الشباب يعتصمون أمام جامعة لاسابينزا في روما من أجل فلسطين.. شاهد
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
شهدت العاصمة الإيطالية روما أمس السبت مظاهرة كبري والتي باتت شوارعها علي موعد شبه إسبوعيا مع المسيرات المؤيدة للفلسطينيين والرافضة للممارسات الاسرائيلية ضد أبناء قطاع غزة .
روما تستضيف اجتماعًا رباعيًا لوزراء داخلية إيطاليا والجزائر وليبيا وتونس
وبعد أكثر من 200 يوم من الحرب الشرسة التي تشنها إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني خرج المتظاهرون مجددا للتعبير عن غضبهم ورفضهم لسياسة الحكومة الحالية برئاسة " ميلوني" متهمين إياها بالتواطؤ مع إسرائيل في سياسة القتل الجماعي للشعب الفلسطيني .
جاءت المظاهرة بعد يومين من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بقبول فلسطين كدولة كاملة العضوية في المنظمة الدولية والذي جاء بأغلبية 149 صوتا وهو القرار الذي إمتنعت فيه إيطاليا عن التصويت مع 24 دولة أخري وهو الأمر الذي أصاب غالبية الشعب الإيطالي المتعاطف مع القضية الفلسطينية بالدهشة وخاصة فئة الشباب والذين تصدروا مشهد المظاهرة أمس في روما .
إنطلقت المظاهرة من ساحة فيتوريو مانويلي وسط مدينة روما في الساعة الخامسة مساءا والتي شارك فيها الآلاف أغلبهم من الشباب رافعين لافتات وشعارات معبرة عن غضبهم من الحكومة الإيطالية متهمين إياها بحكومة العار مرددين هتافات تطالب تلك الحكومة بالخجل من سياستها المنحازة .
وقد تحولت المظاهرة إلي مسيرة جابت شوارع المدينة والتي إنتهت أمام مبني جامعة "لاسابينزا " والتي كان قد أعلن مجموعة من طلابها منذ عدة أيام أعتصامهم داخلها في مخيمات قاموا بإعدادها من أجل إعتصامهم وقد توقفت المسيرة أمام مبني الجامعة وسط تعزيزات أمنية مكثفة وطوق أمني فرضته قوات الأمن علي مداخل الجامعة.
وقد حاول عدد من شباب المتظاهرين إختراق الطوق الأمني والدخول إلي مبني الجامعة دعما لزملائهم المعتصمين بالداخل الآمر الذي رفضته قوات الشرطة التي حاصرت المبني مما أسفر عن حدوث بعض التوترات وأمام رفض قولت الأمن السماح للمتظاهرين بالدخول إلي مبني الجامعة قرر المتظاهرون إعلان إعتصامهم أمام مبني الجامعة مفترشين الأرض متغنيين بأغاني الحرية هاتفين بشعارات " فلسطين حرة " " فلسطين بيتي " " إسرائيل قاتلة " وبعد مفاوضات وأمام إصرار الشباب المتظاهر قررت قوات الأمن الإنسحاب والسماح لعدد من المتظاهرين بالدخول إلي مبني الجامعة لمشاركة ومؤازرة زملاءهم المعتصمين بالداخل .
و كان المعتصمون قد أعلنوا عن إعتصامهم منذ يوم الثلاثاء الماضي إعتراضا علي إستمرار إدارة الجامعة في التعامل مع الجامعات الإسرائيلية .
وجدير بالذكر أن جامعة لاسابينزا في روما تعد أحد أهم النقاط الساخنة منذ إندلاع الأحداث في غزة فكان طلابها دائمي الحراك والتظاهر نصرة للشعب الفلسطيني .
وقد شهدت المظاهرة مشاركة كبيرة من قبل النقابات العمالية في روما وجمعيات المجتمع المدني وقيادات الجالية الفلسطينية في روما والحركات الطلابية وعدد من الشخصيات العامة وفي مقدمتهم الدكتور "يوسف سلمان" رئيس الجالية الفلسطينية في روما و" محمد الحلو " رئيس جمعية إنقاذ الشعب الفلسطيني في روما والشاب الناشط المصري " محمد يسري " .
