قائد الفرقة الـ«6» يتفقد جرحى معركة الفاشر.. و«160» مصابًا مدنيًا
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
أكد أن القوات المسلحة والقوات المشتركة من حركات الكفاح المسلح ستظل على أهبة الاستعداد لحسم قوات الدعم السريع
التغيير: الفاشر
تفقد قائد الفرقة السادسة مشاة، اللواء الركن محمد الخضر، يرافقه قائد ثاني الفرقة مساء أمس بمستشفى السلاح الطبي بالفاشر جرحى ومصابي المعارك الأخيرة التي خاضتها القوات المسلحة والقوات المشتركة ضد قوات الدعم السريع الجمعة الماضي.
واستمع قائد الفرقة السادسة والوفد المرافق له إلى تقرير مفصل من قائد السلاح الطبي الذي أكد استقرار الحالة الصحية للمصابين.
وبحسب “سونا” عبر القائد عن إعزاز الفرقة وتقديرها للموقف البطولي للقوات التي خاضت ملحمة أمس الأول، متمنيا للجرحى والمصابين عاجل وكامل الشفاء.
وأكد أن القوات المسلحة والقوات المشتركة من حركات الكفاح المسلح ستظل على أهبة الإستعداد لـ “حسم المليشيا الإرهابية المملوكة لأسرة دقلو أخوان” التي قال إنها تتبنى مشروعا أجنبيا لتدمير مقدرات البلاد. واضاف اللواء الخضر قائلا : نحن نقاتل من أجل الوطن والأرض.
وذكرت منظمة أطباء بلا حدود، في بيان أمس، أن المستشفى الجنوبي بمدينة الفاشر، استقبل (160) مصابًا يوم الجمعة، بينهم (31) امرأة، و(19) طفلًا، تعرضوا للغصابة خلال الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني والحركات المسلحة المتحالفة معه من جهة، وقوات الدعم السريع والمليشيات المتحالفة معها من جهة.
واندلعت معارك عنيفة بين الجيش السوداني مسنوداً بالقوة المشتركة للحركات المسلحة وقوات الدعم السريع، بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، يوم الجمعة الماضي، استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة والخفيفة، فيما تبادل الطرفان الاتهامات ببدء الهجوم.
وشهدت الفاشر عدة اشتباكات بين الطرفين منذ اندلاع الحرب بينهما في 15 ابريل 2023م، وهي آخر معاقل الجيش في دارفور بعد سيطرة “الدعم” على نيالا، الضعين، زالنجي والجنينة.
الوسومالجيش السوداني الدعم السريع الفاشر القوة المشتركة لحركات دارفور
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الجيش السوداني الدعم السريع الفاشر القوة المشتركة لحركات دارفور
إقرأ أيضاً:
صرخة نازحة بدارفور: نريد الأمان للعودة إلى ديارنا
تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي على «فيسبوك» مقطع فيديو مؤثر لامرأة نازحة تروي بدموع معاناتها والظروف الإنسانية الصعبة التي تواجهها داخل أحدى معسكرات النزوح في إقليم دارفور الواقع غربي السودان.
التغيير _ كمبالا
و كان قد أسفر القصف المدفعي المكثف من قبل قوات الدعم السريع عن مقتل آلاف المدنيين داخل مدينة الفاشر ومخيمات النازحين في مأساة تتكرر يوميا .
وأوضحت المرأة في المقطع المتداول أن الأوضاع أصبحت لا تحتمل مؤكدة رغبتها الشديدة في العودة إلى ديارها والعيش وسط أسرتها حتى وإن كانت الظروف المعيشية قاسية شريطة توفر الأمن لأطفالها.
وقالت “نحن مستعدون للعودة إلى ديارنا فقط نريد وقف القصف العشوائي الذي أجبرنا على مغادرة منازلنا بسبب الحرب التي ما زالت مستمرة”.
وتشهد شمال دارفور خاصة الفاشر مواجهات عنيفة منذ إندلاع الحرب بين الجيش السوداني والقوات المشتركة المساندة له وبين قوات الدعم السريع التي تحاول السيطرة على عاصمة الولاية بعد اجتياحها لبقية ولايات الإقليم الأربع الأخرى في وقت سابق.
ويواجه سكان عشرات القرى المترامية الواقعة غربي مدينة الفاشر، ومخيم زمزم للنازحين أوضاعًا إنسانية مأساوية بعد هجمات عنيفة شنتها قوات الدعم السريع حولت تلك المناطق إلى ركام، مُحيلة حياة المواطنين فيها إلى جحيم لا يطاق.
وتعد الفاشر، آخر معقل رئيسي للجيش السوداني في الإقليم، حيث صمدت أمام محاولات الدعم السريع للسيطرة عليها منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023.
وتسببت الاشتباكات العنيفة والقصف العشوائي في سقوط مئات الضحايا، وتدهور الوضع الإنساني في المدينة التي تستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين.
ورغم إعلان القوات المسلحة عن تحقيق انتصارات في الدفاع عن الفاشر، إلا أن استخدام الدعم السريع للطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة زاد من معاناة المدنيين.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية من خطورة الأوضاع في المدينة، مشددة على ضرورة توفير ممرات آمنة للمدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية.
الوسومالفاشر القصف دارفور معسكرات نازحة