احتجاجاً على جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة انسحاب مغنية نرويجية من مسابقة يوروفيجن
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
استوكهولم-سانا
أعلنت المغنية النرويجية أليساندرا ميلي انسحابها من الفريق التنظيمي لبلادها في نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجين) احتجاجاً على جرائم الإبادة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقالت المغنية المذكورة في مقطع فيديو على حساباتها بمنصة اكس وأنستغرام: إنها انسحبت بسبب الإبادة الجماعية التي تشنها “إسرائيل” في غزة واحتجاجاً على المشاركة الإسرائيلية في المسابقة.
وأضافت في الفيديو:” الحرية لفلسطين ارجوكم افتحوا عيونكم افتحوا قلوبكم”.
وكان من المقرر أن تقوم أليساندرا ميلي بتوزيع النقاط نيابة عن النرويج خلال المنافسة النهائية للمسابقة.
وفي السياق ذاته أبعدت الشرطة السويدية مئات المتظاهرين المتضامنين مع الفلسطينيين من حول مسرح “مالمو أرينا” جنوب السويد الذي يشهد الحفل النهائي للمسابقة.
وذكرت وكالة فرانس برس أن أكثر من مئة متظاهر لفّ بعضهم كوفيّات حول وجوههم هتفوا “فلسطين حرة”.
فيما أقرت الشرطة السويدية أنها استخدمت غاز الفلفل لإبعاد المتظاهرين، وفي إطار الخطوات التضامنية قطعت نقابات قناة “في ار تي” التلفزيونية العامة في منطقة فلاندرز البلجيكية بث المسابقة لفترة وجيزة لعرض رسالة دعم للشعب الفلسطيني وكتبت على الشاشة على خلفية سوداء هذا عمل نقابي، نحن ندين انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها ” إسرائيل” التي تقضي على حرية الصحافة، ولهذا نوقف البث لبرهة وجيزة”.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.