تودي بحياة 300 شخص.. فيضانات مفاجأة تضرب أفغانستان
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
أودت فيضانات مفاجئة ضربت شمالي أفغانستان بحياة أكثر من 300 شخص، وفق ما أفادت الأمم المتحدة، أمس السبت، فيما أعلنت السلطات المحلية حالة طوارئ وأرسلت فرق إنقاذ.
وأدّت أمطار غزيرة الجمعة، إلى فيضان أنهار، وتسببت بسيول طينية في قرى وأراض زراعية بعدة ولايات.
وشوهد ناجون يتنقلون في شوارع موحلة بين المباني المتضررة، بينما نشرت السلطات ومنظمات غير حكومية طواقم إنقاذ ومساعدات، محذرة من عزل بعض المناطق بسبب الفيضانات.
وتُعد ولاية بغلان (شمال) من أكثر المناطق تضررًا، حيث قضى أكثر من 300 شخص فيها لوحدها، ودُمرت أو تضررت آلاف المنازل، وفق برنامج الأغذية العالمي.
وقالت رنا دراز مسؤولة الاتصالات في الوكالة التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان، إنه "بناء على المعلومات الحالية: قضى 311 شخصًا في ولاية بجلان، ودمر 2011 منزلًا، وتضرر 2800 منزل".
وأشارت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إلى أن 218 شخصًا لقوا حتفهم في بغلان.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأمم المتحدة السلطات المحلية فيضانات مفاجأة
إقرأ أيضاً:
بن جامع: الاحتلال الصهيوني اغتال 15 عامل إغاثة أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح
أكد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، اليوم الأربعاء، خلال جلسة لمجلس الأمن حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة، أن الاجتماع ينعقد في توقيت حاسم من أجل تفعيل القرار 2730. مشيرًا إلى أن تأثيره حتى الآن لا يزال محدودًا رغم الطموحات المعبّر عنها.
وأشار بن جامع إلى العثور، قبل أيام قليلة على جثث 15 عامل إغاثة من الهلال الأحمر الفلسطيني، والدفاع المدني الفلسطيني، والأمم المتحدة، مدفونين في مقبرة جماعية بجوار مركباتهم. مؤكدًا أنهم “تم اغتيالهم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح، وهم يستحقون العدالة”.
وشدد الدبلوماسي الجزائري على ضرورة أن يتحدث مجلس الأمن “بصوت واضح”. مشيرًا إلى أن عام 2024 كان الأكثر فتكًا بالعاملين في المجال الإنساني. إذ قتل أكثر من 100 شخص مقارنة بعام 2023.
وأكد بن جامع أن هذا “الواقع المأساوي” يفرض تساؤلات حول فعالية القرار 2730، ودور مجلس الأمن في ضمان احترام القانون الإنساني الدولي. وضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لحماية المدنيين وعمال الإغاثة في مناطق النزاع.