عارض أهالي أكثر من 600 عسكري نظامي في الجيش الإسرائيلي، السبت، عزم حكومة بنيامين نتنياهو، تنفيذ عملية عسكرية واسعة في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

 

وقالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن أهالي أكثر من 600 ضابط وجندي نظامي في الجيش بعثوا برسالة إلى رئيس الوزراء ووزير الدفاع يوآف غالانت، ورئيس الأركان هرتسي هاليفي، تحدثوا فيها عن معارضتهم لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في رفح.

 

وكتب أهالي العسكريين في الرسالة: "أبناؤنا، وبعد أكثر من 6 أشهر من القتال العنيف، أصبحوا منهكين وضعفاء للغاية جسديا وعقليا، ونتيجة لذلك، شهدنا حالات انتهت بخسارة أرواح جنود وإصابات جسدية وعقلية خطيرة للغاية، وهذا ببساطة هو الخروج عن القانون".

 

وأشار الأهالي إلى أن "بعض الأحداث والحوادث التي جرت خلال المعارك وأدت إلى مقتل عسكريين وأضرت بصحتهم، لا يمليها الواقع، وبعضها على الأقل كان سببه اعتبارات سياسية وغيرها".

 

وهاجم الأهالي الحكومة قائلين: "للأسف أنتم لا تتعاملون مع المقاتلين بالمسؤولية المطلوبة منكم، لقد أوكلنا أغلى ما لدينا إلى الدولة وأنتم لا تقومون بما يكفي لحمايتهم".

 

وبداية مايو/ أيار الجاري، قدم أهالي العسكريين التماساً إلى مجلس الحرب والحكومة الموسعة لإجراء مناقشة سياسية وإستراتيجية قبل العملية في رفح.

 

والاثنين، أعلنت تل أبيب بدء عملية عسكرية في رفح، زعمت بأنها "محدودة النطاق"، ووجهت تحذيرات إلى 100 ألف فلسطيني بالهجرة قسرا شرق المدينة.

 

ورغم التحذيرات الدولية المتصاعدة تجاه توسيع العمليات العسكرية في رفح، دعا الجيش الإسرائيلي، صباح السبت، إلى تهجير سكان أحياء في قلب المدينة "بشكل فوري"، ليوسع بذلك عملياته التي بدأت الاثنين، شرقي المدينة.

 


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: فی رفح

إقرأ أيضاً:

قلق إسرائيلي من إنشاء تركيا لقاعدة عسكرية في سوريا

مع تزايد التعاون بين النظام السوري والحكومة التركية، تزداد المخاوف في إسرائيل من تنامي التدخلات العسكرية التركية في سوريا، بما في ذلك احتمال إقامة قواعد عسكرية. 

وحذر مصدر أمني إسرائيلي من أن إقامة قاعدة جوية تركية في سوريا قد تمثل "تهديدا محتملا" يؤثر على حرية العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، حسب صحيفة "جيروزاليم بوست".

تأتي مخاوف إسرائيل من أن تسمح الحكومة السورية لتركيا بإقامة قواعد عسكرية داخل البلاد في وقت يتزايد فيه التعاون مع الحكومة التركية.

وفي الأسابيع الأخيرة، عقدت القيادة السياسية والأمنية في إسرائيل عدة اجتماعات لمناقشة القلق بشأن تعميق التدخل التركي في سوريا نفسها، بما في ذلك إمكانية قيام الحكومة التركية بإقامة قواعد عسكرية هناك. 

إسرائيل ترد على التهديدات

وفي إطار ردها على التهديدات المحتملة، استهدفت إسرائيل في نهاية مارس قاعدة "T4" العسكرية السورية، في خطوة اعتبرت رسالة واضحة بأن تل أبيب لن تتسامح مع أي تهديدات تؤثر على حرية عملياتها الجوية في المنطقة.

وقال المصدر الأمني الإسرائيلي إن "هذه العملية كانت تهدف إلى إرسال رسالة مفادها بأننا لن نسمح بالمساس بحرية عملياتنا في سوريا".

وتقع قاعدة "T4" في عمق الأراضي السورية، وكانت قد تعرضت لعدة ضربات عسكرية سابقة.

وبعد الهجوم الأخير، تم تدمير عدد من الأسلحة والقدرات الاستراتيجية في القاعدة، ما يعكس التصميم الإسرائيلي على مواجهة أي تهديدات قد تستهدف أمنها في المنطقة.

تعاون تركي سوري

وتنتشر قوات تركية بالفعل في عدة مناطق سورية، وترتبط أنقرة بعلاقات قوية مع القيادة الجديدة في دمشق بعد سقوط نظام الأسد.

وكان موقع "والا"، قد أفاد نقلا عن مصادر أمنية بأن اتصالات سورية تركية تجري بشأن تسليم مناطق قرب تدمر وسط سوريا وتعد منطقة أثرية للجيش التركي، مقابل دعم اقتصادي وعسكري لدمشق.

والموقع أن التحركات التركية المحتملة في تدمر، وسط سوريا، تثير قلقا إسرائيليا كبيرا، لافتة في الوقت نفسه، إلى أن النظام السوري الجديد يحاول ترميم قواعد عسكرية وقدرات صاروخية ودفاعية في الجنوب قريبا من إسرائيل.

مقالات مشابهة

  • الحكومة: عملية استيراد الماشية لا تزال مفتوحة، مع استمرار تعليق الرسوم الجمركية والضريبة
  • المدينة المنورة..أكثر من مليون مستفيد من المناشط الدعوية في رمضان
  • الجيش الإسرائيلي: هاجمنا قدرات عسكرية في مطاري حماة وT4 ودمشق
  • قائد الجيش عرض مع وفد عسكري فرنسي العمل المستمر على تطبيق وقف النار
  • الأكبر في التاريخ.. رئيس الوزراء اليوناني يعلن تنفيذ عملية لتطوير الجيش
  • الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية برفح جنوب قطاع غزة بعد استدعاء الفرقة 36
  • إسرائيل طلبت سحب الجيش المصري من سيناء .. وخبير عسكري يرد
  • قلق إسرائيلي من إنشاء تركيا لقاعدة عسكرية في سوريا
  • أكثر من 1000 مراجع و30 عملية خلال ساعات بمستشفى في السليمانية
  • الجيش السوداني يتقدم في الفاشر والدعم السريع يقصف المدينة