منطقة الخليج، يوم الجمعة بفعل بيانات اقتصادية صينية قوية والصراع الدائر في الشرق الأوسط ليبلغ خام برنت 84.

24 دولار للبرميل.

صعد المؤشر القطري بنسبة 0.1 بالمئة مدعوما بارتفاع 0.7 بالمئة لسهم صناعات قطر و0.8 بالمئة لسهم مصرف قطر الإسلامي.

وتراجع المؤشر السعودي بنسبة 0.6 بالمئة، وهو انخفاض للجلسة الثانية على التوالي، متأثرا بخسائر جميع القطاعات تقريبا.

ومن الأسهم المتراجعة الأخرى سهم شركة الاتصالات المتنقلة السعودية (زين) الذي انخفض 1.5 بالمئة بعد أن هوى صافي أرباحها الفصلية 94.1 بالمئة.

وخارج منطقة الخليج، هبط مؤشر الأسهم القيادية في مصر 3.3 بالمئة مع تراجع معظم الأسهم على المؤشر، وكانت أسهم قطاعات العقارات والرعاية الصحية من بين أكبر الخاسرين.

وتراجع سهم مجموعة طلعت مصطفى 6.3 بالمئة وسهم أبو قير للأسمدة 5.2 بالمئة.

ولكن سهم مصرف أبو ظبي الإسلامي-مصر ارتفع بنسبة 2.4 بالمئة بعد أن أعلن عن قفزة 110 بالمئة في صافي أرباحه الفصلية.

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار

إقرأ أيضاً:

6.6 تريلونات دولار خسائر وول ستريت في يومين بعد رسوم ترامب

أغلقت أسواق الأسهم في وول ستريت بخسائر حادة بلغت نحو 6.6 تريليونات دولار على مدى يومين، جاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب -أول أمس الخميس- الرسوم الجمركية الجديدة على مختلف الشركاء التجاريين.

وأغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية بانخفاضات قياسية في تعاملات أمس، في استمرار لتداعيات الرسوم الجمركية. وقد ساهم في ذلك تصاعدُ الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، بعد أن أعلنت الأخيرة فرض رسوم جمركية جديدة على جميع السلع الأميركية ردا على قرارات ترامب.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أغنياء العالم خسروا 208 مليارات دولار في يوم بسبب رسوم ترامبlist 2 of 2تراجع حاد في مؤشرات البورصة الأميركية بفعل رسوم ترامبend of list

وقد سجل كل من مؤشر ستاندرد آند بورز لأكبر 500 شركة، ومؤشرا ناسداك، وداو جونز، أكبر خسائر أسبوعية منذ مارس/آذار 2020. وفيما يلي توضيح لخسائر المؤشرات الأميركية:

مؤشر داو جونز الصناعي
انخفض بأكثر من 2200 نقطة أمس، بعد تراجع سابق قدره 1679 نقطة يوم الخميس، مما يمثل أسوأ أداء له منذ جائحة كورونا، وهذا يعادل تراجعًا بنسبة 5.5% يوم الجمعة وحده. مؤشر ستاندرد آند بورز 500
شهد تراجعًا بنسبة 6% أمس، مما أدى إلى خسارة أسبوعية إجمالية بنسبة 9.1%. مؤشر ناسداك
دخل في نطاق السوق الهابطة (bear market) بعد انخفاضه بنسبة 5.8%، مما يعني تراجعًا بنسبة 20% عن ذروته في ديسمبر/كانون الأول. إعلان ارتفاع مقياس الخوف

وارتفع "مقياس الخوف" الرئيسي في وول ستريت إلى أعلى مستوى في 8 أشهر، في الوقت الذي أظهرت فيه مؤشرات السوق الأخرى تزايد قلق المستثمرين من تداعيات الرسوم الشاملة التي فرضها الرئيس ترامب.

وتراجعت أمس أسواق الأسهم العالمية وانخفضت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي، مع اتجاه المؤشر ناسداك المجمع نحو هبوط طويل، بعد أن فرضت الصين رسوما جمركية جديدة على جميع السلع الأميركية مما أثار مخاوف من حرب تجارية عالمية موسعة.

وقد ارتفع مؤشر التقلب في بورصة شيكاغو الأميركية التجارية، وهو مقياس قائم على اختبار قلق مستثمري الأسهم حيال توقعات السوق على المدى القريب، نحو 15.54 نقطة إلى 45.56، في أعلى مستوى منذ أغسطس/آب الماضي.

وقال جو تيجاي، مدير محفظة في راشونال إيكويتي آرمور فاند "إن وصول مؤشر التقلب إلى 40 علامة على الخوف بالتأكيد". وأضاف "عادة ما ترى مؤشر 40 حين يكون هناك شيء أكثر من عمليات البيع المعتادة.. نوع ما من مخاطر الائتمان ومخاطر هامش الأرباح، وهو ما قد يتسبب في حدوث عدوى قد تمتد إلى فئات الأصول الأخرى".

ويراقب المستثمرون الذين تضرروا من عمليات البيع الحادة هذا العام مقياس التقلب كمؤشر على ضغوط السوق.

مقالات مشابهة

  • اللون الأحمر يسيطر على أسواق المال العربية بمستهل تعاملات الأسبوع
  • تراجع حاد ببورصات الخليج وسط تصاعد المخاوف من الركود التجاري العالمي
  • تراجع حاد لبورصات الخليج مع تنامي مخاوف الركود
  • البورصة تخسر 73 مليار جنيه وتراجع حاد في المؤشر الرئيسي
  • أسواق الخليج تفتتح التعاملات على خسائر حادة
  • مؤشر ناسداك يدخل مرحلة مراهنة على الهبوط وسط أكبر خسائر منذ جائحة كورونا
  • 6.6 تريلونات دولار خسائر وول ستريت في يومين بعد رسوم ترامب
  • الأسهم الأوروبية تنهي تعاملات الأسبوع على انخفاض حاد
  • تراجع بورصتي الإمارات بعد رسوم صينية مضادة على السلع الأمريكية
  • أسواق الأسهم الأوروبية تهوي