نجمة تنس إيطالية تتحول إلى عرض الأزياء – صورة
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
تركز الصحافة الإيطالية حالياً على قرار النجمة التنس كاميلا جيورجي (32 عاماً) بالاعتزال عن اللعبة والتحول للعمل كعارضة أزياء. وفقًا للتقارير الأخيرة، هربت جيورجي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتجنب دفع الضرائب المفروضة عليها في إيطاليا.
وفي التفاصيل، تم تصنيف كاميلا جيورجي – التي يتابعها 730 ألف متابع على إنستغرام – ضمن قائمة “المعتزلين” من قبل الوكالة الدولية لنزاهة التنس، لكي تركز على مسارها المهني الثانوي كعارضة أزياء.
تظهر الأنباء أيضًا أن اللاعبة وأفراد عائلتها يواجهون مشاكل مع السلطات الضريبية في إيطاليا، حيث أن الأبوين والشقيقين لجيورجي يُفترض أنهم يدينون ببعض المبالغ. بعد إعلان جيورجي اعتزالها اللعبة، فرت هي وعائلتها من البلاد.
بالإضافة إلى ذلك، تواجه كاميلا جيورجي اتهامات بتزوير شهادة لقاح COVID-19 من أجل دخول أستراليا والمشاركة في بطولة التنس مبكرًا في عام 2022. على الرغم من نفي جيورجي ووالدها هذه الاتهامات بشدة، من المقرر أن تمثل اللاعبة أمام محقق في فيسينزا في جلسة استماع في 16 يوليو/تموز بخصوص هذه الاتهامات.
تم كشف التزوير بعد تحقيق من السلطات الإيطالية مع الطبيبة دانييلا جريوني، التي اتهمت بإصدار شهادات لقاح COVID-19 مزورة لمرضاها، وأكدت الطبيبة أن جيورجي لم تتلق اللقاح أبدًا.
وردت كاميلا بأنها أخذت جرعة واحدة مع الطبيبة جريوني لكنها أكملت بقية اللقاح مع أطباء آخرين وأضافت: «الطبيبة محل تحقيق ولديها مشاكل مع القانون أكثر من مرة، أنا أخذت جميع اللقاحات في أماكن مختلفة، المشكلة مشكلتها وليست مشكلتي ولهذا أنا هادئة».
صحيفة الخليج
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
صحيفة إيطالية تفاجئ العالم بتجربة مثيرة.. إصدار عدد بدون صحفيين
أطلقت صحيفة "إل فوليو" الإيطالية تجربة مثيرة تمثلت في إصدار عدد يومي أُنتج بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي، تهدف هذه المبادرة، التي أعلن عنها رئيس التحرير كلاوديو سيرازا، إلى استكشاف تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على مهنة الصحافة وأساليب العمل الصحفي
ويقف وراء هذه المبادرة رئيس تحرير الصحيفة، كلاوديو تشيرازا، الذي يسعى إلى اختبار إمكانيات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الصحفي، مع التركيز على قدرته في إنتاج نصوص ذات جودة مقبولة، وفي الوقت نفسه تحفيز الصحفيين على تطوير محتوى يتفوق على ما تنتجه الآلات.
وبدأت التجربة منذ عام عندما قررت الصحيفة إدراج مقال أسبوعي مكتوب بواسطة الذكاء الاصطناعي دون إبلاغ القراء، ثم طلبت منهم تخمين المقال الصحيح من بين عدة مقالات، مع تقديم جوائز للفائزين، وبعد نجاح التجربة واهتمام القراء بها، قررت "إل فوليو" الانتقال إلى مستوى أكثر تطورًا، بإصدار عدد كامل مكتوبًا بواسطة برنامج ChatGPT Pro.
وفي 18 أذار / مارس 2025، بدأت التجربة بإصدار عدد مكوّن من أربع صفحات، تضمّن نحو 22 مقالًا تغطي مواضيع متنوعة من السياسة إلى الشؤون المالية، بالإضافة إلى مقالات رأي. تم تضمين هذا العدد المُعد بالذكاء الاصطناعي في النسخة الورقية للصحيفة، وأُتيح في أكشاك بيع الصحف وعبر الإنترنت
ورغم اعتماد الذكاء الاصطناعي في الكتابة، لم يكن دور الصحفيين غائبًا تمامًا، حيث تولى فريق التحرير مراجعة المقالات والتأكد من دقة المعلومات وتصحيح أي أخطاء قد تنتج عن الذكاء الاصطناعي، كما قامت الصحيفة بإدخال تعديلات لتحسين الأسلوب التحريري وجعله أكثر تماسكًا، مع المحافظة على الهوية التحريرية للصحيفة.
أثارت هذه الخطوة جدلاً بين الصحفيين والقراء على حد سواء، فقد اعتبر البعض أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة قد يؤدي إلى فقدان المصداقية وتهديد وظائف الصحافيين، حيث يمكن أن تحلّ الآلات محل البشر في صناعة الأخبار، ومن جهة أخرى، أشاد البعض بالتجربة، معتبرين أنها فرصة لاستكشاف إمكانيات التكنولوجيا وتعزيز دور الصحافيين في إنتاج محتوى أكثر عمقًا وتحليلًا.
في بلد مثل إيطاليا، حيث لا تزال وسائل الإعلام تعتمد بشكل كبير على الطرق التقليدية في إعداد الأخبار، تُعد تجربة "إل فوليو" تحولًا مهمًا قد يشجع مؤسسات إعلامية أخرى على تجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي في التحرير. ومع ذلك، يظل التساؤل قائمًا حول ما إذا كان الجمهور سيثق في محتوى يتم إنتاجه بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تبقى تجربة "إل فوليو" مثالًا لما يمكن أن يكون عليه مستقبل الصحافة، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداة مساعدة وليس بديلاً للصحافيين، مما يدفع باتجاه نقاش أوسع حول العلاقة بين الإعلام والتكنولوجيا في السنوات القادمة.