إجلاء آلاف المواطنين في كندا جراء انتشار حرائق الغابات
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدرت السلطات الكندية اليوم /الأحد/ أوامر بإجلاء آلاف المواطنين في مقاطعة "بريتيش كولومبيا" جراء الانتشار الواسع لحرائق الغابات واتساع حجمها خلال الأيام الماضية.
وذكرت هيئة الإذاعة الكندية (سي.بي.سي.) أن السلطات حثت المواطنين القاطنين بشمال المقاطعة على التوجه جنوبا بعدما التهمت الحرائق قرابة 17 كيلومترا منذ اندلاعها يوم الجمعة.
ويعد أمر الإجلاء هو الأكبر منذ بداية موسم الحرائق في الولاية، وبلغ عدد النازحين جراء الحرائق حتى الآن 4300 شخصا وفق الإحصاء الحكومي الأخير. وفاقم الجفاف من مخاطر اشتعال حرائق الغابات خاصة مع شدة هبوب الرياح وارتفاع درجات الحرارة.
وشهدت كندا - العام الماضي - عددا قياسيا من حرائق الغابات التي أجبرت عشرات الآلاف على النزوح في مختلف أنحاء ولاية "بريتيش كولومبيا".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بريتيش كولومبيا حرائق الغابات كندا
إقرأ أيضاً:
الذئاب تعيد الحياة للغابات واتساعها بـ اسكتلندا
بغداد اليوم - متابعة
لاجل تعافي الغابات والمساحات الخضراء في اسكتلندا، يواصل العلماء الى إكثار الذئاب بعد غياب اكثر من قرنين.
وغياب الذئاب أدى الى تزايد أعداد الغزلان الحمراء التي كانت تسيطر عليها المفترسات الطبيعية، ويُقدّر عددها نحو 400 ألف غزال، ما أدى إلى تدهور الأرض بسبب التهام الأشجار الصغيرة وإعاقة نمو الغابات.
وفي النظم البيئية، ستتمكن الذئاب من افتراسها لحيوانات الرعي والعشب مثل الغزلان الحمراء، وبالتالي ستحافظ على صحة الغطاء النباتي، ما يسمح للغابات بالنمو والاستمرار.
وتشير محاكاة الباحثين إلى أن إدخال الذئاب إلى 4 مناطق رئيسة في أسكتلندا قد يؤدي إلى تقليص كثافة الغزلان في هذه المناطق، مما يهيئ بيئة ملائمة لنمو الأشجار الصغيرة وتعافي النظم البيئية.
وبمرور الوقت، ستؤدي هذه الغابات المتوسعة دورا حاسما في امتصاص الكربون من الغلاف الجوي، مما يساعد البلاد على تحقيق أهدافها المناخية.
ويقدّر الباحثون أن كل ذئب يمكن أن يساهم في امتصاص نحو 6080 طنا متريا من ثاني أكسيد الكربون سنويا، وهو ما يعادل 195 ألف دولار بناء على أسعار السوق الحالية لائتمانات الكربون.
وتحمل هذه الاستعادة إمكانات هائلة على المدى الطويل، إذ يمكن لهذه الغابات الجديدة، على مدار 100عام، امتصاص ما يصل إلى 100 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون، مما يسهم بشكل كبير في جهود أسكتلندا لمكافحة التغير المناخي.
المصدر : وكالات