رئيس جامعة المنوفية يتفقد معرض مشروعات «هندسة منوف».. يدعم الطلاب والخريجين
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
تفقد الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية، برفقة الدكتور حازم صالح نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور ناصر عبدالباري نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، معرض المشروعات الهندسية الذي تنظمه كلية الهندسة الإلكترونية، تحت إشراف الدكتور أيمن عميرة عميد الكلية، والدكتور جمال محروس وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، بمشاركة طلاب الفرقة النهائية وطلاب من مختلف المستويات الدراسية، وطلاب من تكنولوجيا المعلومات الصحية التطبيقية، وطلاب صغار السن من بعض الأكاديميات التعليمية.
وأكد رئيس الجامعة، أن معرض المشروعات الهندسية يتم تنظيمه سنويا لعرض مشروعات الطلاب من كلية الهندسة الإلكترونية في مدينة منوف التي تعتبر الوحيدة في الجامعات والمعاهد المصرية والعربية والأفريقية التي تهتم بتخصص واحد في علوم الهندسة وهو علم الإلكترونيات، كما تضم الكلية أقساما تخدم مجال هندسة الاتصالات والتحكم والإلكترونيات الصناعية وهندسة وعلوم الحاسب.
وتابع رئيس الجامعة، أن الكلية تستهدف تخريج مهندسين منافسين في هذه المجالات، كما تقدم الكلية برامج أكاديمية مميزة لدعم الخريجين بالمعارف الأساسية والمهارات التي تتوافق مع المعايير القومية والعالمية، ومدربين على إدارة المشروعات الهندسية في المجالات الإلكترونية المختلفة مع ربط الأفكار التي يقدمها الطلاب باحتياجات المجتمع ومشاكل البيئة.
وأضاف رئيس الجامعة أن مجالات التخصص في كلية الهندسة الإلكترونية تتماشى مع توجهات الدولة المصرية واستراتيجية الرئيس عبد الفتاح السيسي للتوجه نحو التحول الرقمي والجامعات التكنولوجية واستحداث برامج وتخصصات تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 والجمهورية الجديدة، وأهمية تعليم البرمجة وعلوم البيانات لأهميتها على مستوى العالم.
مشروعات الطلاب بالكليةوحرص رئيس الجامعة على تفقد جميع المشروعات والاستماع إلى العرض التقديمي وفكرة كل مشروع، حيث ضم المعرض 38 مشروعا من مختلف الأقسام بالكلية، وقدم الطلاب أفكارهم المبتكرة وشرح تفصيلي لما يقدمه المشروع.
وأشاد رئيس الجامعة بالعديد من المشروعات التي قدمها الطلاب والتي تساهم في حل مشاكل تواجه المجتمع، وتخدم مختلف المجالات الصناعية والتجارية والزراعية وتدعم التحول الأخضر والحفاظ على البيئة.
وأبدى رئيس الجامعة إعجابه بأفكار الطلاب والتفكير خارج الصندوق التقليدي والتطلع لمستقبل تكنولوجي متطور وتطبيق التحول الرقمي والتوجه نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتصميم روبوتات قادرة على تنفيذ العديد من المهام، حيث قدم الطلاب أفكارا مبتكرة، منها النظارة الذكية لفاقدي البصر، وجهاز إنعاش القلب الرئوي، وجهاز الصدمات الكهربائية، وجهاز الاكتشاف المبكر لسرطان الجلد.
كما تضمنت المشروعات القمر الصناعي الذي قدمه طلاب sky net الفريق الوحيد الذى حظى بدعم وكالة الفضاء المصرية، والغواصة الاستكشافية، والخلايا الشمسية لتوفير الطاقة الشمسية، وجهاز الحصاد الذكي لتوفير المال والعمالة، وجهاز طبي لاختبار الاتزان عند الإنسان، وجهاز لمقاومة الحرائق، وروبوت جراحي، وقفاز ذكي، بالإضافة إلى تصميم برامج لخدمة البنية التحتية للشركات وعمل محاكاة لبعض الأمثلة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المنوفية هندسة منوف كلية الهندسة رئيس جامعة المنوفية جامعة المنوفية المشروعات الهندسیة رئیس الجامعة
إقرأ أيضاً:
ضخ 2.1 مليار جنيه لدعم مشروعات المرأة خلال 2024
أكد باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر أن الجهاز مستمر في تقديم مختلف أوجه الدعم للسيدات لتشجيعهن على بدء مشروعاتهن الصغيرة الجديدة أو التوسع في مشروعاتهن القائمة.
