تستعد المطربة شيماء حامد، وفرقتها ناي باند، غدًا الاثنين، لإقامة حفل كبير بساقية الصاوي بمشاركة زوجها قائد الفريق وعازف الناي الشهير هاشم لطفي.

أبرز فقرات حفل فرقة باي باند في ساقية الصاوي 

 

ومن المقرر أن تقدم الفرقة مجموعة متنوعة من أشهر الأغنيات لكبار نجوم الطرب العربي منها أغاني:" لو تعرفوا، وصفولي الصبر، مشتريكي، جانا الهوا، يا طيب القلب وينك، عليك سلام الله وأكتبلك تعهد".

نبذة عن فرقة ناي باند 

 

جدير بالذكر أن فرقة ناى باند تم تكوينها منذ عام ونصف، وتضم مجموعة متنوعة من نجوم الغناء التي تتميز بتقديم أنماط الغناء العربي بكل أشكاله.

ساقية الصاوي

 

يذكر أن ساقية الصاوي تقدم مختلف الحفلات وأبرز المواهب الفنية بعدة مجالات منها الشعر والغناء وعرائس الماريونيت والعروض المسرحية بالإضافة إلى مشاركة النجوم منهم علي الحجار وأدهم سليمان وعبدالباسط حمودة وهلا رشدي وماهر زين ومسلم وفريق مسار إجباري، والاهتمام بالانشاد الديني منها حفلات علي الهلباوي

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: ساقية الصاوي ماهر زين علي الهلباوى عبدالباسط حمودة

إقرأ أيضاً:

محمد حامد جمعة يكتب: المضاغطات

أعتقد أن تكثيف عمليات الضرب بالمسيرات على منشآت مدنية خدمية . هدفه الأساسي لا يتعلق أقله الان بمسألة تتعلق بالأعمال العسكرية للدعم السريع . بمعنى أنه حتى الآن لا ينطلق من مفهوم تليين يرتبط بإسناد المسيرات لتحركات عسكرية تتكامل بعمل على الأرض وبالتالي فهو عملية الهاء لوضع المواطن في مناطق الجيش تحت الضغط النفسي وتوفير بيئة مضاغطة على الرأي العام المساند واحداث توتر يقود لاحقا إما لعراكات جانبية وتخوين وإثارة إنتقادات . والأهم من هذا كله وأسبق الإجتهاد في شل الحياة ومقاومة مشروع إعادة تطبيع الأوضاع .(معدلات العودة ترعب البعض ممن لا يحبون ذلك ) لأن مناطق سيطرة الجيش وهذا مؤكد . ورغم طارئة الحرب تتفوق بتوفر الخدمات وإنتظام الأعمال التجارية . مع جهود في عودة النظام للصحة والتعليم وبالتالي توجد فرحات للمستقبل ولو على تدرجات . وهذا من الواضح أنه يهزم مخطط الحرب جملة والجهات الساعية لأن تكون بموجبها الحياة على طريقتها . ولأن إستمرار هذه المقارنة يحرج الجهات الداعمة للعدو . ولأنه قليلا قليلا سيكون السؤال الملح للمواطن الذي في نطاق سيطرتهم عن إحتياجات حيوية لا معالجة لها . أين سيدرس الناس واين سيعملون بل إن حتى أنشطة التجارة والزراعة ستكون تحت رحمة حامل بندقية ! وهذا ومهما قست قبضة الترهيب والقهر سيؤدي لحظة ما لانفجار . لانك لم تنتصر لتقيم دولة بل تراجعت لتخندق في إقليم وحتى فيه انت لم توفر خدمة أو جرعة ما أو بصيص ضوء ولو بشمعة .
هذا بالطبع مع فرضية راجحة أن هدف عمليات التدمير الممنهج لمظان الخدمات فيه شبهة سياسة جر الناس للقبول بخيارات مكافأة الطرف الجاني بعد كل الذي حدث . بحيث أن ما فشل فيه بالقتال المباشر ينجزه بالقتال الأعمى .

الحل إن صحت وجهة نظري بالضرورة التعجيل باستمرار الانتصارات والتطهير . وبذل التدابير اللازمة مع ذلك لإجراءات التدابير المضادة المبطلة أو المقللة لأضرار هذا النوع من الإستهداف وليت شروحات المدونيين تتجه إلى تفكير في هذا الخصوص (قطعا للدولة تفكيرها وسعيها) ثم إلى جانب هذا تحصين المجتمع والرأي العام ضد محاولات التحبيط والإحباط . هي ساعات حرجة قطعا لكن بلادنا دفعت في صندوقها أكرم الرجال والشباب ولا بأس أن ندفع نحن الأحياء بعض وكل الصبر . (والمبدي متموم) بإذن الله . سبقتنا أمم وشعوب نهضت رغم هذا ومضت للأمام

محمد حامد جمعة

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • إغلاق مركز تجميل مملوك لابنة المطربة أصالة بالقاهرة
  • بمناسبة مرور 50 عامًا على رحيلها.. بدء التحضيرات لمسرحية موسيقية عن أم كلثوم
  • لينكين بارك تقدم عرضا في نهائي دوري أبطال أوروبا بميونخ
  • نجوى كرم تحيي حفلًا غنائيًا بمدينة الأحلام في قبرص
  • محمد حامد جمعة يكتب: المضاغطات
  • ضمن مشروع «100 سنة غنا»| علي الحجار يُطرب جمهوره في ساقية الصاوي.. الليلة
  • أمير هشام: الزمالك يجس نبض طارق حامد
  • صن داونز يقيم حفلًا غنائيًا قبل مواجهة الأهلي في نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا
  • حفل غنائي يسبق مواجهة صن داونز والأهلي في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا
  • فى ذكرى ميلادها.. قصة زواج خيرية أحمد ويوسف عوف