بعد 10 ساعات من انطلاقها.. عمليات الطوايل وجكوك تعتقل نحو 120 شخصًا
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
السومرية نيوز-امن
أعلنت قيادة عمليات بغداد اليوم الاحد، اعتقال 119 متهما وفق مواد قانونية مختلفة، وضبط أسلحة ضمن 4 مناطق في بغداد وذلك بعد 10 ساعات فقط من اعلان انطلاق الحملة. وقالت القيادة في بيان ورد للسومرية نيوز، ان حصيلة العملية الامنية ضمن مناطق (جكوك، الطوايل، التاجي الشمالي، والعشوائيات فيها) بجانب الكرخ، بإشراف ميداني القادة والامرين من مختلف تشكيلات قيادة العمليات والمتمثلة بالفرقة الثانية شرطة اتحادية والقطعات الملحقة بها من (النجدة، مكافحة إجرام، شرطة الكرخ، مديرية المرور) بإسناد الوكالات والاجهزة الاستخبارية، والتي تمكنت من اعتقال (١١٩) متهماً، وفق مواد قانونية مختلفة".
وبينت ان "من بين المعتقلين (٤٩) معتقلا من (العمالة الاجنبية) مخالفين لشروط وضوابط دائرة الاقامة والجنسية، وآخرين بالجرائم الجنائية (مخدرات، سرقة، حيازة اسلحة غير مرخصة) بالاضافة الى ضبط اعداد من الاسلحة والاعتدة ومواد أخرى ممنوعة".
ونوهت القيادة الى أن "عمليات البحث والتفتيش مستمرة ولمناطق اخرى في جانبي الكرخ والرصافة ضمن الخطط المرسومة لتعزيز الامن والاستقرار وبهدف ملاحقة عصابات الجريمة المنظمة والخارجين على القانون وتنفيذ مذكرات القبض القضائية وحماية السلم المجمتعي وأمن وسلامة المواطنين".
ومساء امس السبت أعلنت قيادة عمليات بغداد انطلاق تنفيذ عملية امنية في جكوك والطوايل والتاجي الشمالي والعشوائيات في جانب الكرخ ببغداد.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
مليشيا الحوثي تعتقل رئيس فرع المؤتمر في إب
اعتقلت مليشيا الحوثي الإرهابية رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام في محافظة إب، وسط اليمن، في إطار استهدافها الممنهج لقيادات وكوادر الحزب.
وأفادت مصادر قبلية لوكالة خبر، بأن مليشيا الحوثي، المدعومة إيرانياً، احتجزت الشيخ عقيل فاضل، رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام في محافظة إب، في سجن إدارة أمن المحافظة، دون أي مسوغ قانوني.
وأكدت المصادر أن هذا الإجراء يأتي ضمن حملة التضييق التي تستهدف قيادات وكوادر الحزب، خصوصاً الشخصيات التي تحظى بشعبية واسعة في أوساط المجتمع، حيث تلجأ المليشيا إلى ذرائع واهية لتبرير استهدافها.
وزعمت مليشيا الحوثي أن احتجاز رئيس فرع المؤتمر جاء على خلفية نزاع قبلي بين أفراد من قبيلته وآخرين من آل النجار في مخلاف العود بمديرية النادرة، وهو النزاع الذي تطور إلى اشتباكات مسلحة أسفرت عن مقتل المواطن علي مثنى النجار.
وأوضحت المصادر أن الأجهزة الأمنية التابعة للمليشيا الحوثية كان ينبغي عليها القبض على المتورطين في إطلاق النار من الطرفين والفصل في القضية المنظورة لدى المحكمة منذ نحو عامين، بدلاً من التنصل من مسؤولياتها واعتقال شخصيات سياسية.
وقالت المصادر إن الاشتباكات المسلحة اندلعت أثناء تشييع المواطن سيف علي يحيى فاضل في منطقة الحصن بقرية "سني"، التي يدّعي الطرفان ملكيتها، ما أدى إلى سقوط قتيل آخر.
وطالبت بسرعة الإفراج عن رئيس فرع المؤتمر، محملة المليشيا الحوثية مسؤولية الصلف الممنهج، واستهداف الشخصيات السياسية والقبلية.