شبوة.. عمال شركة النفط يستأنفون الإضراب ويطالبون بإقالة مسئولين اثنين
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
أعلن اتحاد نقابة عمال شركة النفط بمحافظة شبوة استئناف الإضراب ابتداءً من صباح اليوم الأحد، وذلك بعد انتهاء المهلة التي منحها للسلطة المحلية بالمحافظة.
وطالب اتحاد النقابة، في بيان، محافظ المحافظة ووزير النفط ومدير عام الشركة بالقيام بواجبهم وعدم التهرب من مسؤولياتهم وإعادة النظر في مدير الفرع ونائبه، مطالبة بإقالتهما.
ودعا البيان النقابي إلى تحسين الوضع المعيشي لجميع الموظفين والعاملين وصرف مستحقاتهم أسوة بالإدارة العامة.
وأشار البيان الى أن النقابة قامت بتعليق الإضراب لمدة أسبوع بعد طلب الأمين العام للمجلس المحلي القائم بأعمال المحافظ للجلوس ومناقشة مطالب اللجنة النقابية.
وأعربت النقابة عن أملها بسرعة الاستجابة لمطالبهم القانونية والمشروعة من قبل وزير النفط ومحافظة محافظة شبوة والمدير العام التنفيذي، وذلك للحفاظ على مؤسسات الدولة والمصلحة العامة.
وجددت النقابة مطالبتها لمجلس التنسيق وعموم نقابات النفط والاتحاد العام ومنظمات المجتمع المدني بالوقف معهم ودفاعهم عن مؤسسات الدولة وموظفيها.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
تسرّب نفطي في شبوة المحتلّة ينذر بكارثة صحية وبيئية خطيرة
يمانيون../
حذَّر خبراء بيئيون، الثلاثاء، من كارثة صحية وبيئية تهدد حياة سكان محافظة شبوة المحتلّة، نتيجة تسرب كميات كبيرة من النفط الخام، وسط تجاهل الاحتلال الإماراتي وأدواته لما يحدث من تلوث واسع النطاق.
وأفادت مصادر محلية بأن التسرب النفطي وقع في أنبوب عياذ – النشيمة، تحديدًا في منطقة كيلو 63 البطانة القريبة من مدينة عتق، بسبب عمليات نهب النفط الخام، الأمر الذي دفع المختصين إلى التحذير من تداعيات بيئية كارثية، تشمل تلوث التربة والمياه الجوفية، وتهديد التنوع البيئي في المنطقة.
وأشار الخبراء إلى أن استمرار التسربات النفطية في شبوة تسبب في ارتفاع مقلق لحالات الإصابة بالسرطان في مديريات ميفعة، عزان، رضوم، والروضة، مؤكدين أن التعرّض المزمن لهذه الملوثات يؤثر بشكل مباشر على صحة السكان، حيث تنتقل المواد السامة عبر المياه والتربة إلى مصادر الغذاء.
وتشهد شبوة، كغيرها من المحافظات المحتلّة، عمليات نهب منظمة للثروات، وسط غياب أي إجراءات حقيقية لحماية البيئة أو الحدّ من تدهور الأوضاع المعيشية للسكان، ما يعكس استهتار قوى الاحتلال الإماراتي ومرتزقتها بحياة المواطنين ومقدرات البلاد.