وأوضح أن الآلاف من السيدات قد نجحن في الاستفادة من خدمات الجهاز المالية والفنية لتأسيس مشروعاتهن في مختلف القطاعات الإنتاجية والتراثية مما كان له أثر كبير في توفير فرص عمل لهن وللعاملين بمشروعاتهن.
وأشار رحمي إلى أنه مع نهاية شهر مارس الذي شهد الاحتفال باليوم العالمي للمرأة ويوم المرأة المصرية فإن الجهاز يعمل على حث السيدات على إقامة مشروعات جديدة غير نمطية تلاقي إقبالا ورواجاً في الأسواق المحلية والعالمية وذلك بتقديم المزيد من الخدمات غير المالية التي تساعدهن على تطوير مهاراتهن سواء من خلال التدريب أو مساعدتهن على التسوق من خلال المشاركة في المعارض أو عبر المنصات الإلكترونية الكبرى أو التسويق الإلكتروني.
وبين أن الجهاز قد ضخ تمويلا قدره 2.1 مليار جنيه لمشروعات المرأة خلال 2024 تم من خلالها تمويل 43 ألف مشروع صغير ومتناهي الصغر بنسبة بلغت 50% من عدد المشروعات التي مولها الجهاز خلال العام كما بلغت نسبة مشاركة السيدات في المعارض الداخلية 57% واستفادت من أنشطة التسويق الإلكتروني بنسبة قدرها 83% شملت أنشطة متنوعة منها توعية ودورات تدريبية ومشاركة في كبرى المنصات الإلكترونية.
هذا وأشاد عدد من صاحبات المشروعات الصغيرة بتعاونهم مع جهاز تنمية المشروعات وذلك لتقديمه عدد كبير من الخدمات الفنية والتمويلية والتي كان لها دور كبير في تشجيعهن على اقتحام مجال العمل الحر ثم استقرار مشروعاتهن، وأيضا تعزيز قدراتهن في تطوير تلك المشروعات وتسويق منتجاتها.
وقالت أسماء محمد السيد بكر من محافظة السويس، صاحبة مصنع متخصص في إنتاج الغازات الصناعية إن الدعم المالي الذي قدمه جهاز تنمية المشروعات لها ساهم في تطوير مشروعها وتوسعته، وتوفير فرص عمل جديدة وأوضحت أنها استفادت من الخدمات غير المالية التي يقدمها الجهاز، مثل الدورات التدريبية المتخصصة، التي ساعدتها على تطوير مهاراتها الإدارية والتسويقية.
ومن سوهاج، قالت سماح الفقي، إنها توجهت إلى فرع جهاز تنمية المشروعات بالمحافظة وحصلت على تدريب «ابدأ مشروعك» ثم حصلت على التمويل وكذلك على العديد من الدورات التدريبية في مجال التسويق الإلكتروني والتدريب على متطلبات التصدير.
وبمرور الوقت استطاعت سماح أن تكون واحدة من أهم مصممي التلى وأن تعمل أيضا كمدربة للسيدات من أهل قريتها تعلمهن وتدربهن على هذه الحرفة التراثية الفريدة، حيث أصبح لديها ورشه لتصنيع التلى وأصبح لديها ما يزيد عن 100 عاملة تعمل بهذه الحرفة.
وفي القاهرة، بدأت سيمون ماهر مشروعها حديثا لتصنيع قطع وهدايا من الزجاج، حيث قالت سيمون: «حصلت على تمويل من جهاز تنمية المشروعات وساعدني في شراء ماكينة حديثة للحفر بالليزر، وحصلت أيضا على دورة تدريبية حول التسويق الإلكتروني والتي استفدت منها بشكل كبير" وتضيف سيمون: "أنوي الحصول على تمويل آخر من الجهاز خلال الفترة القادمة وفقا لاحتياجات المشروع وحاجة السوق».
وقد تخرجت السيدة شروق هاشم بمحافظة الجيزة من كلية الهندسة وهى فنانة تشكيلية من ذوي الهمم، وتعتبر من فناني الـ ”dot art “وهي طريقة الرسم من خلال التلوين على الفخار.
وقالت شروق: «جهاز تنمية المشروعات يعد من الجهات الرائدة في دعم المشروعات الصغيرة بشكل عام وذوي الهمم على وجه خاص، ومن خلال دعم الجهاز لي خاصة في تسهيل الإجراءات والأوراق نجحت أخيرا في الاشتراك بمنتجاتي في مختلف المعارض».
اقرأ أيضاًطريقة عمل الحمص مع الترمس في عيد الفطر 2025
نائب محافظ القليوبية تقود حملة للنظافة ورفع الإشغالات بطوخ وقها وبنها
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الأحد 30 مارس «الأخضر يستقر»