بدء مرحلة جديدة من ثاني دراسة ضمن برنامج الإمارات لمحاكاة الفضاء
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلن مركز محمد بن راشد للفضاء، أمس، بدء المرحلة الثانية من ثاني دراسة ضمن برنامج الإمارات لمحاكاة الفضاء، بمُشاركة الإماراتي شريف الرميثي الذي دخل إلى مجمع أبحاث محاكاة مهمات الاستكشاف البشرية «هيرا»، أمس، في تمام الساعة الثانية صباحاً بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة.
سيقوم أفراد الطاقم بإجراء أبحاث علمية ومهام تشغيلية طوال محاكاة مهمتهم إلى الكوكب الأحمر، بما في ذلك «المشي» على سطح المريخ، باستخدام الواقع الافتراضي. كما سيواجهون تأخيرات متزايدة في الاتصالات تصل إلى 5 دقائق مع مركز التحكم في المهمة أثناء اقترابهم من المريخ.
وعن انطلاق هذه المرحلة، قال سالم حميد المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء: «برنامج الإمارات لمحاكاة الفضاء يُعد مُهماً في رؤيتنا لدمج البحث العلمي المتقدم مع أهدافنا الاستراتيجية، مما يجعل دولة الإمارات العربية المتحدة رائدة في مجال تكنولوجيا الفضاء على الصعيدين الإقليمي والدولي. نقوم، من خلال عمليات المحاكاة الأرضية التي نخوضها بالتعاون مع شركائنا في وكالة ناسا، بإعداد كوادرنا بدقة لمواجهة التحديات الهائلة المتمثلة في استكشاف الفضاء، بالإضافة إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي كلاعبين محوريين في مجتمع الفضاء الدولي، ومواصلة مسيرة إلهام الأجيال الجديدة لتحقيق المزيد من الإنجازات في هذا المجال المتميز».
دراسة
تضم ثاني دراسة ضمن برنامج الإمارات لمحاكاة الفضاء، 4 مراحل مختلفة، وتشمل إجراء 18 دراسة حول صحة الإنسان، حيث ستقوم التجارب التي ستجرى على الأرض، بتقييم الاستجابات الفسيولوجية والسلوكية والنفسية لأفراد الطاقم في بيئة مشابهة لما سيواجهه رواد الفضاء في رحلة إلى المريخ. وإلى جانب الجهود الدولية، تُسهم كل من جامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والجامعة الأميركية في الشارقة بـ 6 دراسات في مجالات متنوعة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مركز محمد بن راشد للفضاء الفضاء الإمارات الإمارات 2019 الإمارات العربیة المتحدة
إقرأ أيضاً:
أمريكا تسعى لأفكار تتعلق بصواريخ اعتراضية في الفضاء
تطلب الولايات المتحدة من شركات دفاعية المساهمة بأفكار عن صواريخ اعتراضية فضائية قادرة على تدمير التهديدات الصاروخية.
يأتي ذلك في الوقت الذي تستكشف فيه وزارة الدفاع (البنتاغون) درع الدفاع الصاروخي الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب والمعروف باسم القبة الذهبية.
شولتس: الصواريخ الأمريكية "ضمان السلام" - موقع 24رحّب المستشار الألماني أولاف شولتس، الخميس، بقرار الولايات المتحدة نشر صواريخ بعيدة المدى في ألمانيا، معتبراً أنّها وسيلة لـ"ضمان السلام".
وفكرة ربط قاذفات الصواريخ، أو أشعة الليزر، بالأقمار الصناعية لإسقاط صواريخ العدو الباليستية العابرة للقارات أثناء انطلاقها ليست جديدة، فقد كانت جزءا من مبادرة حرب النجوم التي وُضعت خلال رئاسة رونالد ريجان.
لكن الفكرة تُمثل قفزة تكنولوجية هائلة ومكلفة مقارنة بالقدرات الحالية.