أكاديمية طويق تختتم "هاكاثون تقنيات الميتافيرس"
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
اختتمت أكاديمية طويق اليوم هاكاثون تقنيات الميتافيرس الذي استمر لمدة ثلاثة أيام متتالية بمشاركة 100 طالب وطالبة عملوا على تطوير 12 مشروعاً للعوالم الافتراضية في الواقع الافتراضي، حيث جرى تكريم أفضل خمسة مشاريع بجوائز بقيمة 50,000 ريال سعودي، وذلك بهدف تشجيع الطلاب على الإبداع والابتكار وتعزيز مهارة حل المشكلات، من خلال التنافس في تطوير وبناء عوالم افتراضية في العديد من المجالات لحل مشكلات مجتمعية للقطاع غير الربحي.
وشارك في الهاكاثون لجنة تحكيم مكوّنة من عدد من الخبراء والمتخصّصين لتقييم أفضل خمسة مشاريع وتتويجهم بالمراكز الأولى، كما جاء الهاكاثون برعاية من أوقاف نورة الملاحي تحفيزاً للطلاب وتوظيفياً لاستخدام التقنية في خدمة المجتمع.
من جانبه، أشاد الرئيس التنفيذي لأكاديمية طويق عبدالعزيز الحمادي بتميّز الطلاب المشاركين في الهاكاثون، وعملهم على تطوير مشاريع عوالم افتراضية إبداعية في مجالات تطوير الألعاب الإلكترونية والتصميم ثلاثي الأبعاد وتقنيات الواقع المعزّز والافتراضي.
يذكر أن أكاديمية طويق هي الأولى من نوعها في تقديم المعسكرات والبرامج التعليمية وإقامة الأنشطة والمنافسات في مختلف مجالات التقنيات المتقدمة، وذلك بالشراكة مع كبرى الجهات العالمية مثل Meta, Apple, Amazon, AliBaba وغيرها من الجهات؛ بهدف تطوير القدرات الوطنية بأهم المهارات اللازمة بمجالات التقنيات الحديثة ومواكبة متطلبات سوق العمل.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أكاديمية طويق
إقرأ أيضاً:
«تريندز»: نفخر ونعتز بإنجاز خديجة الحميد
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةعبّر مركز تريندز للبحوث والاستشارات عن فخره واعتزازه بالإنجاز العلمي الذي حققته الدكتورة خديجة الحميد، عضو المجلس العلمي والأكاديمي لـ«تريندز»، مدير إدارة شؤون الطلبة بأكاديمية ربدان، من خلال تسجيل براءتي اختراع في المكتب الألماني لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (DPMA) في ميونيخ.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس البحث المبتكر المتميز للكفاءات الإماراتية في المجالات العلمية المتقدمة.
والبراءتان المسجلتان هما نظام تعلم تفاعلي قائم على الذكاء الاصطناعي للتعليم الشخصي، ونظام التعرف على المشاعر بالذكاء الاصطناعي لدعم التعليم التكيفي في المؤسسات التعليمية.
وقال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لـ«تريندز»: «إن هذا الإنجاز يتجاوز النجاح الفردي، ويعتبر إنجازاً وطنياً يعكس السمعة العلمية لدولة الإمارات في مجالات البحث والابتكار».
وأضاف: «إن تسجيل هاتين البراءتين في واحدة من المؤسسات الرائدة عالمياً في الملكية الفكرية هو شهادة عالمية على قدرة الباحثين الإماراتيين على تطوير حلول مبتكرة، تلبي المتطلبات المستقبلية واحتياجاتها المتغيرة باستمرار».
وعبَّر الدكتور محمد العلي عن فخر «تريندز» بأن يكون جزءاً من هذا الإنجاز، وجدد التزام المركز بدعم الكفاءات البحثية والعلمية التي تسهم في تطوير المعرفة، وتعزيز التنافسية العالمية.
تُعد الدكتورة خديجة الحميد واحدة من أبرز الباحثين الإماراتيين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا التعليمية، حيث تمتلك سجلاً أكاديمياً حافلاً بالإنجازات العلمية والأبحاث الرائدة.
وتحمل الحميد شهادات أكاديمية مرموقة في مجالات التعليم والتكنولوجيا، وتتميز بمسيرة مهنية غنية تجمع بين البحث العلمي والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم.
وأسهمت في إثراء المعرفة العلمية من خلال نشر عدد كبير من الأبحاث المحكمة في مجلات علمية عالمية مرموقة تندرج تحت سكوبس، كما حصلت على عدد من المنح البحثية من جهات حكومية تعزيزاً للبحث العلمي في دولة الإمارات، كما نالت عدداً من الشهادات والتكريمات؛ تقديراً لمساهماتها العلمية والبحثية.
وإلى جانب نشاطها البحثي، تولي الدكتورة خديجة اهتماماً خاصاً بتمكين الشباب، حيث تشرف على مشاريع بحثية رائدة، وتقدم الدعم للباحثين الناشئين، إيماناً منها بأن المعرفة والابتكار هما مفتاح المستقبل.