وكان المشهد الأكثر جذبا للأنظار هو النسبة الكبيرة للشباب الإيطالي وأبناء الجالية العربية في روما والذين تصدروا مشهد المظاهرة وهو الأمر الذي يعكس مدي وعي هؤلاء الشباب بالحق الفلسطيني ووعيهم للزيف الذي تمارسه الحكومة الإيطالية ووسائل الإعلام الإيطالية علي الشعب الإيطالي .
وكعادتها كانت المراة العربية في المقدمة حاملة أعلام فلسطين مرددة الهتافات المناصرة للشعب الفليسطيني وكانت في مقدمتهن السيدة " زينب محمد " رئيس مسجد الهدي في روما والتي باتت أيقونة المظاهرات المؤيدة لفليسطين في روما والناشتطان " رحاب عبد الفتاح " و" ناهد شوقي ".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العاصمة الإيطالية روما مظاهرة المسيرات المؤيدة للفلسطينيين أبناء قطاع غزة قطاع غزة إسرائيل مبنی الجامعة فی روما
إقرأ أيضاً:
دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.. برلماني: مصر لم ولن تتخلى عن فلسطين
أكد النائب أحمد عبدالماجد، عضو مجلس الشيوخ، أهمية دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ وتأثيره على عملية السلام والأمن في المنطقة التي عانت طويلا جراء هذا استمرار هذا الصراع الذي ضرب استقرار الجميع، وتسبب في تهديد الأمن القومي على المستويين الإقليمي والدولي، كما عانى منه الشعب الفلسطيني على وجه الخصوص من إبادة وغرق في بحار المجازر ومحاولات التصفية القضية.
وقال عبد الماجد في بيان له اليوم، أن الدولة المصرية وقيادتها السياسية الحكيمة ولم ولن تتخلى عن دعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة في إقامة دولته، ورفض كافة المحاولات الإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية، والمجازر التي ارتكبتها قوات نتنياهو من مجازر وإبادة جماعية بكافة أنواع الحروب غير المشروعة باستخدام الأسلحة المحرمة دوليا ضد شعب مدني أزعل، واستخدام سلاح التجويع وإرهاب وترويع الأطفال والنساء وذبحهم أمام العالم الذي يقف مكتوفي الأيدي صامتا عن تلك الجرائم التي تنتهك كافة معايير الإنسانية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن وصول جهود الوسطاء "مصر - الولايات المتحدة الأمريكية - قطر" إلى هذا الاتفاق، يأتي تكليلًا لجهود القيادة السياسية المصرية الحثيثة والدبلوماسية الحكيمة في إدارة الأزمة بما يحافظ على حق الشعب الفلسطيني في الحياة، وإنهاء معاناته التي عانى منها كثيرًا عبر التاريخ منذ اندلاع هذا الصراع في 1948.
ولفت النائب أحمد عبد الماجد إلى أن مصر لم تكتف في هذا الاتفاق بوقف النار والعمليات العسكرية فقط، وإنما ساهمت في وضع بنود جديدة ترسم ملامح مستقبل أهالي غزة، حيث إعادة الإعمار وضمان دخول المساعدات والإغاثات وتبادل الأسرى والمحتجزين وعودة النازحين إلى أراضيهم، مؤكدة أهمية التزام أطراف الصراع بهذا الاتفاق بما يضمن إقرار السلام الشامل والعادل في المنطقة.
ونوّه عضو مجلس الشيوخ، بأنه فور إعلان الاتفاق وقبل دخوله حيز التنفيذ، حرصت مصر على إعداد أكبر قافلة من المساعدات الإنسانية والإغاثات لدخولها إلى أهالي غزة، على الرغم من حرصها على إيصال تلك المساعدات بكافة الطرق طيلة فترة النزاع، دعما منها للشعب الفلسطيني وإسهامًا في التخفيف عنهم حدة هذه الحرب الغاشمة، انطلاقاً من مسؤولياتها الوطنية والإقليمية.