جرّاح بريطاني يُفجع بمأساة في جنوب غزة ويخشى هذا السيناريو (فيديو)
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
#سواليف
قال #الطبيب_البريطاني من أصل #عراقي #محمد_طاهر إنه صُدم بشدة من حجم #المأساة في المستشفى الأوروبي قرب #خان_يونس جنوبي قطاع #غزة، من حيث أعداد #الجرحى وطبيعة #الإصابات.
ووصف الطبيب، المتخصص في جراحة الأعصاب الطرفية، للجزيرة مباشر الوضع في المستشفى بأنه “مأساة”، بسبب خطورة الإصابات التي ازدادت مع دخول جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة رفح.
جاء لعلاجهم فانهار.. الطبيب البريطاني من أصول عراقية محمد طاهر يُفجع من حجم المأساة في المستشفى الأوروبي#الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/FbtYVM8fn4
مقالات ذات صلة 8 إصابات بحريق شقة في الهاشمي الشمالي 2024/05/12 — الجزيرة مباشر (@ajmubasher) May 11, 2024وأوضح طاهر أنه جاء إلى قطاع غزة للمساعدة في علاج المصابين وإجراء ما يمكن من العمليات الجراحية.
“مصير المستشفى”
وأثناء إجرائه عملية جراحية لإحدى الحالات، تساءل الطبيب عن مصير المستشفى وطاقمه الطبي، قائلًا “هل سيواجه المستشفى الأوروبي مصير مستشفى الشفاء؟ هل سيحدث غزو للمستشفى أيضًا؟ هل سيُقتلون ويُدفنون بجوار المستشفى أيضًا؟”.
وذكر طاهر أنه وطاقم المستشفى مستعدون لكل شيء من أجل البقاء ومساعدة أهل غزة، مؤكدًا أنهم لن يغادروا تحت أي ظرف، قائلًا “هذا شرف لنا”.
ووجّه طاهر رسالة إلى الشعوب الحرة والدول العربية للتدخل والمساعدة والعمل على وقف العدوان على غزة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الطبيب البريطاني عراقي محمد طاهر المأساة خان يونس غزة الجرحى الإصابات الجزيرة مباشر
إقرأ أيضاً:
الفنانة سميرة عبد العزيز: 136 قرش أول أجر لي والفن عشقي الأول
استعادت الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز ذكريات بداياتها الفنية، خلال ظهورها في برنامج "خط أحمر" مع الإعلامي محمد موسى على قناة "الحدث اليوم"، مؤكدة أن الإذاعي الكبير حافظ عبد الوهاب، المعروف بلقب "مكتشف النجوم"، كان له الفضل في وضعها على أول طريق الاحتراف الفني.
وأوضحت خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أنها بدأت مشوارها أثناء دراستها بكلية التجارة في جامعة الإسكندرية، حيث شاركت في إحدى حفلات التعارف على المسرح الجامعي، ولاحظ أداؤها الإذاعي حافظ عبد الوهاب، الذي كان حينها مديرًا لإذاعة الإسكندرية فدعاها للعمل في الإذاعة، لكنها أخبرته بأنها لا تملك خبرة كافية، ليؤكد لها أنه سيقوم بتدريبها بنفسه.
تتذكر سميرة عبد العزيز أول درس تعلمته على يديه، حيث أخذها إلى الاستوديو، وعلّمها كيفية التعامل مع الميكروفون قائلًا: "عندما ترفعين صوتك، ابتعدي عنه، وعندما تهمسين، اقتربي منه، فهذا الجهاز حساس جدًا، والكلمة فيه مثل الرصاصة، لا يمكن استرجاعها." وأضافت أن هذا الدرس ظل راسخًا في ذهنها طوال مسيرتها الفنية.
أما عن أول أجر تقاضته من الإذاعة، فقد كان 136 قرشًا فقط، لكنها أكدت أن العمل في الإذاعة حينها لم يكن مجرد مهنة، بل كان هواية وشغفًا، مشيرة إلى أنها كانت تؤدي عملها بحب شديد حتى لو لم تتقاضَ أجرًا، لأنها كانت تؤمن برسالتها الفنية.
وخلال اللقاء، روت سميرة عبد العزيز موقفًا مؤثرًا جمعها بالموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب، حيث كان من متابعي برنامجها الإذاعي وعندما توقف البرنامج فجأة، بادر بالاتصال بها قائلًا: "لماذا لم أعد أسمع البرنامج؟ لقد كنت أتابعه يوميًا!" وعندما أخبرته أن القرار بيد الإذاعة، رد قائلًا بحزم: "لا، سأتصرف."