دعماً لغزة.. تظاهرة حاشدة في أثينا تطالب بانسحاب اليونان من التحالف ضد اليمن في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
الجديد برس:
شهدت العاصمة اليونانية، أثينا، السبت، تظاهرة احتجاجية حاشدة هي الأكبر من نوعها منذ بدء خروج مظاهرات داعمة لغزة ومنددة بحرب كيان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع والشعب الفلسطيني المحاصر هناك.
وكان اللافت في التظاهرة الاحتجاجية يوم أمس، والتي تجمعت من أكثر من نقطة وجابت بعض الشوارع وصولاً إلى مقر البرلمان اليوناني في أثينا، أن المتظاهرين طالبوا حكومة بلادهم بالانسحاب من التحالف ضد اليمن في البحر الأحمر والذي يهدف لحماية كيان الاحتلال الإسرائيلي.
واتهم المتظاهرون حكومة ميتسوتاكيس، بالمشاركة في الإبادة الجماعة بحق الشعب الفلسطيني التي تحدث في قطاع غزة من خلال مشاركة اليونان مع ما أسموها “القوى الإمبريالية الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأخرى وحكومة ميتسوتاكيس التي توفر الأرض والقواعد وتشارك بقوات عسكرية في المهمة العسكرية البحرية (أسبيدس) في البحر الأحمر” لاعتراض هجمات اليمن المساندة لغزة والتي قطعت الملاحة الإسرائيلية، مطالبين حكومة بلادهم بسحب قواتها المسلحة من البحر الأحمر.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
فوز ناشط مناصر لغزة بعضوية البرلمان الألماني يثير مخاوف الاحتلال الإسرائيلي
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن تصاعد القلق الإسرائيلي بعد فوز الناشط الألماني برات كوتشاك، المعروف بمناصرته للقضية الفلسطينية، بعضوية البرلمان الألماني "البوندستاغ".
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن كوتشاك، الذي فاز بمقعده بنسبة 30 بالمئة من الأصوات، يدعو إلى وقف صادرات الأسلحة إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي.
ووفقا للتقرير، فإن كوتشاك، وهو سياسي يساري كردي يعود بأصوله إلى تركيا، يشدد على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة كان "أكثر وحشية من الإرهاب".
وسبق أن لفت الناشط الألماني إلى أن تصعيد الاحتلال الإسرائيلي العسكري أدى إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا في قطاع.
وقالت الصحيفة إن كوتشاك كان من المنظمين الرئيسيين للمظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في ألمانيا، كما أنه على صلة بشبكة "ماركس 21"، التي تدعو إلى "حق الفلسطينيين غير المقيد في المقاومة".
ووفقا لما نشرتها الصحيفة العبرية، فإن المجموعة ترى في هجوم 7 أكتوبر الذي شنته المقاومة الفلسطينية "ضربة مضادة"، مشددة على أن الفلسطينيين كانوا يمارسون حقهم في المقاومة.
وهاجم الصحيفة العبرية كوتشاك مشيرة إلى انتقادات حادة في الأوساط السياسية الإسرائيلية بسبب اعتبارها مواقف الناشط الألماني تهديدا للعلاقات بين ألمانيا ودولة الاحتلال الإسرائيلي.
وزعمت الصحيفة أن أنشط الناشط تساهم في نشر "خطاب معادٍ لإسرائيل"، خاصة مع استمرار دعواته لإنهاء صادرات الأسلحة الألمانية إلى إسرائيل ورفضه الإجراءات التي تفرضها السلطات الألمانية على التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين.
وأكدت "معاريف" أن هذا الفوز الانتخابي أثار حالة من الترقب في دولة الاحتلال، حيث يُنظر إليه باعتباره مؤشرا على تنامي التأييد الأوروبي للقضية الفلسطينية، في وقت تسعى فيه "تل أبيب" إلى الحد من الأصوات المنتقدة لسياساتها في غزة.